×

سعد الحريري رئيسًا لـ تيار المستقبل. وأحمد الحريري يعلن الاثنين مقررات المؤتمر التأسيسي

التصنيف: سياسة

2010-07-25  10:58 م  1467

 

 

فاز رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري برئاسة "تيار المستقبل" بالتزكية، بعد أن أعلن الرئيس فؤاد السنيورة أنه المرشّح الوحيد لهذا الموقع.
وانتخب المؤتمر التأسيسي لـ"تيار المستقبل" المكتب السياسي الجديد الذي ترشّح لعضويته 28 عضواً هم: باسم السبع، وأحمد الحريري، وحسن منيمنة، وسمير ضومط، وفايز مكوك، وصالح فروخ، ومصطفى علوش، ويوسف النقيب، وخالد ساروط ، وجان اوغاسبيان، ورولا عجوز، وانطوان اندراوس، ونصير الأسعد، ومحمد الصميلي، ووليد يونس، وبلال علايلي، وراشد فايد، وداوود الصايغ، ومالك العلي، ووليد الحسيني، وعبد الناصر الدنا، ويوسف دوغان، وجميل قمبريس، وعلي عمر، وعزالدين سعد، وعارف العبد، وفضل الله فليطي، وفادي سعد.
ونتيجة الانتخاب فاز ثمانية عشر عضواً، هم: باسم السبع، وأحمد الحريري، وحسن منيمنة، وسمير ضومط، وفايز مكوك، وصالح فروخ، ومصطفى علوش، ويوسف النقيب، وخالد ساروط ، وجان اوغاسبيان، ورولا عجوز، وانطوان اندراوس، ونصير الاسعد، ومحمد الصميلي، ووليد يونس، وبلال علايلي، وراشد فايد، وداوود الصايغ.
وعيّن الرئيس سعد الحريري (وفقاً للنظام الداخلي للتيار) عشرة اعضاء، هم: أحمد فتفت، علي حمادة، محمد مراد، حسان الرفاعي، رضوان السيد، محمد السماك، ريا الحسن، سليم دياب، وليد النقيب، وغسان بلبل، ليصبح عدد اعضاء المكتب السياسي المنتخبين والمعينين: 28 عضواً.
ثم تم انتخاب أحمد الحريري أميناً عاماً للتيار، كما انتُخب: باسم السبع، انطوان أندراوس، وسمير ضومط نوابًا للرئيس، وفاز عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر بمنصب رئيس هيئة الاشراف والرقابة في "تيار المستقبل" بالتزكية.
مؤتمر صحافي
ويعقد الأمين العام المنتخب لـ "تيار المستقبل" أحمد الحريري مؤتمراً صحافياً في الواحدة من بعد ظهر اليوم، لإعلان توصيات ومقررات المؤتمر التأسيسي للتيار الذي التأم يومي امس واول من امس، في مقر "التيار" المستقبل في منطقة الصنائع ـ شارع سبيرز الطابق الأول.
وكان المؤتمر التأسيسي ااختتم اعماله في مجمع "البيال" بتبنيه جملة توصيات، منها أن العنف والإكراه نقيضان للإستقرار والسلم، وأكد أن "تيار المستقبل" ليس مجرد مكوّن من مكونات "14 آذار" التنظيمية ـ السياسية، لكنه مؤسس، بدماء قائده الشهيد (رفيق الحريري)، لتلك الحركة الوطنية الجماهيرية العابرة للطوائف والمذاهب والمناطق.
وعقد جلسات مغلقة تمحورت حول التقرير التنظيمي والهيكلية التنظيمية، بعدما كانت جلسات اليوم الأول (اول من أمس)، ناقشت التقرير السياسي والنهج الإقتصادي والإجتماعي للتيار.
وأدار الجلسة الأولى عضو اللجنة الخماسية في التيار صالح فروخ، وتولى مقرر اللجنة الخماسية أحمد الحريري عرض التقرير التنظيمي لـ"تيار المستقبل".
وقال احمد الحريري: "البحث في الوضع التنظيمي العام لـ"تيار المستقبل" يرجعنا الى البدايات، يوم بدأ "تيار المستقبل" أو بالاحرى تيار رفيق الحريري بالظهور، ولا يمكن الكلام على "تيار المستقبل" من دون أن يترافق بالكلام على الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أرسى مفاهيم جديدة للتعاطي السياسي والتواصل الإجتماعي متمايزة ومختلفة عن المفاهيم السابقة".
وتناول التداعيات السياسية لإغتيال الرئيس المؤسس وما تلاه في سنوات لاحقة مثل التفجيرات والإغتيالات وحرب تموز واعتصام ومحاصرة السرايا وأحداث 7 أيار وموضوع المحكمة الدولية.
وتحدث الحريري عن التأسيس التنظيمي لـ "التيار" في آب 2007 الذي "يحتضن جماهير التيار على المستوى الوطني وفي بلدان الإغتراب. وقد ألفت لجنة في حينها برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لإعداد المخطط التنظيمي الذي عرض على النواب والكوادر الأساسية في المناطق".
كما ذكر بأنه خلال عامي 2007 و 2009 جمعت هيئات التيار في عملها بين متابعة المعارك السياسية والإنتخابية النقابية بمختلف تفرعاتها، وبين النشاطات المتنوعة، خصوصاً ذكرى 14 شباط المتجددة.
وأسهب في شرح نتائج أحداث 7 أيار وإجراء عملية تقييم واسعة للعمل والاداء في مختلف المراحل.
وتناول عمل اللجنة الخماسية في تموز 2009 بتكليف من الرئيس الحريري لناحية مهمة إعادة هيكلية التيار وإعداد مشروع تصور لاستنهاض العمل داخل التيار والإعداد للمؤتمر التأسيسي.
وأكد أن "عمل اللجنة الخماسية خلال سنة شكل التزاما مبدئياً مناسباً بالمهلة الزمنية المعطاة لها"، معتبراً أن "الطابع التأسيسي للمؤتمر حدد لها مدى التوسع الممكن في اعتماد الآليات الإنتخابية التمهيدية وفي عضوية هذا المؤتمر".
وفي ختام الجلسة، أدلى أعضاء التيار بمداخلاتهم عن التقرير التنظيمي.
ثم عقدت جلسة ثانية أدارها فروخ، وعرض خلالها أحمد الحريري "الهيكلية التنظيمية" شارحا توزيع المناصب من الهيئة العامة الى المؤتمر العام الى الرئيس، ثم مكتب الرئاسة والمجلس المركزي المشترك والمكتب السياسي وامانة سر هيئة الإشراف والرقابة وما يتفرع عنها من الهيئات المختصة.
اما الجلسة الثالثة، فتم خلالها انتخاب الرئيس الحريري رئيسا، وأدارها الرئيس فؤاد السنيورة.
ثم ترأس الرئيس الحريري الجلسة الرابعة، بعد إستراحة غداء، وخصصت لإنتخاب اعضاء المكتب السياسي وانتخاب امين سر هيئة الاشراف والرقابة.
وفي الجلسة الخامسة، أعلنت النتائج. وتلتها الجلسة السادسة لإقرار التوجهات والقرارات التنظيمية، بإدارة احمد الحريري ومقرر الجلسة عضو اللجنة الخماسية لإعادة الهيكلة مصطفى علوش، الذي تلا البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي للتيار.
وأكد "التيار في بيانه أن "لا تعارض بين العدالة والسلم الأهلي، بل إن السلم الأهلي تصونه العدالة في حين أن العنف والإكراه نقيضان للإستقرار والسلم". كما أكّد على "ألا مساومة على العدالة التي تمثل التزاماً مبدئياً وأخلاقياً ووطنياً أمام الشهداء وعائلاتهم وكل اللبنانيين"، ودعا الى "الابتعاد عن التهويل والتوقف عن افتراض السيناريوهات"، مشددًا على تعاون الجميع من أجل الحقيقة ومن أجل لبنان".
واشار الى ان "تيار المستقبل" ليس مجرد مكوّن من مكونات 14 آذار التنظيمية ـ السياسية، لكنّه مؤسّس بدماء قائده الشهيد رفيق الحريري لتلك الحركة الوطنية الجماهيرية العابرة للطوائف والمذاهب والمناطق".
ونوّه بـ"المرحلة التي تمرّ بها العلاقات من دولة الى دولة بين لبنان وسوريا"، مؤكدا "دعم توجّهات الرئيس سعد الحريري لتحقيق هذه العلاقات المبنية على احترام كلّ منهما لسيادة الدولة الأخرى"..
وشدد على أن "تيار المستقبل" لا يرى بديلاً عن تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وخراج الهبارية والجزء الشمالي من الغجر، وذلك يتمّ بالمقاومة الديبلوماسية التي تقوم بها الدولة اللبنانية، وبقدراتها العسكرية اذا دعت الحاجة، ما يحيل الى دعم تصميم الرئيس سعد الحريري على تسليح الجيش".
وأكد أن "الحلّ العادل للقضية الفلسطينية يتمّ عبر انشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين"، وأيّد "إعطاءهم الحقوق المدنية في لبنان"، مؤكدًا "ألا رابط بينها وبين التوطين المرفوض كلياً".
ثم رحب "التيار" بالمصالحات العربية التي بدأها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز"، ودعا إلى تعزيزها".
ورأى "في تجربة الرئيس فؤاد السنيورة في الحكم في أشدّ المراحل دقة وخطورة، مصدر اعتزاز لـ"تيار المستقبل"، الذي يحيّي صموده على مبادئ التيار ومبادئ الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
وفي الختام أعلنت مقررات المكتب السياسي. ثم المقررات الختامية وبعد انتهاء اعمال المؤتمر التأسيسي زار المشاركون فيه ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا