×

التنظيم االناصري الحكومات الحريرية المتعاقبة نهجا ، وفتن وتوترات يستولدها نظام طائفي عفن

التصنيف: سياسة

2010-08-18  06:33 م  772

 

 

يوما بعد يوم تتفاقم معاناة المواطنين من جراء الازمات الحياتية والمعيشية التي باتت تهدد  الامن الاجتماعي للبنانيين بكل انتماءاتهم، بينما الحكومة تواصل سياسة "الاذن الطرشاء"، وتديرالظهر لحقوق الناس ومعالجة الازمات، لاهم لرئيسها الا التعمية عن الحقائق متناسيا انه ساعد في اغتيال حقيقة من اغتال والده عندما مول وغطى شهود الزور، واصدر احكاما مسبقة وباتجاه واحد، ماشكل تضليلا وطمسا للحقيقة الحقيقية التي يريدها كل اللبنانيين. ولاهم لهذا الرئيس أيضا إلا التسويق لمحكمة دولية لاتشكل فقط مسا بالسيادة اللبنانية، وانتقاصا من قضاء وطني لبناني على الرغم من الملاحظات العديدة عليه إلا أنه يبقى افضل من قضاء دولي مسيس تسيره الولايات المتحدة وفقا لمصالحها، بل إن المحكمة هي فوق كل ذلك وجه من وجوه العدوان على لبنان ومقاومته واستقراره كونها تسعى الى احداث فتنة بين اللبنانيين، وتحاول النيل من المقاومة التي فشل عدوان تموز في القضاء عليها.
ازمات اقتصادية واجتماعية هي من صنيعة دولة المرابين والسماسرة والفساد وسياسات الظلم الاجتماعي التي كرستها الحكومات الحريرية المتعاقبة نهجا ، وفتن وتوترات يستولدها نظام طائفي عفن، ومابينهما  تجديد فريق الرابع عشر من اذار لرهاناته "الفاشلة" على مشروع اميركي – صهيوني، عنوانه هذه المرة المحكمة الدولية. ونقول اما آن لهذا الفريق ان يتعظ من تجارب الماضي وعبره؟
 وحيال مأساوية مشهد معاناة الناس واستيلاد الفتن والوصايات ندعو القوى الحية والشريفة الى مواجهة هذا الواقع المأساوي، وانقاذ لبنان من شرور ما يحضر له، والتصدي لنهج يمعن في تخرب البلاد. واننا واثقون من أن القوى الحية في الشعب اللبناني التي اسقطت المشاريع المشبوهة كاتفاق السابع عشر من ايار، وقاومت ببسالة الاحتلال الصهيوني  في ظروف بالغة التعقيد، هي قوى قادرة اليوم على التصدي لهذه المشاريع وإسقاطها.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا