×

بهية الحريري كرمت المطارنة عودة وكفوري وحداد ونصار لمناسبة عيد شفيعهم مار الياس

التصنيف: سياسة

2010-07-25  12:12 م  2905

 

 

 اعتبرت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري ان الوطن هو فوق السياسة والمصالح الضيّقة وفوق العصبيات والغرائز، وأن هذا هو الأساس الذي بقي صامداً في وجه الرياح العاتية والإحتلالات لأنّ لبنان وطنٌ حقيقيٌّ ونهائي ولجميع أبنائه منذ أن كان..وقالت: لقد عرفنا الإغتيال السياسي بكلّ أشكاله وتجرّعنا الأمرّ من المر بالإغتيال الشخصي، فلم نهن ولم نخف من إكمال مسيرتنا ولم نضيّع إتّجاه السّبيل في مصير الوطن ووحدته مع كلّ أبنائه وبكلّ تشكيلاته وكنّا الأشدّ حرصاً على علاقات لبنان مع محيطه وأشقائه .. ولم نخطئ يوماً في تحديد أعدائه .. وسنبقى نعمل ليبقى لبنان وطن الرسالة والأخوّة والوحدة والعيش الإسلامي المسيحي المشترك .. سيداً .. حراً .. مستقلاً ..
كلام الحريري جاء خلال حفل الغداء الذي أقامته في مجدليون تكريما لمتربوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة ومطارنة صيدا" للروم الكاثوليك الياس حداد، والموارنة الياس نصار والأرثوذكس الياس كفوري " لمناسبة عيد شفيعهم مار الياس.
 حضر الحفل: النواب "علي عسيران، ميشال موسى وميشال الحلو"، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي، مطران صور للموارنة شكر الله الحاج، العلامة السيد هاني فحص، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة مدير مكتبه طارق بعاصيري ، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، النائبان السابقان " بيار سرحال وجورج نجم، الرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت جان فرج، ممثل المطران سليم غزال اميل اسكندر، محافظ الجنوب بالوكالة نقولا بوضاهر، قائم مقام مرجعيون وسام الحايك، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود، القضاة "حسين شاهين (ممثل النيابة العامة في الجنوب)، منيف بركات (قاضي التحقيق الأول في الجنوب) خالد عبد الله (المحامي العام الاستئنافي في الجنوب) ونسيب ايليا "، ممثل نقابة المحامين في الجنوب المحامي محمد شهاب، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد منذر الأيوبي، آمر سرية درك صيدا العقيد ناجي المصري، مدير مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا العقيد ممدوح صعب، آمر مفرزة الجنوب القضائية العقيد يوسف ابو خليل، رئيس فرع المعلومات في الجنوب العقيد عبد الله سليم ، آمر فصيلة درك صيدا الرائد سامي عثمان، رئيس مكتب مكافحة المخدرات الاقليمي في الجنوب الرائد هنري منصور، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد الزعتري ونائباه "رئيس تجمع صناعيي الجنوب محمد حسن صالح ومنير البساط" ، رئيس مجلس ادارة السوق الحرة محمد زيدان، رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف ، رئيس جمعية تجار جزين طوني رزق، قنصل ساحل العاج رضا خليفة ، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور هشام قدورة، مدير عام مؤسسة الحريري في لبنان مصطفى الزعتري ومدير المؤسسة في صيدا محيي الدين القطب والسيد باسم برجي ولفيف من الآباء والمشايخ وحشد كبير من رؤساء بلديات ومخاتير مناطق صيدا وشرق صيدا وجزين وعدد من رؤساء واصحاب المستشفيات وممثلون عن لجنة المتابعة للقوى والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم عين الحلوة وجمع من المدعوين .
الحريري
وجاء في كلمة النائب الحريري : أرحّب بكم في هذا اليوم الوطني الذي نلتقي فيه أهلاً وأشقاءً وأخوةً .. وأصدقاء في الوطن والمصير لنوصل الحاضر بالماضي ليكون أساساً لمستقبلٍ يليق بتضحيات أهلنا، ويكون مثالاً لتلك المسيرة الطويلة من الأخوّة ..والتّعاون والإرادة الوطنية الصلبة لأبناء الوطن الواحد والعيش الواحد .. في مواجهة نزاعات المصالح وجنونها التي دفع اللبنانيون ثمنها غالياً، يوم سيطرت الغرائز على العقول والمصالح على السياسة ، فانهارت الدولة بما هي نموذجٌ لتطوّر العلاقات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية لأبناء الوطن الواحد .. أفراداً وجماعات وأراءً تسعى جميعها لما فيه خير الوطن والإنسان .. تطوّراً وعمراناً وعلماً ومعرفةً وأمناً واستقراراً ، نعم إنّه ليشرّفنا اليوم أن نُحيي هذا اليوم الوطني .. حيث يسمو الوطن فوق السياسة والمصالح الضيّقة .. وفوق العصبيات والغرائز، وهذا هو الأساس الذي بقي صامداً في وجه الرياح العاتية والإحتلالات .. لأنّ لبنان وطنٌ حقيقيٌّ ونهائي ولجميع أبنائه منذ أن كان، وإنّه ليشّرفني أن أحتفل معكم اليوم بعيد مار الياس، وبأصحاب السيادة المطارنة الياس حداد، الياس نصار والياس كفوري الذين حملوا دائماً همّ لبنان واللبنانيين من خلال مسيرتهم الرعوية الطويلة وكانوا رجالَ وطنٍ وإيمانٍ يزرعون المحبة والأخوّة في كلّ اتّجاه، وصيدا التي كانت دائماً المدينة النموذج في كلّ شيء والتي نعتزّ بأهلها وبأخلاقهم  وحبّهم وتساميهم فوق الصّغائر والأحقاد .. وما كانوا يوماً روادَ فتنةٍ أو تعصّبٍ بل كانوا دائماً أهلَ إيمانٍ وتقىً وانفتاح على إخوانهم في الوطن وجوارهم في كلّ الأوقات والأزمات.. وما تخلّفوا يوماً عن أداءِ واجبٍ .. وما قطعوا يوماً حبل ودٍّ ورحمةٍ وأخوّة مع كلّ لبنان .. أردنا هذا اليوم أن يكون يوماً وطنياً رفيعاً لنسمو به فوق الصّغائر والأحقاد والإفتراءات .. لأنّ ذلك هو السّبيل الوحيد لنحافظ على سلمنا الأهلي واستقرارنا .. ومن خلال عيشنا المشترك ووحدتنا نستطيع أن نواسي أهالي مئات الألوف من اللبنانيين الذي ذهبوا أبرياءً طاهرين، ليس لذنبٍ اقترفوه ، بل كانوا ضحايا لسياسات مجنونة وغير مسؤولة.. زُهِقت الأرواح .. ودُمّرت المدن ..وقُطّعت الأوصال .. وما بقي لبنان إلاّ بفضل أبنائه المؤمنين بوطنهم وبوحدتهم .. حيث صمدوا في إيمانهم وفي علمهم وعملهم .. وما أعيد بناء لبنان وتحريره إلاّ بفضل إراداتٍ وطنية شغوفة لترى لبنان موحّداً .. ناهضاً .. قوياً .. معافى .. ولقد عرفنا مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وفي مسيرته الكثيرَ الكثير مما يبعث على الثّقة بالنّفس والوطن .. ويزرع الأمل من خلال أبناء لبنان التّواقين للوحدة والعمل والإنتاج واحترام حرية الفرد والإنسان .. وبالعلم والتّنور والحرية استطعنا أن نتجاوز كلّ أشكال الإبتزازات من قبل الذين كانوا يقفون عائقاً في وجه مسيرة السلم الأهلي .. وبناء الدولة.. وتحقيق الوحدة .. لنشارك كلّ اللبنانيين في تحرير أرضهم.. واستعادة دولتهم وسيادتهم .. وعرفنا أيضاً الإغتيال السياسي بكلّ أشكاله .. وتجرّعنا أيضاً الأمرّ من المر بالإغتيال الشخصي .. فلم نهن .. ولم نخف من إكمال مسيرتنا .. ولم نضيّع إتّجاه السّبيل في مصير الوطن ووحدته مع كلّ أبنائه .. أفراداً .. وأحزاباً .. وطوائفاً .. ومؤسساتٍ .. وبكلّ تشكيلاته .. وكنّا الأشدّ حرصاً على علاقات لبنان مع محيطه وأشقائه .. ولم نخطئ يوماً في تحديد أعدائه .. ولسنا هنا لنتحدّث في السياسة في هذا اليوم الوطني الجامع .. إلاّ أنّنا وخلال هذا اليوم المبارك التكريمي لأصحاب السيادة الأفاضل .. وبحضوركم الكريم .. نؤكّد معاً على أنّنا سنبقى نعمل ليبقى لبنان وطن الرسالة والأخوّة والوحدة والعيش الإسلامي المسيحي المشترك .. سيداً .. حراً .. مستقلاً ..
                                                العلامة فحص
وألقى العلامة السيد هاني فحص كلمة اعتبر فيها أن الإعتدال هو الحل وهو لبنان ، وأن الاعتدال هو المستقبل .. وهو الحق والحقيقة وهو المنتصر .. وقال: هذا المشهد هو أجمل ما يمكن أن يشاهد في لبنان لأنه يشبه لبنان ، ولبنان يشبهه . وهذا التشويه الذي يتم نحن نجمله ونعيده الى وضعه .. هذا عابر .. بينما جمال لبنان ثابت تتغير عليه كل الأمور وكل الأشياء والوجوه ويبقى لبنان الرسالة .. الرسالة التي نكتبها وسنبقى نكتبها مهما صودرت سنوصلها .. لأن العالم ينتظرها .. من هنا ، من هذا البيت الكبير بالسياسة وعالم الأعمال ، الكبير برمزية الشهيد الشاهد ، ورمزية الخلف الصالح ، ورمزية أمنا ، أختنا ، ابنتنا.. والتي نحن فلاحون نأتي الى هذا البيت ونخاف من حجمه ، وعندما ندخل ننسى الحجم ، ونذهب الى معنى هذا البيت ، هذا المعنى متعوب عليه .. هذا المعنى نجح ، لكن ذاكرته لا زالت مع الفقراء ، مع فلسطين ، مع المخيمات ..لا زالت مع العلم الذي حصلته بتعب وبشقاء وبشح على النفس .. وبكرم على العلم .. والعلم محايد .. العلم شأن الهي حقيقي ، فهذا اقتراب من الله ... أما الياسات ( جمع الياس) هذا الجمع الجميل ، هذه المناسبة الرائعة على شرف القديس وبركته ، وكل قديس مهما كانت هويته يذكرنا كل الصالحين في الدنيا ، يذكرنا بكل اهل الخير ، فمهم كثيرا أن نرى القديس الياس بوجوه "الياسات" ، هذا يطمئننا . نحن نعرفكم ونعرف كم تعملون ونعرف كم انتم حريصون على الشراكة . وبرأيي أن هذا تكريم لنا فيكم .. وانا اخترت ان اكون الآن- ليس مازحا- قلت لهم انا ايضا اسمي الياس ، على الأقل الرمزي .. جميل جدا يا سيدنا أن نلتبس ببعضنا ، وان تلتبس فيي والتبس فيك .. وهذا ليس اعتداء على حقيقتك وانتمائك ولا اعتداءا على حقيقتي وانتمائي . هذا الالتباس جميل .. بهذا الالتباس نبني لبنان المتعدد الواحد ، المركب الجميل المفيد النموذج الذي نحن مطالبون به دائما . وكلما ازدادت أسباب الفتنة ومظاهرها كنا مطالبين أكثر وكانت الحاجة الينا أكثر . الإعتدال هو الحل . الاعتدال هو لبنان ، الاعتدال هو المستقبل .. الاعتدال هو الحق والحقيقة وهو المنتصر .. هذه من علامات انتصار الاعتدال .. شكرا لكم جميعا .
المطران كفوري
وتحدث المطران الياس كفوري لأن اعيادنا في لبنان ، الأعياد الدينية هي اعياد وطنية ايضا وهي وطنية بامتياز ، لأنها تجمع . وقال: لا بد من كلمة شكر من اعماق القلب للسيدة الفاضلة الدكتورة بهية .. على هذه المبادرة التي لم يسبق ان حصل مثلها في صيدا على الأقل وفي لبنان عامة وللعام الرابع على التوالي ، وهذا ليس بغريب يا احباء لأن اعيادنا في لبنان، الأعياد الدينية هي اعياد وطنية ايضا وهي وطنية بامتياز ، لأنها تجمع . مار الياس كان لجميع الناس لم يفرق ، وما ميز سيرته أمران بين امور اخرى : الأول وقوفه بكل جرأة في وجه الملك الظالم والملكة الشريرة ، ووقوفه الى جانب الانسان الفقير المسكين الذي استوليا على حقله وكانت النتيجة ان هلكا شر هلاك ... منذ حضرت الى هذه المدينة ايها الأحباء لاحظت فيها نكهة خاصة هي النكهة الحريرية ، واليوم مبادرات السيدة بهية مبادرات مميزة ، كل يوم تطالعنا بمبادرة جديدة ، وكل يوم تجدون شيئا جديدا في صيدا . وآخر مبادرة كانت انها انشأت مع أخي سيادة المطران الياس حداد حديقة العيش المشترك .. الأعياد الدينية والرسالات السماوية وجدت لتجمع الناس ، هذا همنا أن يجتمع اللبنانيون عائلة واحدة حول خدمة وطنهم . ولا بد ونحن في هذه المناسبة وفي هذه الدار الكريمة الا أن نذكر بالخير والعرفان الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمة الله عليه . وشكرا خاصا لأخي الكبير سيادة المطران الياس عودة الذي يشاركنا للعام الثاني على التوالي في هذا العيد الذي هو عيدكم جميعا .
وكانت قصيدة من وحي المناسبة لمختار بلدة سنية (جزين) طنوس غانم .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا