الحملة المنظمة لـ الشعبي الناصري على البلدية ونائبي صيدا
التصنيف: سياسة
2010-07-23 10:26 ص 1158
صيدا ـ رأفت نعيم
في الوقت الذي يمضي المجلس البلدي الجديد لمدينة صيدا بخطوات واثقة في متابعة ومعالجة الملفات البلدية الانمائية والبيئية والخدماتية في المدينة، لم يعط "التنظيم الشعبي الناصري" ورئيسه النائب السابق أسامة سعد، البلدية الجديدة فترة سماح لمحاسبتها ومراقبة عملها كما لوّح في أعقاب الانتخابات البلدية، بل اتخذ سعد وبعد شهر واحد على تسلم المجلس البلدي لمهامه، موقع الهجوم السياسي والانمائي على البلدية ومن يدعمها، مصوبا عليها وعلى نائبي المدينة الرئيس فؤاد السنيورة والسيدة بهية الحريري، ومتوزعا الأدوار مع فريقه الذي يطل كل مرة بإسم وصفة، مرة باسم"التنظيم الناصري" ومرة بإسم اللقاء الوطني الديمقراطي ومرة بإسم لجنة شعبية لأحد أحياء المدينة.
وفي هذا الاطار، توقفت أوساط صيداوية مطلعة عندما وصفته "الصحوة البيئية المفاجئة لفريق النائب السابق اسامة سعد" مستغربة كيف أنه "غض النظر طيلة ست سنوات، عن عمل البلدية السابقة التي كان شريكا اساسيا فيها.. فقرر بعد تبدل المشهد البلدي وبعد الخسارة التي مني بها في الانتخابات البلدية، أن يستعيد "عدة الشغل" التي كان يعتمدها في انتقاد عمل المجلس البلدي الأسبق (1998-2004) والذي كان يرأسه المهندس هلال قبرصلي وكان سعد عضوا فيه".
ورأت هذه الأوساط أن ما يقوم به فريق النائب السابق سعد في صيدا من انتقاد وهجوم على عمل البلدية ونائبي المدينة انما هو هجوم سياسي بقالب انمائي خدماتي، وأنه يأتي كرد فعل غير مباشر على نتائج الانتخابات البلدية الأخيرة، وأن الهدف منه ملاحقة ورصد كل عمل تقوم به البلدية الحالية وتسليط الضوء على الثغرات اذا وجدت، أو اذا تسنى له " اصطناعها"، وإعادة توجيه أنظار الرأي العام الصيداوي على بعض القضايا التي لم يكن هذا الفريق يراها خلال السنوات الست الماضية مثل مكب النفايات ومتفرعاته التي رغم أنها تراكمت خلال عهد البلدية السابقة الا أن سعد وفريقه "إحتسبها " للبلدية الحالية في محاولة لإظهارها بمظهر المقصر وارباكها وتوظيف هذا الملف في شن هجوم سياسي مغلف بالانماء على نائبي المدينة. وكذلك مشكلة الصرف الصحي التي تمكنت البلدية الحالية من اغلاق بعض مصباته على البحر مع ما تطلب ذلك من ورش واعمال حفر مقتة استغلها فريق سعد في التصويب على البلدية بالسياسة.
وعلمت "المستقبل" أن "التنظيم الناصري" شكل فريقا ميدانيا من بعض مناصريه في الأحياء الداخلية للمدينة مهمته مراقبة عمل البلدية ورصد مكامن الخلل فيه اذا توفرت، واستباق أومواكبة اية ورشة تنوي البلدية القيام بها بتشويش سياسي وإعلامي لإرباكها وعرقلة مهمتها، وهو ما ظهر من خلال بعض البيانات التي وزعت الكترونيا على مراسلي وسائل الاعلام في المدينة من قبل مكتب اعلام التنظيم الناصري وبتسميات مختلفة، حيث لفت الى أن هذه البيانات التي سلطت الضوء على قضايا بلدية وخدماتية واتهمت البلدية بالتقصير فيها، أرفقت بصور للأماكن والأحياء التي يتناولها موضوع كل بيان.
وفي هذا الاطار، اعتبرت مصادر تابعت سير العمل البلدي خلال عهد البلدية السابقة أن معظم القضايا التي تم تناولها في هذه البيانات لا تزال على حالها من عهد المجلس السابق الذي كان الدكتور اسامة سعد وفريقه شريكا فيه كما في الإتيان به.. ومن هذه القضايا على سبيل المثال، موضوع تضخم جبل النفايات وامتداده جنوبا وتكوم عشرات الاطارات المستهلكة عند طرفه الجنوبي، وهي ليست بالأمور الجديدة ولكنها لم تكن مدرجة على جدول أولوليات الفريق البلدي المدعوم من سعد طوال تلك الفترة، وبالمقابل اضافت المصادر- لم يمض سوى شهر واحد على تسلم البلدية الجديدة لهذا الملف وهو وقت غير كاف لظهور نتائج عملية على الأرض لآلية معالجتها له.
واستذكرت هذه المصادر كيف كان عمل المجلس البلدي الأسبق برئاسة المهندس هلال قبرصلي، موضع انتقاد وهجوم دائمين من قبل النائب السابق سعد واللقاء الوطني الديمقراطي حين كان سعد عضوا في المجلس البلدي، مغردا خارج سربه بل ومشوشا عليه، ورغم ذلك لم يتاثر عمل البلدية بهذه الانتقادات بل تمكن ذلك المجلس من تحقيق الكثير من الانجازات فاستكمل ما بدأه سلفه برئاسة المهندس أحمد كلش، وقدم العديد من المشاريع المنجزة أو شبه المنجزة للمجلس الذي تلاه. وخلصت المصادر للقول: العمل البلدي استمرار وتراكم لأنه عمل للمدينة ككل وليس عملا لأشخاص، والبلدية بالنهاية هي بلدية كل المدينة.
وفي هذا الاطار، توقفت أوساط صيداوية مطلعة عندما وصفته "الصحوة البيئية المفاجئة لفريق النائب السابق اسامة سعد" مستغربة كيف أنه "غض النظر طيلة ست سنوات، عن عمل البلدية السابقة التي كان شريكا اساسيا فيها.. فقرر بعد تبدل المشهد البلدي وبعد الخسارة التي مني بها في الانتخابات البلدية، أن يستعيد "عدة الشغل" التي كان يعتمدها في انتقاد عمل المجلس البلدي الأسبق (1998-2004) والذي كان يرأسه المهندس هلال قبرصلي وكان سعد عضوا فيه".
ورأت هذه الأوساط أن ما يقوم به فريق النائب السابق سعد في صيدا من انتقاد وهجوم على عمل البلدية ونائبي المدينة انما هو هجوم سياسي بقالب انمائي خدماتي، وأنه يأتي كرد فعل غير مباشر على نتائج الانتخابات البلدية الأخيرة، وأن الهدف منه ملاحقة ورصد كل عمل تقوم به البلدية الحالية وتسليط الضوء على الثغرات اذا وجدت، أو اذا تسنى له " اصطناعها"، وإعادة توجيه أنظار الرأي العام الصيداوي على بعض القضايا التي لم يكن هذا الفريق يراها خلال السنوات الست الماضية مثل مكب النفايات ومتفرعاته التي رغم أنها تراكمت خلال عهد البلدية السابقة الا أن سعد وفريقه "إحتسبها " للبلدية الحالية في محاولة لإظهارها بمظهر المقصر وارباكها وتوظيف هذا الملف في شن هجوم سياسي مغلف بالانماء على نائبي المدينة. وكذلك مشكلة الصرف الصحي التي تمكنت البلدية الحالية من اغلاق بعض مصباته على البحر مع ما تطلب ذلك من ورش واعمال حفر مقتة استغلها فريق سعد في التصويب على البلدية بالسياسة.
وعلمت "المستقبل" أن "التنظيم الناصري" شكل فريقا ميدانيا من بعض مناصريه في الأحياء الداخلية للمدينة مهمته مراقبة عمل البلدية ورصد مكامن الخلل فيه اذا توفرت، واستباق أومواكبة اية ورشة تنوي البلدية القيام بها بتشويش سياسي وإعلامي لإرباكها وعرقلة مهمتها، وهو ما ظهر من خلال بعض البيانات التي وزعت الكترونيا على مراسلي وسائل الاعلام في المدينة من قبل مكتب اعلام التنظيم الناصري وبتسميات مختلفة، حيث لفت الى أن هذه البيانات التي سلطت الضوء على قضايا بلدية وخدماتية واتهمت البلدية بالتقصير فيها، أرفقت بصور للأماكن والأحياء التي يتناولها موضوع كل بيان.
وفي هذا الاطار، اعتبرت مصادر تابعت سير العمل البلدي خلال عهد البلدية السابقة أن معظم القضايا التي تم تناولها في هذه البيانات لا تزال على حالها من عهد المجلس السابق الذي كان الدكتور اسامة سعد وفريقه شريكا فيه كما في الإتيان به.. ومن هذه القضايا على سبيل المثال، موضوع تضخم جبل النفايات وامتداده جنوبا وتكوم عشرات الاطارات المستهلكة عند طرفه الجنوبي، وهي ليست بالأمور الجديدة ولكنها لم تكن مدرجة على جدول أولوليات الفريق البلدي المدعوم من سعد طوال تلك الفترة، وبالمقابل اضافت المصادر- لم يمض سوى شهر واحد على تسلم البلدية الجديدة لهذا الملف وهو وقت غير كاف لظهور نتائج عملية على الأرض لآلية معالجتها له.
واستذكرت هذه المصادر كيف كان عمل المجلس البلدي الأسبق برئاسة المهندس هلال قبرصلي، موضع انتقاد وهجوم دائمين من قبل النائب السابق سعد واللقاء الوطني الديمقراطي حين كان سعد عضوا في المجلس البلدي، مغردا خارج سربه بل ومشوشا عليه، ورغم ذلك لم يتاثر عمل البلدية بهذه الانتقادات بل تمكن ذلك المجلس من تحقيق الكثير من الانجازات فاستكمل ما بدأه سلفه برئاسة المهندس أحمد كلش، وقدم العديد من المشاريع المنجزة أو شبه المنجزة للمجلس الذي تلاه. وخلصت المصادر للقول: العمل البلدي استمرار وتراكم لأنه عمل للمدينة ككل وليس عملا لأشخاص، والبلدية بالنهاية هي بلدية كل المدينة.
أخبار ذات صلة
فصائل ايران في العراق تتوعد سوريا ب "حرب شاملة"
2026-03-13 10:58 ص 83
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 77
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 83
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

