سعد لجريدة البناء: أداء الحكومة هوالضحك على الذقون
التصنيف: سياسة
2010-07-24 03:58 م 710
للبناء | جمال الغربي
على وقع التطورات السياسية الراهنة وقرع طبول الحرب، وعلى الرغم من أن البعض قد ظن أنه أصبح الوصي السياسي الوحيد على عاصمة الجنوب صيدا بعد استحقاقين انتخابيين، إلا أنه من المنتظر أن تكون الساحة الصيداوية مسرحاً لصدامات سياسية وغيرها سيما بعد المواقف التي أطلقها رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد عشية الذكرى السنوية الثامنة لرحيل رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى سعد.. الذي صوب قرار المدينة بما يليق بعاصمة المقاومة والجنوب.
سعد شن هجوما عنيفا على "لوردات المال" في المدينة، متهما اياهم بشراء الاراضي للمضاربة العقارية والارتفاع الجنوني في أسعار الأراضي والعقارات في المدينة... وقد وصف اداء الحكومة بالضحك على الذقون.
عملاء
وفي موضوع التجسس والعمالة لصالح العدو"الاسرائيلي"، أكد سعد ان هناك قوى سياسية في البلد شكلت بيئة صالحة لنموالعملاء، والآن لا يزال هناك عملاء في صيدا تغطيهم اطراف سياسية وموجودون وربما يزاولون عملهم كعملاء، لافتاً إلى أن أطرافاً سياسية معروفة، كانت موجودة على ظهر الدبابة الإسرائيلية" ولم تقم بمراجعة لتجربتها السابقة في التعامل.
اولويات الحكومة
وقال سعد: يبدو أن أولويات الحكومة هي "الضحك على الدقون" بدليل أن كل القضايا المتعلقة بالخدمات المقدمة للناس متردية. مستوى المياه، الكهرباء، فرص العمل، غلاء الأسعار، تأمين مساكن للشباب، كلها مسائل لا تشكل اولوية للحكومة. أولوية الحكومة هي المضاربات العقارية، وأرباب السلطة في مدينة صيدا وغيرها مهتمون بمسألة المضاربات العقارية وبزيادة أرصدتهم في البنوك وحماية البنوك والمصارف، هي أولويات الحكومة على ما يبدو.
وأشار إلى أن هناك عدة أشخاص معروفين يقومون بشراء أراضٍ ويرفعون اسعار الأراضي بشكل جنوني. وهذا يقطع الطريق على الشباب الذين لن يتمكنوا من استئجار شقق أو شرائها حتى عن طريق المصارف كبنك الإسكان اوغيره. لافتاً إلى أنه لا توجد اولويات لدى الحكومة وعند من يشكلونها، مؤكداً أن نواب المدينة، تحديدا الرئيس السنيورة، من يهتم بمسألة المضاربات العقارية، كما أن السيدة الحريري مهتمة باقامة الحفلات والنشاطات التي برعايتها.
للمواجهة
ورأى أن السبل الى مواجهة الخطر "الاسرائيلي" والى حماية الوحدة الوطنية وخصوصا في منطقة صيدا ومخيماتها، وهي العمل الأساسي المطلوب منا في هذه المرحلة وفي المرحلة المقبلة وتكثيف جهودنا من اجل تعزيز قدراتنا في مواجهة الخطر "الاسرائيلي" ومن اجل حماية الأمن والاستقرار عبر تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المنطقة، اي المواجهة والتصدي لكل محاولة من قبل اي فريق يحاول أن يهدد الاستقرار في مدينة صيدا ومخيماتها ويحاول أن يزرع الفتنة الطائفية المذهبية في هذه المنطقة.
تحذير
وحذر سعد الأطراف التي تسعى الى الفتنة اوتتحدث حديث الفتنة الآن، أولا من أن تستمر بهذا الحديث، وثانيا اذا وصلت الأمور لن نقف مكتوفي الأيدي لأن علينا واجب حماية المقاومة كخيار وطني في لبنان وأن نحمي وحدتنا الوطنية، ولن نتساهل في هذا الموضوع. واذا كانوا لا يدركون ماذا يفعلون فليدركوا وليروا. معتبراً أنهم يخدمون مشروعا أميركيا "اسرائيليا" لتفجير الأوضاع في لبنان لمصلحة المشروع "الاسرائيلي".
المحكمة
وأكد أن التسريبات المتعلقة بالمحكمة الدولية هي تسريبات سياسية واعلامية وأمنية، مصدرها فريق الحريري و14 آذار، وهذه التسريبات لها هدف، "هدفها فرض أمر واقع سياسي ومحاولة فرض حقائق في أذهان الناس وهي ليست حقائق بل هي تخدم مشروع هذا الفريق الذي يتقاطع مع الأهداف الأميركية "الاسرائيلية" في لبنان. وأضاف: وانا اقول لهم : كفى، فلبنان لا يتحمل مثل هذه الرهانات وقد جربناها سابقا ولا تجربوا مرة أخرى رهانات خاسرة على اميركا وعلى "اسرائيل" وعلى قوى تريد الشر بلبنان. نحن ندعوهم الى تعزيز اسس الاستقرار والأمن والوحدة في لبنان في مواجهة الخطر "الاسرائيلي"."
وأضاف ان هذه التسريبات ادت الى نشوء واقع سيئ، وبالتالي مطلوب من الفريق الذي يسرب أن يفصح عن اهدافه الحقيقية، ويقول ماذا يريد، هل يريد تخريب البلد من خلال الاستمرار بهذه التسريبات واستخدامها في مشروعهم.. "في البداية قالوا ان سورية متهمة والضباط الأربعة وبعدها قالوا لا ليس سورية ولا الضباط، والآن يقولون حزب الله. فماذا يريدون من خلال هذه التسريبات؟ هل يريدون فقط أن يخربوا البلد ويوتروه.. كيف يعرفون بمضمون القرار الظني الذي يمكن ان يصدر عن المحكمة الدولية؟ واين مصداقية المحكمة الدولية؟ ولماذا لم تحاسب شهود الزور ولماذا لم تقل لماذا اوقف الضباط، ولماذا لم تتصد للذين اتهموا سورية؟ انا كمواطن لبناني لا أثق بهذه المحكمة". مشيراً إلى ان الكلام على اتهام عناصر غير منضبطة من حزب الله فيه محاولة لزرع الشكوك والأحقاد بين اللبنانيين..
وسأل كيف يعرفون بالعناصر غير المنضبطة؟ فهل أجروا تحقيقاً وهل اطلعوا على التحقيق؟ ولماذا يبنون ويؤسسون لأحقاد دفينة بين اللبنانيين؟ أحقاد قد لا تمحى بعد سنوات طويلة. هل هم متورطون بمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي سيبنى على اساس الطوائف والمذاهب والاثنيات والقوميات وغيرها من المسائل؟ ماذا يريدون؟
وحول اكتشاف المزيد من العملاء ومحاولة البعض الدفاع، عنهم قال: يحاولون القول إنه لا توجد بيئة ملائمة لنموشبكات العملاء في لبنان وانا اقول انه يوجد مثل هذه البيئة وهي بيئة سياسية، هناك قوى سياسية توفر بيئة صالحة لنموهذه الشبكات وهذا هو ما يجب أن نستهدفه في هذه المرحلة، هذه القوى السياسية التي توفر هذه البيئة الصالحة لنمو شبكات التجسس والتخريب ضد لبنان. هذا يحتاج الى ملاحقة وليس فقط ملاحقة العملاء الصغار، وانما مطلوب ايضا ملاحقة القوى السياسية التي توفر بيئة صالحة لنموهذه الشبكات. اذكر اننا هنا في صيدا في مرحلة الاحتلال، كانت هناك تجربة، كانت هناك قوى سياسية في البلد شكلت بيئة صالحة لنموالعملاء، والآن لا يزال هناك عملاء في صيدا تغطيهم اطراف سياسية وموجودون وربما يزاولون عملهم كعملاء. والأطراف السياسية معروفة، هناك قوى سياسية لم تقم بمراجعة لتجربتها السابقة في التعامل. هناك قوى سياسية كانت موجودة على ظهر الدبابة "الإسرائيلية" وكانت شريكة للاحتلال بكل ارتكاباته ومجازره واعتقالاته والمذابح التي ارتكبها من قوات لبنانية وغير لبنانية.. هناك اطراف اخرى كانت موجودة في الساحة ولم تقم بمراجعة ولم تقل إنها اخطأت في تلك المرحلة ولم تعتذر من اللبنانيين ولا تزال تتحدث باللغة نفسها، هذه القوى السياسية توفر بيئة صالحة لنمو العملاء.
ودعا سعد إلى تنفيذ احكام الاعدام بحق العملاء بدون رحمة ليكونوا عبرة لمن يعتبر، وبمعزل عن القوى السياسية التي توفر ظروفا ملائمة لنموشبكات التجسس والتخريب ضد لبنان ومقاومته.
الفلسطينيون
وحول الحقوق المدنية والاجتماعية والإنسانية للشعب الفلسطيني الموجود على الأراضي اللبنانية وما أثير في الفترة الماضية، قال: هناك نفاق من قبل فريق الحريري و14 آذار في ما يخص هذا الموضوع، وهناك محاولة يائسة وبائسة لاستمالة الوضع الفلسطيني الى الصراع الداخلي لمصلحة هذا الفريق، ولكن نعرف ويعرف كل العالم والفلسطينيون أن خيار الشعب الفلسطيني هو مواجهة العدو الصهيوني وليس لديه اي خيار آخر، ولا يراهن أحد على استخدام الوضع الفلسطيني في معادلة الصراع الداخلي
سعد شن هجوما عنيفا على "لوردات المال" في المدينة، متهما اياهم بشراء الاراضي للمضاربة العقارية والارتفاع الجنوني في أسعار الأراضي والعقارات في المدينة... وقد وصف اداء الحكومة بالضحك على الذقون.
عملاء
وفي موضوع التجسس والعمالة لصالح العدو"الاسرائيلي"، أكد سعد ان هناك قوى سياسية في البلد شكلت بيئة صالحة لنموالعملاء، والآن لا يزال هناك عملاء في صيدا تغطيهم اطراف سياسية وموجودون وربما يزاولون عملهم كعملاء، لافتاً إلى أن أطرافاً سياسية معروفة، كانت موجودة على ظهر الدبابة الإسرائيلية" ولم تقم بمراجعة لتجربتها السابقة في التعامل.
اولويات الحكومة
وقال سعد: يبدو أن أولويات الحكومة هي "الضحك على الدقون" بدليل أن كل القضايا المتعلقة بالخدمات المقدمة للناس متردية. مستوى المياه، الكهرباء، فرص العمل، غلاء الأسعار، تأمين مساكن للشباب، كلها مسائل لا تشكل اولوية للحكومة. أولوية الحكومة هي المضاربات العقارية، وأرباب السلطة في مدينة صيدا وغيرها مهتمون بمسألة المضاربات العقارية وبزيادة أرصدتهم في البنوك وحماية البنوك والمصارف، هي أولويات الحكومة على ما يبدو.
وأشار إلى أن هناك عدة أشخاص معروفين يقومون بشراء أراضٍ ويرفعون اسعار الأراضي بشكل جنوني. وهذا يقطع الطريق على الشباب الذين لن يتمكنوا من استئجار شقق أو شرائها حتى عن طريق المصارف كبنك الإسكان اوغيره. لافتاً إلى أنه لا توجد اولويات لدى الحكومة وعند من يشكلونها، مؤكداً أن نواب المدينة، تحديدا الرئيس السنيورة، من يهتم بمسألة المضاربات العقارية، كما أن السيدة الحريري مهتمة باقامة الحفلات والنشاطات التي برعايتها.
للمواجهة
ورأى أن السبل الى مواجهة الخطر "الاسرائيلي" والى حماية الوحدة الوطنية وخصوصا في منطقة صيدا ومخيماتها، وهي العمل الأساسي المطلوب منا في هذه المرحلة وفي المرحلة المقبلة وتكثيف جهودنا من اجل تعزيز قدراتنا في مواجهة الخطر "الاسرائيلي" ومن اجل حماية الأمن والاستقرار عبر تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المنطقة، اي المواجهة والتصدي لكل محاولة من قبل اي فريق يحاول أن يهدد الاستقرار في مدينة صيدا ومخيماتها ويحاول أن يزرع الفتنة الطائفية المذهبية في هذه المنطقة.
تحذير
وحذر سعد الأطراف التي تسعى الى الفتنة اوتتحدث حديث الفتنة الآن، أولا من أن تستمر بهذا الحديث، وثانيا اذا وصلت الأمور لن نقف مكتوفي الأيدي لأن علينا واجب حماية المقاومة كخيار وطني في لبنان وأن نحمي وحدتنا الوطنية، ولن نتساهل في هذا الموضوع. واذا كانوا لا يدركون ماذا يفعلون فليدركوا وليروا. معتبراً أنهم يخدمون مشروعا أميركيا "اسرائيليا" لتفجير الأوضاع في لبنان لمصلحة المشروع "الاسرائيلي".
المحكمة
وأكد أن التسريبات المتعلقة بالمحكمة الدولية هي تسريبات سياسية واعلامية وأمنية، مصدرها فريق الحريري و14 آذار، وهذه التسريبات لها هدف، "هدفها فرض أمر واقع سياسي ومحاولة فرض حقائق في أذهان الناس وهي ليست حقائق بل هي تخدم مشروع هذا الفريق الذي يتقاطع مع الأهداف الأميركية "الاسرائيلية" في لبنان. وأضاف: وانا اقول لهم : كفى، فلبنان لا يتحمل مثل هذه الرهانات وقد جربناها سابقا ولا تجربوا مرة أخرى رهانات خاسرة على اميركا وعلى "اسرائيل" وعلى قوى تريد الشر بلبنان. نحن ندعوهم الى تعزيز اسس الاستقرار والأمن والوحدة في لبنان في مواجهة الخطر "الاسرائيلي"."
وأضاف ان هذه التسريبات ادت الى نشوء واقع سيئ، وبالتالي مطلوب من الفريق الذي يسرب أن يفصح عن اهدافه الحقيقية، ويقول ماذا يريد، هل يريد تخريب البلد من خلال الاستمرار بهذه التسريبات واستخدامها في مشروعهم.. "في البداية قالوا ان سورية متهمة والضباط الأربعة وبعدها قالوا لا ليس سورية ولا الضباط، والآن يقولون حزب الله. فماذا يريدون من خلال هذه التسريبات؟ هل يريدون فقط أن يخربوا البلد ويوتروه.. كيف يعرفون بمضمون القرار الظني الذي يمكن ان يصدر عن المحكمة الدولية؟ واين مصداقية المحكمة الدولية؟ ولماذا لم تحاسب شهود الزور ولماذا لم تقل لماذا اوقف الضباط، ولماذا لم تتصد للذين اتهموا سورية؟ انا كمواطن لبناني لا أثق بهذه المحكمة". مشيراً إلى ان الكلام على اتهام عناصر غير منضبطة من حزب الله فيه محاولة لزرع الشكوك والأحقاد بين اللبنانيين..
وسأل كيف يعرفون بالعناصر غير المنضبطة؟ فهل أجروا تحقيقاً وهل اطلعوا على التحقيق؟ ولماذا يبنون ويؤسسون لأحقاد دفينة بين اللبنانيين؟ أحقاد قد لا تمحى بعد سنوات طويلة. هل هم متورطون بمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي سيبنى على اساس الطوائف والمذاهب والاثنيات والقوميات وغيرها من المسائل؟ ماذا يريدون؟
وحول اكتشاف المزيد من العملاء ومحاولة البعض الدفاع، عنهم قال: يحاولون القول إنه لا توجد بيئة ملائمة لنموشبكات العملاء في لبنان وانا اقول انه يوجد مثل هذه البيئة وهي بيئة سياسية، هناك قوى سياسية توفر بيئة صالحة لنموهذه الشبكات وهذا هو ما يجب أن نستهدفه في هذه المرحلة، هذه القوى السياسية التي توفر هذه البيئة الصالحة لنمو شبكات التجسس والتخريب ضد لبنان. هذا يحتاج الى ملاحقة وليس فقط ملاحقة العملاء الصغار، وانما مطلوب ايضا ملاحقة القوى السياسية التي توفر بيئة صالحة لنموهذه الشبكات. اذكر اننا هنا في صيدا في مرحلة الاحتلال، كانت هناك تجربة، كانت هناك قوى سياسية في البلد شكلت بيئة صالحة لنموالعملاء، والآن لا يزال هناك عملاء في صيدا تغطيهم اطراف سياسية وموجودون وربما يزاولون عملهم كعملاء. والأطراف السياسية معروفة، هناك قوى سياسية لم تقم بمراجعة لتجربتها السابقة في التعامل. هناك قوى سياسية كانت موجودة على ظهر الدبابة "الإسرائيلية" وكانت شريكة للاحتلال بكل ارتكاباته ومجازره واعتقالاته والمذابح التي ارتكبها من قوات لبنانية وغير لبنانية.. هناك اطراف اخرى كانت موجودة في الساحة ولم تقم بمراجعة ولم تقل إنها اخطأت في تلك المرحلة ولم تعتذر من اللبنانيين ولا تزال تتحدث باللغة نفسها، هذه القوى السياسية توفر بيئة صالحة لنمو العملاء.
ودعا سعد إلى تنفيذ احكام الاعدام بحق العملاء بدون رحمة ليكونوا عبرة لمن يعتبر، وبمعزل عن القوى السياسية التي توفر ظروفا ملائمة لنموشبكات التجسس والتخريب ضد لبنان ومقاومته.
الفلسطينيون
وحول الحقوق المدنية والاجتماعية والإنسانية للشعب الفلسطيني الموجود على الأراضي اللبنانية وما أثير في الفترة الماضية، قال: هناك نفاق من قبل فريق الحريري و14 آذار في ما يخص هذا الموضوع، وهناك محاولة يائسة وبائسة لاستمالة الوضع الفلسطيني الى الصراع الداخلي لمصلحة هذا الفريق، ولكن نعرف ويعرف كل العالم والفلسطينيون أن خيار الشعب الفلسطيني هو مواجهة العدو الصهيوني وليس لديه اي خيار آخر، ولا يراهن أحد على استخدام الوضع الفلسطيني في معادلة الصراع الداخلي
أخبار ذات صلة
فصائل ايران في العراق تتوعد سوريا ب "حرب شاملة"
2026-03-13 10:58 ص 83
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 77
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 83
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

