×

الشعبي الناصري علق على بيان اللقاء التشا في صيدا

التصنيف: سياسة

2010-08-06  11:40 م  670

 

اعتبر "التنظيم الشعبي الناصري" في بيان اصدره مكتبه الاعلامي ان "بعض الامور" التي وردت في بيان اللقاء التشاوري الصيداوي هو "كلام لا يعكس الممارسات والافعال، فالحديث مثلا عن الوحدة الوطنية وتعزيزها يتناقض مع منطق التحريض وبث الفتنة الذي مورس من قبل الفريق الذي ينتمي اليه "التشاوريون". وهي فتنة اوكلت راهنا الى المحكمة الدولية التي شكلت اساسا للنيل من المقاومة ومن الوحدة الوطنية، وهي حقا خربت البلد منذ انشائها".

اضاف البيان: "اذا كان الجيش اللبناني يستحق فعلا التقدير الصادق لتصديه البطولي للجيش الصهيوني المعتدي على ارضنا، فان ذلك يدعونا الى الاعتراف بضرورة تعزيز المثلث الذهبي اي: الشعب والجيش والمقاومة. علما أن المقاومة التي لم يأت على ذكرها "التشاوريون" في بيانهم هي مقاومة ستبقى صماما للوحدة الوطنية، ومثالا للتضحية وعزة وكرامة الوطن، وردع العدوانية الصهيونية، وافشال مخططات اسرائيل واميركا شاء التشاوريون ام لم يشاؤا".

وتابع: "اما ما اشار اليه "التشاوريون" من مناشدة لمعالجة ازمة الكهرباء والمياه في صيدا فهو كلام ينفي ما سبق واعلن عن حلول ومعالجة للازمة، وكان من الاجدى بنائبي المدينة ان يوضحا للرأي العام الصيداوي حقيقة قبولهما، لكي لا نقول تآمرهما، لحرمان المدينة من حصتها في التيار الكهربائي كرمى عيون العاصمة ومناطق الاصطياف".

واعتبر ان "الهموم الاجتماعية والمعيشية، هي آخر اهتمامات بعض الذين تشاوروا، وبعض اصحاب المستشفيات ورؤوس الاموال والتجار ممن هم اعضاء في اللقاء يشكلون مع السياسات الفاشلة لحكومات المستقبل المتعاقبة سببا أساسيا من اسباب الازمات والهموم التي يعانيها المواطنون. وكان حريا ببعض اصحاب المستشفيات من التشاوريين تخفيض كلفة الاستشفاء لكي لا يموت المواطنون على اعتاب مستشفياتهم، وأن يعمل رجال الاعمال والتجار في اللقاء المذكور على انصاف العمال في مؤسساتهم".

ولاحظ البيان ان "دعوة الاهتمام بمنطقة العرقوب، هي محاولة مفضوحة للعب على الوتر الطائفي والمذهبي واستغلال وجع ابناء المنطقة".مذكرا "ان رفع الاهمال والحرمان وتوفير مقومات الحياة لابناء العرقوب، مثلهم مثل أبناء بقية المناطق سواء في عكار او الهرمل او حتى صيدا، هما من واجبات السلطة السياسية والحكومة".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا