×

منذ مدة وأبناء مدينة صيدا يلاحظون تضخماً هائلاً في "الفرع الجديد

التصنيف: سياسة

2010-07-21  02:37 م  1161

 

 

منذ مدة  وأبناء مدينة صيدا يلاحظون تضخماً هائلاً في "الفرع الجديد" المستحدث في مكب النفايات في صيدا وبشكل مروع وخطير، وبعد فترة وجيزة سيوازي بتعملقه" القسم القديم من المكب الذي تضخم على مدار سنوات طويلة. واللافت أن جزءا أساسيا من هذا التضخم جاء نتيجة قيام شاحنات تابعة لشركة جينيكو بافراغ مئات "النقلات" من الردميات والأتربة، دون حسيب أو رقيب، وحتى بتواطؤ من بلدية صيدا التي قيل أنها أعطت موافقتها للشركة المذكورة على رمي كمية محددة، لكن الشركة تجاوزته بأضعاف مضاعفة. الأمر الذي أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في القسم المستحدث من المكب، وإلى انهيار جداره الخارجي.
ماسبق ذكره ماكان ليحصل لولا تلك  الوصاية السياسية المفروضة على البلدية من قبل تيار المستقبل، ولولا الحماية السياسية "والأمنية" التي تتمتع بها شركات العم، والأخ، وابن الأخ، والأخت و... .
 
 
كما لوحظ أنه وفي غفلة من المعنيين تكررت مؤخراً عمليات التعدي على الأملاك العامة حيث يجري القاء الالاف من الاطارات المطاطية غير الصالحة للاستخدام عند أعتاب المكب. والمضحك المبكي أن المعنين لم يحركوا ساكناً لملاحقة المتعدين والمعتدين، بل إن البلدية، وعوضاً عن التصدي لهذا التشويه البيئي،  قامت بارتكاب خطيئة رمي هذه الاطارات اما على قمة المكب، واما في البحر.
غير أن الملاحظة الأساسية تبقى في عدم انتظام إزالة النفايات من الأحياء والشوارع حيث يلاحظ تكدسها في بعض الاحياء والأماكن، لاسيما الأحياء الفقيرة.
إهمال، وصاية، وتعد، تدفعنا الى السؤال عن مصير تلك الوعود الانتخابية التي اطلقها نائبا المدينة عن معالجة وإزالة مكب النفايات؟ كما تدفعنا الى السؤال عن مصيرالهبات والمكرمات السعودية؟

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا