بيان الذكرى الثامنة لرحيل رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل مصطفى معروف سعد
التصنيف: سياسة
2010-07-24 11:47 ص 787
قبل ثمانية أعوام رحل المناضل مصطفى سعد تاركاً تاريخاً نضالياً حافلاً بالعطاءات، ومكرساً بالدم والروح التزامه بالقضايا
الوطنية والاجتماعية، وبالمشروع الوطني التحرري، وبالمقاومة نهجاً وممارسةً والتزاماً. وتأتي ذكرى رحيله هذا العام في ظل ظروف لبنانية وعربية بالغة التعقيد.
فلبنان الذي ناضل مصطفى سعد ورفاقه في المشروع الوطني من أجل عروبته وتطوره الديمقراطي، ودفع من أجله ثمناً غالياً من صحته فضلاً عن فلذة كبده ناتاشا ، يحاول المشروع الصهيوني الأميركي الرجعي العربي النيل منه وضرب استقراره، وبث الشقاق في الصف اللبناني، ووضعه على شفا حرب أهلية. وهو مشروع ماكان ليعود ويضرب من جديد لولا هذه البيئة الحاضنة التي توفرها قوى محلية، على رأسها تحالف تيار المستقبل والقوات اللبنانية. والمقاومة التي التزم بها مصطفى سعد نهجاً وممارسةً تتعرض اليوم لمؤامرة تحيكها الدوائر المتصهينة التي تتدثر عباءة "المحكمة الدولية"، بعدما عجز العدو والمتقاطعون معه لبنانياً عن ضربها في تموز 2006. والقضايا المعيشية والاجتماعية التي كان مصطفى سعد مدافعاً صلباً عنها، وعن الطبقات الشعبية، باتت اليوم اكثر تفاقماً في ظل سياسسات اقتصادية متعولمة متوحشة انتهجتها حكومات الاسرة الحاكمة بمالها، مبددة أموال الخزينة على مشاريع ريعية غير انتاجية ذهبت بمعظمها إلى جيوب المنتفعين والازلام والمحاسيب على حساب التنمية الحقيقية والقطاعات الانتاجية.
وفلسطين الشهيدة التي التزم مصطفى سعد ورفاقه وإخوانه بقضيتها شاهدة على خيانة النظام الرسمي العربي وتواطئه مع الاحتلال، وهي تتعرض اليوم لأبشع حروب التصفية بتواطؤ من مشايخ وأمراء النفط والحكام المتخاذلين. وصيدا التي نبضت في قلب مصطفى سعد ولم يبرحها يوم عز الصمود، تتعرض لمحاولات سرقة وسطو منظم لتاريخها الوطني ودورها المقاوم المشرف، سطو تمارسه زمر المال والفساد. لكن تاريخ المدينة الذي كتب بدم المقاومين والأحرار ليس اسهماً في سوليدير، ولاعقاراً في سوق المضاربات العقارية التي يشعلها اليوم فؤاد السنيورة. وستبقى صيدا القيمة النضالية، لا الرصيد الزائد في حساب زمر المال. وفي ذكرى رحيل أبي معروف نسأل أين اصبحت التحقيقات في جريمة محاولة اغتياله؟ ولماذا يجري غض النظر عن زمر القوات اللبنانية الذين شاركوا في الجريمة؟
إنّ التنظيم الشعبي الناصري الوفي لمبادىء مؤسسه الشهيد الكبير معروف سعد، وللمناضل الكبير مصطفى سعد، ولشهدائه، وشهداء المقاومة الوطنية والإسلامية، وشهداء فلسطين والعروبة والتحرر، لن يقف مناضلوه وحلفاؤهم مكتوفي الأيدي حيال مايتعرض له الوطن من مؤامرات، ولا لما يحاك للمقاومة من دسائس، وسيكون بالمرصاد لكل الخونة والجواسيس.
عاشت ذكرى رمز المقاومة الوطنية اللبنانية عاشت المقاومة، عاشت فلسطين، وعاش لبنان
صيدا في 24-7-2010 التنظيم الشعبي الناصري
الوطنية والاجتماعية، وبالمشروع الوطني التحرري، وبالمقاومة نهجاً وممارسةً والتزاماً. وتأتي ذكرى رحيله هذا العام في ظل ظروف لبنانية وعربية بالغة التعقيد.
فلبنان الذي ناضل مصطفى سعد ورفاقه في المشروع الوطني من أجل عروبته وتطوره الديمقراطي، ودفع من أجله ثمناً غالياً من صحته فضلاً عن فلذة كبده ناتاشا ، يحاول المشروع الصهيوني الأميركي الرجعي العربي النيل منه وضرب استقراره، وبث الشقاق في الصف اللبناني، ووضعه على شفا حرب أهلية. وهو مشروع ماكان ليعود ويضرب من جديد لولا هذه البيئة الحاضنة التي توفرها قوى محلية، على رأسها تحالف تيار المستقبل والقوات اللبنانية. والمقاومة التي التزم بها مصطفى سعد نهجاً وممارسةً تتعرض اليوم لمؤامرة تحيكها الدوائر المتصهينة التي تتدثر عباءة "المحكمة الدولية"، بعدما عجز العدو والمتقاطعون معه لبنانياً عن ضربها في تموز 2006. والقضايا المعيشية والاجتماعية التي كان مصطفى سعد مدافعاً صلباً عنها، وعن الطبقات الشعبية، باتت اليوم اكثر تفاقماً في ظل سياسسات اقتصادية متعولمة متوحشة انتهجتها حكومات الاسرة الحاكمة بمالها، مبددة أموال الخزينة على مشاريع ريعية غير انتاجية ذهبت بمعظمها إلى جيوب المنتفعين والازلام والمحاسيب على حساب التنمية الحقيقية والقطاعات الانتاجية.
وفلسطين الشهيدة التي التزم مصطفى سعد ورفاقه وإخوانه بقضيتها شاهدة على خيانة النظام الرسمي العربي وتواطئه مع الاحتلال، وهي تتعرض اليوم لأبشع حروب التصفية بتواطؤ من مشايخ وأمراء النفط والحكام المتخاذلين. وصيدا التي نبضت في قلب مصطفى سعد ولم يبرحها يوم عز الصمود، تتعرض لمحاولات سرقة وسطو منظم لتاريخها الوطني ودورها المقاوم المشرف، سطو تمارسه زمر المال والفساد. لكن تاريخ المدينة الذي كتب بدم المقاومين والأحرار ليس اسهماً في سوليدير، ولاعقاراً في سوق المضاربات العقارية التي يشعلها اليوم فؤاد السنيورة. وستبقى صيدا القيمة النضالية، لا الرصيد الزائد في حساب زمر المال. وفي ذكرى رحيل أبي معروف نسأل أين اصبحت التحقيقات في جريمة محاولة اغتياله؟ ولماذا يجري غض النظر عن زمر القوات اللبنانية الذين شاركوا في الجريمة؟
إنّ التنظيم الشعبي الناصري الوفي لمبادىء مؤسسه الشهيد الكبير معروف سعد، وللمناضل الكبير مصطفى سعد، ولشهدائه، وشهداء المقاومة الوطنية والإسلامية، وشهداء فلسطين والعروبة والتحرر، لن يقف مناضلوه وحلفاؤهم مكتوفي الأيدي حيال مايتعرض له الوطن من مؤامرات، ولا لما يحاك للمقاومة من دسائس، وسيكون بالمرصاد لكل الخونة والجواسيس.
عاشت ذكرى رمز المقاومة الوطنية اللبنانية عاشت المقاومة، عاشت فلسطين، وعاش لبنان
صيدا في 24-7-2010 التنظيم الشعبي الناصري
أخبار ذات صلة
فصائل ايران في العراق تتوعد سوريا ب "حرب شاملة"
2026-03-13 10:58 ص 83
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 77
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 83
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

