الرئيس السنيورة التقى قيادة الجماعة الاسلامية في الجنوب ورئيس بلدية شبعا
التصنيف: سياسة
2010-08-01 03:04 م 1562
قال الرئيس فؤاد السنيورة أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد للبنان حملت رسائل اساسية وجاءت لتقول أنه من غير المقبول او المسموح ان يصار الى استعمال لبنان كساحة من اجل تصفية الحسابات المحلية او الاقليمية او الدولية ، واعتبرت أن هذه الزيارة وكذلك زيارة أمير قطر سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تاتي لتؤكد الاهتمام الشديد الذي تكنه الدول العربية للبنان.
ورأى السنيورة أن الرسالة التي بعث بها البيان المشترك للعاهل السعودي وللرئيس السوري وايضا الرئيس اللبناني تؤكد على اتفاق الطائف وعلى ما اتفق عليه في الدوحة من أنه لا يجب ان يكون هناك اي لجوء الى اي نوع من انواع العنف بما فيها العنف الكلامي لأن ذلك يبدأ كذلك ويتحول الى امر آخر ..
وفي موضوع المحكمة الدولية قال السنيورة : لا اعتقد انه من المفيد لأحد ان يتدخل في هذا الشان بل أن نترك الامور للعدالة التي ينبغي عندما يصدر القرار الظني أن يستند الى معطيات ثابتة يتقبلها العقل ويتقبلها القانون وهذا الامر الذي نحن ننتظره. ورأى أنه ينبغي على اللبنانيين ان يكونوا قادرين على التمييز بين الاخبار الصحيحة والاخبار الكاذبة التي تنشرها اسرائيل وان يكون هناك تعاونا فيما بينهم وعدم التسرع في استباق الامور بما يؤدي الى استنتاجات خاطئة...
كلام الرئيس السنيورة جاء اثر استقباله في مكتبه في الهلالية في صيدا وفدا من قيادة الجماعة الاسلامية في الجنوب ضم المسؤولين السياسي بسام حمود والتنظيمي حسن ابو زيد والمسؤول الاجتماعي احمد جردلي " ، حيث جرى عرض للأوضاع على الساحتين والجنوبية والوطنية عموما، الى جانب الشأن الصيداوي .
حمود
ونوه المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود اثر اللقاء بالأجواء الايجابية التي ارختها زيارة الملك السعودي والرئيس السوري والأمير القطري الى لبنان متمنيا ان تنعكس ايجابا على كامل الساحة اللبنانية وتخفف من حدة الاحتقان السياسي والاعلامي لأن العدو الصهيوني الذي يتربص بنا يتطلب مواجهته بتوحيد الساحة الداخلية وليس شرذمتها بالخلافات الداخلية .وقال : ان الزيارة اليوم لدولة الرئيس فؤاد السنيورة تاتي في اطار اللقاء التشاوري بين الجماعة الاسلامية ودولة الرئيس فؤاد السنيورة وتباحثنا فيها في العديد من القضايا السياسية لا سيما بعد الاجواء الايجابية التي اضفتها زيارة الرؤساء الثلاثة الى لبنان وهذه الاجواء التي نتمنى ان تنعكس على كامل الساحة اللبنانية وتخفف من حدة الاحتقان السياسي والاعلامي لان العدو الصهيوني الذي يتربص بنا تتطلب مواجهته وحد الساحة الداخلية وليبس شرذمتها بالخلافات الداخلية.كما تطرقنا الى مسألة الحقوق الاجتماعية والانسانية للاخوة الفلسطينيين، فطالبنا بانهاء هذه المأساة الانسانية بحق هذا الشعب الصابر والاقلاع عن الاسطوانة الممجوجة التي تربط عيشه الكريم بشماعة التوطين.كذلك تباحثنا في الاوضاع الاجتماعية والحياتية في صيدا لا سيما ازمة انقطاع المياه والكهرباء في المدينة التي تنعكس على بعضها البعض، نحن قمنا بجولة كجماعة اسلامية على المؤسسات المعنية وطالبنا بايجاد حل لازمة المياه في صيدا وسنتابع تلك الجولات على المؤسسات الاخرى لا سيما شركة الكهرباء، الحلول موجودة ولكنها تتطلب اتخاذ مواقف جريئة من المعنيين، ونحن اليوم اتفقنا مع الرئيس السنيورة على ان نتابع هذه المهمة سويا من اجل وضع حد لهذه الحالة الماساوية التي تعيشها المدينة خاصة ان صيدا من اكثر المدن التزاما بدفع الفواتير والرسومات المتوجبة عليها لمؤسسات الدولة، لذلك نحن سنستمر في ملاحقة هذا الموضوع حتى ولو تطلب منا هذا الامر تحركات او تصعيد على المستوى الشعبي، سنستمر بهذا التوجه الى ان تعود الامور الى طبيعتها في مدينة صيدا وتنتهي هذه الازمة ان كا ن على صعيد ازمة المياه أو ازمة الكهرباء.
السنيورة
من جهته قال الرئيس السنيورة ردا على سؤال حول تقييمه لزيارات الزعماء العرب الثلاثة الى لبنان: بداية اود ان اشير الى الزيارة المشتركة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد وهذه زيارة تاريخية واستثنائية ان ياتيا سوية وهي ايضا لترسل رسائل اساسية للبنانيين وفي لبنان وايضا في المنطقة لان هذين البلدين اللذين هما من اقرب البلدان الى لبنان كبلدان عربية وكحريصة على سيادة واستقلال لبنان وعلى ايضا الدور الذي لطالما لعبه لبنان ضمن مجموعته العربية ليقولا انهما متفقان سوية من اجل لبنان وانهما حريصان على الامن والسلم الاهلي في لبنان وعلى الاستقرار وهما يوصلان هذه الرسائل في المنطقة وبالتالي ليقولا بانه من غير المقبول او المسموح ان يصار الى استعمال لبنان كساحة من اجل تصفية الحسابات المحلية او الاقليمية او الدولية وبالتالي اهمية هذه الزيارة بانهما قاما سوية بها وبالتالي ايضا لتطمئن اللبنانيين بهذا الشان ولتؤكد على مدى الاهتمام الذي يحمله كل من هذان البلدان بالنسبة للبنان واللبنانيين ونتامل ان يبادر اللبنانيون الى الممارسة بهذا الحس من المسؤولية الذي شهدناه من قبل المملكة العربية السعودية ومن سوريا بالحرص على لبنان واستقلاله . وان مجيء ايضا صاحب السمو امير قطر ايضا في هذه الفترة هو ايضا رسالة جيدة لتؤكد ان هناك بلدان اخرى وحقيقة ان هناك بلدان اخرى من دول عربية تحرص على لبنان والبارحة في دردشة عندما زار جلالة الملك دولة الرئيس الحريري كانت دردشة بينه وبيني حول اهمية لبنان وكان يؤكد على القول الذي كنت اقوله انه لو لم يكن هناك لبنان لربما كان على العرب وعلى المسلمين ان يكون لديهم جهد من اجل ان يخلقوا بلدا كلبنان بصيغته وبدوره في المنطقة وبالتالي هذه الزيارات التي تاتي الى لبنان لتؤكد الى اللبنانيين على الاهتمام الشديد الذي تكنه الدول العربية للبنان نحن من مصلحتنا حتى نرى الامور بوضوح ان كل عمل عربي مشترك ويؤدي الى تعاون بين الدول العربية ففي ذلك مصلحة الى لبنان قطعا هذا هو الامر وبالامكان ان نعمم على اي عمل عربي يجمع بين الدول العربية ففي ذلك مصلحة للبنان والعكس صحيح ان كل امر يؤدي الى المزيد من الفرقة بين الدول العربية ففي ذلك مضرة الى لبنان هذا الامر يجب ان ناخذه بعين الاعتبار ..
وأضاف: نحن نمر الان كمنطقة عربية في مرحلة شديدة الصعوبة والدقة وعلينا ان نبحر في مياه صعبة مليئة ربما بالالغام ولكننا قادرون من خلال وحدة اللبنانيين وعملهم المشترك وحفاظهم على السلم الاهلي وعلى العلاقة السوية بين ابناء البلد الواحد نحن قادرون على ان نبحر في هذه المياه وان نصل الى البر الامن لذلك انا اعتبر رغم هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة وما تستمر اسرائيل في زرع الفتن و ايضا في ايجاد الاخبار الكاذبة التي تروجها من اجل زرع الفتنة بين اللبنانيين اعتقد انه ينبغي علينا في لبنان ان نكون قادرين على ان نميز بين الاخبار الصحيحة والاخبار الكاذبة التي تنشرها اسرائيل وبالتالي يجب ان يكون همنا دائما في التعاون فيما بيننا وعدم التسرع في الامور واستباق الامور بما يؤدي الى استنتاجات خاطئة .واعتقد ان هذه المرحلة يجب ان يسودها هدوء وهذه الرسالة التي ارسلها البيان المشترك للعاهل السعودي وللرئيس السوري وايضا الرئيس اللبناني هذا بيان مشترك مهم جدا للتاكيد على اتفاق الطائف وبالتاكيد ايضا على ما اتفق عليه في لقاء الدوحة والذي اكد على ان لا يجب ان يكون هناك اي لجوء الى اي نوع من انواع العنف بما فيها العنف الكلامي لان ذلك يبدا كذلك ويتحول اغلى امر اخر فاعتقد انا ان هذا هو مصلحة اللبنانيين غير ذلك نكون نحن ايضا نسهم في خراب بصرة ولا اعتقد ان اللبنانيين يريدون ان يعودوا مرة ثانية الى تلك الممارسات التي لا زلنا نحصد ممارستها الى اليوم بالتالي هذا الامر الاستنتاجات الاساسية الهدوء والتعقل يجب ان يكونا عنوان المرحلة القادمة.
وردا على سؤال حول موضوع المحكمة الدولية قال : موضوع المحكمة يجب ان نعود مرة ثانية الى ان الامر يعود الى الرغبة في احقاق الحق والعدالة والمحكمة الدولية هي محكمة لدينا ما يسمى تراث سابق من المحاكم الدولية والتي اثبتت فيها الشرعية الدولية نظرا لتركيبة المحكمة المحكمة ليست تابعة لدولة معينة المحكمة عادة هناك مجموعة من القضاة من مختلف البلدان ولا يستطيع احد ان يتدخل بشانها. انا اعتقد الان يجب ان نترك الامر للمحكمة ،نحن اولينا هذا الامر للمحكمة الدولية ويجب ان نستمر في هذا الامر ولا نتدخل اصلا نتدخل تحت اي عنوان وباي صفة وضمن اي معلومات متاحة لدينا كل من يتدخل يستند الى معلومات مسربة من هنا او هناك وفي غالبية الامر تكون معلومات مسربة من قبل اسرائيل لبث الفرقة والنزاع بين اللبنانيين ، لذلك نحن ليس لدينا معلومات في مثل هذا الخصوص انا شخصيا على مدى السنوات الخمس الماضية لم اتطرق لموضوع المحكمة الا من زاوية ايلاء هذا لامر للمحكمة الدولية لاننا نريد العدالة ولا شيء غير العدالة بالتالي لا اعتقد انه من المفيد لاحد ان يتدخل في هذا الشان ونترك الامور للعدالة التي ينبغي عندما يصدر القرار الظني يستند الى معطيات ثابتة ويتقبلها العقل ويتقبلها القانون وهذا الامر الذي نحن ننتظره.
كما التقى الرئيس السنيورة رئيس بلدية شبعا محمد صعب الذي عرض معه شؤونا تهم البلدة .
أخبار ذات صلة
فصائل ايران في العراق تتوعد سوريا ب "حرب شاملة"
2026-03-13 10:58 ص 94
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 80
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 92
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

