×

بحضور ممثلين لقوى إسلامية وفصائل وفي أجواء هادئة

التصنيف: سياسة

2010-08-20  08:54 ص  877

 

أسدل الستار أمس على أبرز وجوه تنظيم "فتح الإسلام" أو ما تبقى منه في لبنان، أميره عبد الرحمن عوض الذي شغل الأجهزة الأمنية اللبنانية طوال السنوات الثلاث الماضية، وكانت لها معه صولات وجولات قبل أن تتمكن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من الايقاع به وبمساعده غازي فيصل عبد الله الشهير ب"غازي مبارك" في كمين اعدته لهما في منطقة شتورة في البقاع قبل ايام .
فقد شيع جثمانا عوض ومبارك ظهر أمس داخل مخيم عين الحلوة، حيث كان في وداعهما حشد شعبي طغى عليه حضور كثيف لعائلتيهما وسط مشاركة لمسؤولين وممثلين لقوى اسلامية وفصائل فلسطينية. وقد مر تشييع عوض ومبارك داخل عين الحلوة بهدوء وبشكل طبيعي ولم يسجل أي اشكال امني يذكر، الأمر الذي اعتبرته مصادر فلسطينية مطلعة بادرة لافتة تجسد ارادة أبناء المخيم وقواه الحية بما فيها الاسلامية، في اشاعة أجواء الاستقرار فيه أملا في طي صفحات حفلت بأحداث ومحطات دامية وصعبة على أهل المخيم والجوار. أما من تبقى من تنظيم "فتح الاسلام" وما كان يسمى تنظيم "جند الشام" فلم يظهروا خلال جنازتي عوض ومبارك الا خلال الصلاة على جثمانيهما وقبيل موكبي التشييع.
انطلق موكب تشييع عوض بعد صلاة الظهر من مسجد النور، بعدما أم إمام المسجد رئيس "الحركة الاسلامية المجاهدة" الشيخ جمال خطاب الصلاة على الجثمان.
وقد بدا عوض مكشوف الوجه حليق الذقن، ُلف رأسه بعصبة كتب عليها "لا إاله الا الله محمد رسول الله". وكان جثمانه ملفوفا بعلم أسود يحمل العبارة نفسها. ومر موكب تشييع عوض بمنزله، ثم بحي الطوارئ حيث تجمع عدد من مناصريه ومن عناصر المجموعات الاسلامية الموالية له لالقاء النظرة الاخيرة. وجاب موكب التشييع سيرا على الأقدام في الشارع الرئيسي للمخيم. واقتصر الظهور المسلح على مرافقي بعض مسؤولي القوى الاسلامية. فيما شيع مبارك من جامع الصفصاف سيرا على الأقدام في الشارع الموازي بعدما أم الصلاة عليه المسؤول في "عصبة الأنصار" أبو الشريف عقل. ليلتقي الموكبان في حي حطين جنوب المخيم، ويسيران معا بضع عشرات من الأمتار وصولا الى مقبرة الشهداء في درب السيم جنوبي المخيم حيث ووريا في الثرى في قبرين متجاورين. ولوحظ أن مناصري عوض المنتشرين في منطقة الطوارئ داخل المخيم لم يشاركوا في التشييع، استجابة للاجراءات المتفق عليها بين القوى الفلسطينية وعائلة عوض مع الجيش اللبناني الذي طلب تشييع عوض بأجواء هادئة، تفاديا لأية انعكاسات امنية.
وكانت عائلتا عوض ومبارك تسلمتا ليل الخميس الجمعة جثمانيهما في المستشفى العسكري من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني حيث أقلتهما سيارتا اسعاف تابعتين لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الى مستشفى الهمشري في صيدا وأبقيا في المستشفى حتى الصباح قبل أن يتم تشييعهما ظهرا داخل مخيم عين الحلوة.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا