×

الشيخ نبيل قاووق ان اربع سنوات على الانتصار

التصنيف: سياسة

2010-08-16  01:30 م  1179

 

 

راى مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق ان اربع سنوات على الانتصار واسرائيل تإن من ثقل الهزيمه والمقاومة استطاعت ان تتقدم سياسياً وعسكرياً وشعبياً عشرين سنة الى الامام وهم كانوا يراهنون ان يرجعوا المقاومة عشرين سنة الى الوراء, بعد هذه السنوات لا تزال المقاومة في دائرة الاستهداف هذا الاستهداف المتواصل والمستمر بسبب واحد هو ان المقاومة هي العقبة الصلبة والاساس في مواجهة مشاريع الاحتلال الاسرائيلي ومشاريع الهيمنة الامريكية لان المقاومة اصبحت اكثر تاثيراً ومكانة ودورها اكثر فاعلية في لبنان والمنطقة كان المشروع الذي يستهدف المقاومة اكثر دعماً من الدوائر المختلفة.
 
كلام قاووق جاء خلال حفل افطاراقامته جمعية التعليم الديني الاسلامي  وذلك في قاعة مدارس المصطفى في النبطية بحضور النائب عبد اللطيف الزين ومسؤول منطقة الجنوب الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون وفعاليات تربوية وثقافية ومدراء مدارس
 
واضاف : كلما تعاظمت قوة المقاومة وفعالية المقاومة وتاثير المقاومة كلما تعاظم استهدافها على المستويات كافة, جربوا نزع السلاح بالقرارات الدولية فشلوا ,جربوا باستئصال المقاومة بالحرب العسكرية هزموا الان يريدون استهداف المقاومة بمشاريع الفتنة الاسرائيلية, ولكن هذه المقاومة ابداً لا تساوم على كرامة ولا يمكن ان تفرط بعطاءات دماء الشهداء ولن ياتي اليوم الذي نسمح فيه بان يذل مجاهد وكرامة شهيد لان اغلى ما نملك هو الكرامة والمكانة وعطاءات الشهداء, لن ياتي اليوم الذي نذل فيه لاحد ولن ياتي اليوم الذي نستعبد فيه لاحد اكان في المواجهة العسكرية والسياسية ,اسرائيل اسيرة معادلات ومعطيات ومفاجأت الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
 
وتابع : المعطيات بالصوت والصورة صدمت اسرائيل وكشفت حجم ما تشكل من خطر على الاستقرار والامن والسيادة في لبنان, هذه المعطيات بالصوت والصورة هي اقوى وامتن من ان يتم تجاهلها او اهمالها وبالتالي هذه المعطيات اعطت فرصة كبرى لتصويب مسار التحقيق وان اي تجاهل وإهمال هذه المعطيات يعني اصراراً على المسار الخاطىء واسراراً على مشاريع الفتنة الاسرائيلية وان هذه المعطيات الموثقة بالصوت والصورة كانت كافية لاتهام اسرائيل اولاً وثانياً وعاشراً هذه المعطيات باتت اليوم واضحة وبمتناول الجميع.
 
وختم قاووق قائلاً :ان  الذين يصرون على استبعاد فرضية اسرائيل انهم يفضحون انفسهم ويعمقون عزلتهم لان اسرائيل باتت بعد هذه المعطيات هي المتهمة اولاً واخيراً ,اما اذا ارادت تجاهل هذه المعطيات فهذا يعني ان هناك من يحضر الساحة لمشروع الفتنة الاسرائيلية, الخروج من مشاريع الفتنة الاسرائيلية له معبر واحد وهو استدعاء الضباط والمسؤولين الاسرائيليين  الذين حركوا شبكات التجسس والذين اداروا الاواكس "غرفة العمليات الجوية" فوق سماء بيروت واستدعاء شهود الزور مع مصّنعيهم ومشغليهم هكذا نكون قد حمينا لبنان من ان تجره اسرائيل الى الهاوية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا