×

وفد من أهالي القياعة الى بلدية صيدا

التصنيف: سياسة

2010-07-27  05:43 م  2097

 

 

زار وفد من منطقة القياعة  شرق صيدا رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، حاملين إليه مطالب المنطقة من مشاكل الصرف الصحي والنفايات وانقطاع المياه. حيث استقبلهم رئيس البلدية في قاعة الاجتماعات واستمع إلى مطالبهم بحضور رئيس الدائرة الهندسية الأستاذ زياد حكواتي وعضو المجلس البلدي المهندس علي الدالي بلطة. وأثناء شرح المطالب من قبل إحدى سيدات الوفد التي كررت عدة مرات تقصير البلدية تجاههم متهمة البلدية بالإهمال والتقصير. وبعد الشرح طلب الوفد من رئيس البلدية الايضاح والرد على مشكلتهم فما كان من الوفد إلا الاستمرار بارتفاع نبرة الصوت محملين السعودي المسؤولية. وقد أفاد مصدر من البلدية بأن هذه المطالب تقسم إلى قسمين لأن مشكلة المجارير والنفايات ورش المبيدات هي مسؤولية بلدية الهلالية التي تتبع لها منطقة القياعة. أما عن مستودع النفايات فهو موجود منذ أكثر من 10 سنوات بسبب وجود بائعي الخضار واللحامين الذين يضعون نفاياتهم في هذا المستوعب ونظراً لارتفاع الحرارة من الطبيعي أن يحوم حولهم الحشرات. أضاف المصدر أن البلدية ستهتم وتعالج كافة المشاكل ولكن المطلوب رفع الشكوى في صندوق البلدية لتعالج حسب الأصول وليس بطريقة التهويل.
 
اللقاء الديمقراطي أصدر بياناًُ حول هذه المشكلة هو التالي:
لم يجد رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي إلا الهروب والتنصل من مسؤوليات البلدية  القاضية بالاهتمام بالقسم التابع لبلدية صيدا من حي القياعة أمام وفد من أبناء المنطقة  كان قد حدد لهم موعداً للاستماع منهم إلى المعاناة التي يعانونها على المستوى البيئي، حيث المستوعبات المكشوفة مليئة بالنفايات وعظام الحيوانات، والمجارير المكشوفة تفيض على الشارع،  إضافة إلى انقطاع المياه والتقنين الظالم في الكهرباء .
وكان السعودي إضافة إلى عدد من أعضاء المجلس البلدي قد استغربوا  تحرك أعضاء الوفد الآن، متهمين جهات سياسية بتحريضهم.
وقد أثار هذا الاتهام أعضاء الوفد الذين اعتبروا أن تحركهم ناتج عن إهمال البلدية  للخدمات في الحي ، ولا دخل لأي جهة  سياسية فيه واصفين هذا الاتهام بالباطل.
وهنا تدخل أحد أعضاء المجلس البلدي مشيراً إلى مسالة خاصة بأحد المراجعين،  محاولاً المساومة والمقايضة عبر خلط  العام بالخاص.
فرد أحد أعضاء الوفد  قائلاً: " نحن نرفض خلط العام بالخاص ونرفض المساومة. نحن لجأنا إلى البلدية على أساس أن وظيفتها خدمة كل الناس، ومن حقنا المطالبة بحقوقنا كمواطنين" .
عندها غادر رئيس البلدية محمد السعودي مردداً :" أنا محمد السعودي، لا يمكن التكلم معي بهذه الطريقة، ولن أستمع لأي مطالب ". ثم نصح أحد أعضاء المجلس البلدي الوفد بتقديم شكوى كتابية بمطالبهم ووضعها في صندوق الشكاوي.
ذلك التصرف أدى إلى تدخل أحد أعضاء الوفد حيث قال أن الأمور لا يمكن معالجتها بهذه الطريقة. نحن مواطنون عاديون، ولا يجوز استقبالنا بطريقة غير لائقة. ويتوجب على من في سدة المسؤولية أن يستمع إلى مطالب المواطنين ، وأن يدرك أن المسؤولية هي تكليف وليست تشريف. الخدمات البلدية حق لكل صيداوي، ومن واجبكم الاستماع إلى شكاوى المواطنين. أما صندوق الشكاوى فليس أكثر من أسلوب للتسويف والمماطلة والتهرب من المسؤولية.
 
اللقاء الوطني الديمقراطي
27 تموز 2010

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا