×

تنصيب أسامة الشهابي أميراً لفتح الإسلام

التصنيف: سياسة

2010-08-17  10:00 ص  3757

 

أفاد مصدر فلسطيني امس ان اسامة الشهابي نصب اميرا لحركة "فتح الاسلام" في مخيم عين الحلوة، كما نصب توفيق طه مساعدا له.
والشهابي (38 سنة)، والدته خديجة، مولود في مخيم عين الحلوة وملقب "ابو الزهراء"، بويع اميرا لـ"فتح الاسلام" خلفا للفلسطيني عبد الرحمن عوض (49 سنة) المعروف ايضا بـ"ابو محمد عوض" وبـ"ابو محمد شحرور" الذي قتل السبت الماضي في شتوره لدى محاولته الفرار واطلاق النار على عناصر مخابرات الجيش، وهو المرشد الروحي لـ"فتح الاسلام" منذ ايام الاردني الفلسطيني شاكر العبسي، ومتخصص بالافتاء على صعيد المجموعة المنضوية تحت لواء عبد الرحمن عوض. وهو مسؤول عن التعبئة الدينية والتثقيفية والفتاوى وزرع افكار تنظيم "فتح الاسلام". ورد ذكره في القرار الاتهامي الصادر عن قاضي التحقيق العدلي نبيل صاري في كل من التفجيرين اللذين استهدفا حافلتين عسكريتين في منطقة التل بطرابلس في 13 آب 2008، وفي منطقة البحصاص في 19 ايلول من العام نفسه. ويشكل الشهابي واحدا من مثلث في الحركة مع عبد الرحمن عوض و"ابو بكر مبارك" الذي قضى في الحادث نفسه.
واتهم الشهابي في كل من ملفي التفجير في طرابلس بالتحريض عن تنفيذهما، وتبعا لذلك طلب له صاري ولرفيقه عوض عقوبة الاعدام في كل من الملفين. وتقول مصادر متابعة للملفين ان الشهابي هو من افتى بمقاتلة الجيش على اثر قهره مسلحي "فتح الاسلام" في مخيم نهر البارد. ولمح القرار الاتهامي الى ان المسؤولين في هذه المجموعة على علاقة بتنظيم "القاعدة". وقال في هذا السياق ان ثلاث شبكات اصولية متطرفة، احداها في مخيم عين الحلوة، متداخلة بعضها مع بعض تنتمي الى "فتح الاسلام" ولها علاقة بـ"القاعدة". وكان عوض يحرك هذه المجموعات مع الامير الجديد للحركة الشهابي والفلسطيني غازي فيصل عبدالله الملقب "ابو بكر مبارك" (31 سنة)، اضافة الى سعودي يلاحق غيابيا في ملفي التفجير في طرابلس هو المتهم الفار عبيد القفيل.
والشهابي ملاحق في اكثر من ملف امام القضاء العسكري. فقد صدر حكم غيابي في حقه العام الماضي قضى بحبسه في المؤبد لادانته بملف تفجير استهداف آلية عسكرية تابعة لـ "اليونيفيل" عند جسر القاسمية عام 2007 وضعها المتهم سليم كايد تحت الجسر بعدما ارسل عوض العبوة اليه في سيارة اجرة. كما يلاحق بملف تأليف عصابة مسلحة بقصد القيام بأعمال ارهابية.
اما مساعده المدعو توفيق طه، فكان الناطق الاعلامي في "فتح الاسلام".
وترى مصادر متابعة لملف "فتح الاسلام" ان ذراع هذه الحركة لويت على الصعيد العسكري بمقتل عوض ومساعده "ابو بكر" الذي كان يدرب عناصر الحركة على السلاح.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا