×

فتح الإسلام تعيّن عوض أميراً وعائلته تنفي...

التصنيف: سياسة

2010-08-17  10:07 ص  977

 

محمد دهشة

 

ما ان تأكد مقتل أمير تنظيم "فتح ـ الاسلام" عبد الرحمن عوض ـ "ابو محمد" في كمين نصبته مخابرات الجيش اللبناني في شتورا حتى شرع الباب واسعا على تساؤلات كثيرة ابرزها هل انتهى هذا التنظيم الاصولي الارهابي بالقضاﺀ على رأس هرمه الاول، ام انه سيبادر الى تعيين امير جديد تأكيدا على بقائه حيا بعد سلسلة من الضربات الموجعة التي تلقاها وبدأت حلقاته تتهاوى الواحدة بعد الاخرى بدﺀا بمعارك نهر البارد مرورا باعتقال عدد من كوادره وعناصره وصولا الى عوض ذاته؟
وفق المعلومات المتداولة، فان "التنظيم" سارع الى تعيين اسامة شهابي اميرا لفتح ـ الاســلام في لبنان خلفا لعوض وهو فلسطيني مــن عــيــن الــحــلــوة يقيم فــي حي الصفصاف، في العقد الثالث من العمر، وتوفيق محمد طه نائبا له، بينما تــم تعيين محمد الدوخي الملقب بـ "الخردق" مسؤولا عسكريا وجميعهم من عين الحلوة يقيمون فيه لكنهم مــتــوارون عن الانظار منذ عامين خلال فترة تواري عوض ويظهر بين الحين والآخر "الخردق" في منطقة الطوارئ.. لكن شهابي وطــه لــم يلمحهما احــد منذ ذلك التاريخ.
مصادر اسلامية ابلغت "صدى البلد"، ان التعيين يأتي على خلفية اسلامية اذ من المعروف انه لا يجوز ان تبقى مجموعة بلا امير اكثر من ثلاثة ايام، وقد جاﺀ تعيين الشهابي بهذا المعنى الشرعي، اضافة الى انه رسالة ان التنظيم ما زال على قيد الحياة بعد التساؤلات التي بدأت تدور في الاروقة وعنوانها هل انتهى فتح ـا لاسلام.
البعض يعتبر ان هذا التعيين جاﺀ تأكيدا على "احتضار" التنظيم الاصولي الارهابي، اذ ان الذين تم تعيينهم من عين الحلوة وهذا مؤشر على انحسار نفوذه وافوله الى حدود المخيم فقط، وفي داخله لا يحظى هؤلاﺀ وفق ما يؤكد ابناﺀ عين الحلوة بأي تأييد على خلاف بعض القوى الاسلامية مثل عصبة الانصار وانصار الله والحركة الاسلامية المجاهدة، بل تحول الى "منبوذ"، والدليل على ذلك ان ايا ممن تبقى من كوادر التنظيم متوارية عن الانظار او تلازم منازلها او مناطق تحت سيطرة القوى الاسلامية الاخرى، ما يعني عمليا عدم قدرتها على التحرك بحرية وانما في الخفاﺀ امام اتفاق القوى الفلسطينية على عدم السماح لها بالتحكم بمصير المخيم وقــال البعض ان التوافق الفتحاوي ـ الاســلامــي الاخير على ضبط الأمن في المخيم لعب دورا في تحجيم هؤلاﺀ ومحاصرتهم وحتى بداية نهايتهم.
ميدانيا، حافظ الــوضــع الامني في المخيم على هدوئه، وبدأ البحث في تفاصيل دفن القتيلين حيث حسم الامر في مقبرة صيدا الجديدة في سيروب وليس في عين الحلوة منعا لاي توتير، اذ انه رغم الاجماع الفلسطيني على عدم المساس بالامن الفلسطيني واللبناني معا، ولكنهافي ذات الوقت لم تسقط من مخاوفها وهواجسها قيام بعض عناصر "فتح ـ الاسلام" او "الموتورين" باستهداف نقاط عسكرية او توتير الوضع داخل المخيم ليلا أو عند احضار جثة عوض لدفنه داخل المخيم".
وعلمت "صدى البلد"، ان اتصالات سياسية لبنانية وفلسطينية جرت مع بعض القوى الفلسطينية ومنها الاسلامية في المخيم لضبط الوضع ومنع اي محاولة استفزاز او توتير، فيما عــقــد اجــتــمــاع بــيــن عائلتي عوض ومبارك وقائد الكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان العقيد محمود عبد الحميد عيسى الملقب بـ "اللينو" لترتيب تفاصيل الدفن التي لم يحدد موعدها بعد. اما منزل عوض وذويــه الكائن في حي الزيب عند الطرف الجنوبي الغربي فقد خيمت عليه اجــواﺀ الحزن، وغص بعشرات الــنــســوة داخــلــه وفــي محيطه من الاهل والاقارب والجيران وقد اتشحن بالسواد، وصدحت منه آيات القران.
وقدنفى مصدر من عائلة الشهابي في اتصال مع صدى البلد أن يكون قد تم تعيين اسامة شهابي أميراً فــي فتح الاســـلام قــائــلاً "لــم ولن يعين

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا