- أسامة سعد سوريا لا زالت وستبقى تقف في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني والأنظمة الرجعية العربية.
التصنيف: سياسة
2010-07-22 05:37 م 939

بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 23 تموز( يوليو) المجيدة دعت حركة الناصريين المستقلين - المرابطون إلى حوار فكري، في مقر الهيئة القيادية للحركة في منطقة الجناح، مع رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد. تقدم الحضور أمين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان، عضو الهيئة القيادية في الحركة عاطف إدريس، وعضوي المكتب السياسي في التنظيم الشعبي الناصري مصباح الزين وإبراهيم ياسين، عن التنظيم القومي الناصري سمير شركس، عن الاتحاد الاشتراكي – التنظيم الناصري عماد فحص، عن ندوة العمل الوطني إلهام بكداش، رئيس التيار العربي شاكر البرجاوي، وممثلون عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إضافة إلى حشد من الشخصيات الإجتماعية والثقافية وأنصار المرابطون والتنظيم الشعبي الناصري.
استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد المرابطون.
الدكتور أسامة سعد استهل كلمته بالحديث عن الثورة الناصرية التي قامت بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر ومجموعة من الضباط الأحرار، والتي شغلت العالم على مدى سنوات طويلة. فرفعت راية التحرر والمقاومة، وراية العدالة الاجتماعية، وألهمت القيادات الشعبية في مختلف أنحاء العالم لكي تثور وتتحرر. وقال سعد:" المطلوب من كل ناصري التمسك بالفكر الناصري المبدع الذي جاء نتيجة ومحصلة التراث العربي الإسلامي الأصيل، والتي ترجمها جمال عبد الناصر وقادة الثورة إلى تجربة غنية ورائدة كان ولا يزال لها تأثيرها الكبير في وطننا العربي. ونحن اليوم كناصريين أمام تحديات العصر، وعلينا إعادة قراءة هذه التجربة الغنية وتطويرها لتحقيق ترجمة حقيقية ، ولكي تكون منسجمة مع الواقع الذي نعيشه. ومن الضروري استهداف جيل الشباب بحركتنا وجهدنا من أجل بناء مستقبل حقيقي ، عوضاً عن المستقبل الزائف، وفقا لإرادتنا الحرة".
وأضاف:" لا يمكننا التكلم عن المقاومة في لبنان وقضية الصراع مع العدو الصهيوني دون التطرق لمسألة الاصلاح السياسي للنظام الطائفي في لبنان، والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية. ولا يمكن تحرير الأرض من عدو محتل من أجل تسليمها إلى طغمة من الفاسدين والسارقين لثروات الشعب. "
وعلى صعيد العالم العربي رأى سعد أن غالبية الأنظمة العربية المسماة بدول الاعتدال أو "الاعتلال"مرتبطة بالولايات المتحدة الأميركية لاعتقادها أنها تستطيع مساعدتها على حماية أنظمتها من شعوبها. وهي كانت قد تآمرت مع الولايات المتحدة وسهلت لها غزو العراق عبر تقديم كل التسهيلات. تستثنى من الأنظمة العربية سوريا التي لا زالت وستبقى في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني جنباً إلى جنب مع قوى المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق.
ولبنان شأن العراق كان مستهدفاً بشكل أساسي لإقامة الشرق الأوسط الجديد الذي يقضي بتقسيم الوطن العربي إلى دويلات على أسس طائفية ومذهبية. وتمكنت قوى المقاومة من خلال انتصارها في لبنان، وافشال العدوان على غزة، وصمود سوريا، إضافة إلى الدعم السوري والإيراني، من وضع حد لهذا المشروع واندفاعه على وطننا العربي. ولا يزال لبنان مستهدفاً في ظل وجود أدوات لهذا المشروع تحاول استعادة حيويتها عبر تجديد رهاناتها على الولايات المتحدة الأميركية مع كل رئيس أميركي جديد.
وأشار سعد إلى الدور المصري الذي فقد بريقه كلياً نتيجة اتفاقية كامب دايفيد. فالنظام المصري لا يستشعر الخطر على أمن مصر القومي من التواجد الأميركي في المنطقة، أو من ترسانة إسرائيل النووية، أو من الأطماع في مياه النيل، إنما يخاف فقط من غزة فيحاصرها. كما انتقد سعد رهانات الأنظمة العربية على أوسلو وخارطة الطريق والرباعية لحفظ ماء وجهها، مع أن هذه الرهانات قد أدت إلى تهويد القدس، وتهديد المسجد الأقصى، وزرع المستوطنات، وتزايد الاعتقالات والمجازر بحق الشعب الفلسطيني.
وأعرب سعد عن تخوفه من التسريبات الإعلامية التي يبثها فريق المستقبل وحلفاؤه، ومفادها أن القرار الظني للمحكمة الدولية سيستهدف عناصر من حزب الله في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري واغتيالات أخرى، لأن الخطورة من هذه التسريبات تكمن في تحويلها إلى حقائق في أذهان الناس عبر استغلال حالة الانقسام ذي الطابع المذهبي والطائفي، والذي من شأنه إنماء الأحقاد في صفوف الشعب اللبناني .
ورأى سعد أن هناك مشهدان في الوضع الداخلي؛ الأول يضم قوى ممانعة ورافضة للتقسيم، وتسعى إلى تعزيز قدراتها لمواجهة الخطر الإسرائيلي، والثاني يضم قوى تطالب بنزع سلاح المقاومة وتدفع بالأمور نحو الأسوأ، ويعطي الصراع الداخلي طابعاً طائفياً لاستجلاب الفتنة. هذه الفتنة سنسقطها نحن الوطنيون والناصريون والتقدميون، إلى جانب كل القوى الوطنية في ساحات بيروت وصيدا وطرابلس، وسنعمل على حماية خيار المقاومة لأنه الخيار الوحيد لحفظ أمن واستقرار الوطن، خصوصاً في ظل تحضير العدو الصهيوني نفسه لشن حرب جديدة على لبنان يحقق من خلالها مكاسب وأهداف سياسية كما حصل في عدوان 1982 الذي سعى العدو من خلاله إلى طرد منظمة التحريرمن لبنان، وإقامة حكم موال له، وفرض اتفاقيات سلام مع لبنان تمثلت في اتفاق 17 أيار، وإحضار بشير الجميل إلى الحكم، ومن بعده أمين الجميل.
وأسف سعد للنفاق السياسي الذي يمارسه الفريق الآخر في لبنان حول الحقوق المدنية لللاجئين الفلسطينيين. فالحق الأساسي للشعب الفلسطيني هو حق العودة الذي لا يمكن له أن يتحقق إلا بالمقاومة التي يحاربها هذا الفريق. ونحن على ثقة تامة بأن لا أحد يستطيع استمالة هذا الشعب إلى أمور تتعارض مع مصلحته القومية والوطنية، وأضاف:" ليعلموا أن الفلسطينيين هم جزء من الاستراتيجية الدفاعية للبنان".
أخبار ذات صلة
فصائل ايران في العراق تتوعد سوريا ب "حرب شاملة"
2026-03-13 10:58 ص 82
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 76
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 82
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

