×

أهلاً بكم وسهلاً في هذه السهرة المباركة

التصنيف: سياسة

2010-07-25  02:05 م  984

 

 

 
أيها الأخوة والأخوات .. أحييكم بتحية الإسلام فالسلام عليكم رحمة الله وبركاته .. أهلاً بكم وسهلاً في هذه السهرة المباركة..
لقد هل علينا شهر شعبان ليقربنا أكثر وأكثر من رمضان شهر الخيرات فانظروا رحمكم الله كيف كان حال نبينا صلى الله عليه وسلم فى شعبان، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ما يصوم في شهر شعبان ،
 عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ"، أخرجه البخاري في الصيام، باب: صوم شعبان، ومسلم في الصيام،
وعَنْ حِبّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَة بْن زَيْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: " ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأعْمَالُ إِلَى رَبّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ"أخرجه أحمد والنسائي والبيهقى فى شعب الإيمان. وأخرجه أيضًا: المحاملى فى أماليه.
 
أيها الشباب نحن أحوج ما نكون للإقتداء بحال السلف الصالح في شعبان فهم كانوا إذا دخل شهر شعبان، أقبلوا على مصاحفهم فقرأوها، وأخرجوا زكاة أموالهم ليعينوا غيرهم على طاعة الله في رمضان . وتركوا الكثير من مشاغل الدنيا،وأخذوا يستعدون فيه لاستقبال شهر رمضان، وأكثروا فيه من الصيام والذكر والقيام،وكانوا يقولون عن شهر شعبان إنه شهر القرَّاء.
 
وفي هذا الشهر الكريم ليلةٌ عظيمةٌ بركاتها، كثيرةٌ خيراتها هي ليلة النصف من شعبان ، وقد وردت في فضيلتها أحاديث نبوية عديدة تحضُّ على اغتنامها والتعرض لها، منها ما رواه ابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها" وهذا الحديث وإن كان ضعيفًا إلا أن العلماء قد قرروا أن الحديث الضعيف يُعمل به إن كان فيه حثٌ على فضائل الأعمال
وجاء في الحديث عن النبي (ص) "يطَّلعُ الله إلى خلقهِ في ليلة النصف من شعبان فيغفرُ لجميع خلقهِ إلا لمشركٍ أو مشاحن". ورواه الطبراني في الأوسط والبيهقي، والمشاحن معناه الذي بينه وبين مسلم آخر عداوة وحقدٌ وبغضاء، أما من سوى هذين فكل المسلمين يغفرلهم يغفر لبعض جميع ذنوبهم ولبعض بعض ذنوبهم.
 
فليلة النصف من شعبان هي ليلة مباركة وأكثر ما يبلغ المرء تلك الليلة أن يقوم ليلها ويصوم نهارها ويتقي الله فيها، وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام كخالد بن معدان ومكحول ولقمان بن عامر وغيرهم يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة.
 
وقال الإمام الشافعي في كتابه الأم : وبلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليال فيليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان "اهـ
 
ومن أحكام الصيام في شهر شعبان أنه لا يجوز صوم ما بعد نصف شعبان إلا أن يصله بما قبله أو لقضاء أو كمن اعتاد صوم الاثنين والخميس، لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا " رواه أحمد في مسنده والأربعة [أبو داود، الترمذي،النسائي، ابن ماجه] والبيهقي، وحديث :"لا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إِلا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ". رواه البخاري ومسلم.
 
اللهمّ وفِّقنا لفعل الخيرات والطاعات والحسنات يا ربّ الكائنات يا ربّ العالمين يا الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا