×

أحمد الحريري عاصفة الحزم انطلقت دفاعا عن الشرعية في اليمن والحوار حاجة وطنية لإنقاذ لبنان

التصنيف: سياسة

2015-04-16  08:43 م  687

 

اقيم اليوم، لقاء عكاري لـ"عشائر العرب" في الشمال، في منزل الشيخ كرم الضاهر، عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حضره الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري ممثلا الرئيس سعد الحريري، النواب: كاظم الخير، رياض رحال، خالد زهرمان، نضال طعمة، هادي حبيش وخضر حبيب، سجيع عطية ممثلا نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس، النائبان السابقان مصطفى هاشم ومحمد يحيى، طارق المرعبي ممثلا النائب السابق طلال المرعبي، محافظ عكار عماد لبكي، محافظ الشمال رمزي نهرا، ممثل المطران باسيليوس منصور الارشمندريت وديع شلهوب، الشيخ زيد زكريا، الشيخ مالك جديدة، الشيخ القاضي خلدون عريمط، منسق "القوات اللبنانية" في عكار نبيل سركيس، عضو المكتب السياسي للتيار محمد المراد، منسقا تيار المستقبل في عكار والشمال، رئيس غرفة التجارة والصناعة في الشمال توفيق دبوسي، رؤساء اتحادات بلدية ورؤساء روابط مخاتير عكار، قيادات أمنية، ومشايخ "عشائر العرب" واهالي.

الحريري
وقال أحمد الحريري في كلمته: "نحن هنا اليوم "وفاء" للعشائر العربية "الوفية" للرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله. نحن هنا اليوم نرتدي "عباءة" العشائر العربية التي ترتدي "عباءة" الرئيس سعد الحريري، ولا ترضى بغيرها أبدا. نحن هنا اليوم كي نقول للقاصي والداني إن علاقة "تيار المستقبل" والعشائرالعربية "يا جبل ما يهزك ريح" نحن وإياكم جسم واحد وقلب واحد وكلمة واحدة في كل لبنان وتحديدا في عكار والشمال.نحن وإياكم وجهان لعملة وطنية واحدة عنوانها الانتماء لـ"لبنان أولا" بعيدا عن كل الانتماءات الضيقة".

اضاف: "المسؤولية الملقاة على عاتقنا في هذه المرحلة كبيرة جدا، لبنان يعيش أصعب مراحله في منطقة تضج بالحروب الاهلية من سوريا إلى اليمن وتشتعل بالحرائق التي يصر "حزب الله" على إشعال البلد بها تنفيذا لأجندة "الوهم الايرانية" المتأزمة اليوم من أجندة "الحزم العربية" التي تقودها المملكة العربية السعودية بتحالف عربي واسع وتغطية دولية كرسها مجلس الأمن الدولي".

وأكد ان "المضحك المبكي أن "حزب الله" يأخذ على "تيار المستقبل" دفاعه عن السعودية، فيما هو يغرق من رأسه إلى أخمص قدميه في معركة الدفاع عن مشروع الهيمنة الايرانية ويتولى قولا وفعلا مهمة الذراع العسكرية لإيران في لبنان وسوريا والعراق".

وقال: "غريب أمر "حزب الله" الذي يجيز لنفسه أن يقاتل ويحارب ويرتكب أخطر الأعمال، خلافا لمصلحة لبنان وللاجماع الوطني ويريد من الآخرين أن يلتزموا الصمت حيال الجرائم الإيرانية في البلدان العربية".

وتوجه "باسم كل العشائر العربية بالشكر الكبير إلى "مملكة العروبة" بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبد العزيز لأنها فجرت بـ"عاصفة الحزم" بركان الكراهية الايراني ضد العرب، وأظهرت للجميع أن أجندة "الوهم الايرانية" أوهن من بيت العنكبوت وأن أجندة "الحزم العربية" أقوى من أن يمرغ "الولي الفقيه" رأسها في التراب".


وشدد الحريري على ان ""عاصفة الحزم" لم تنطلق إلا دفاعا عن الشرعية في اليمن ولن تكون مجرد "صحوة عربية" تقف عند حدود اليمن بقدر ما ستؤسس، بإذن الله، ل"عواصف حزم" تقول لإيران ولغير إيران إن جنوح العرب طوال الأعوام السابقة إلى السلم والحوار لم يكن تعبيرا عن ضعف وأن زمن التغاضي عن التجاوزات الإيرانية في المنطقة العربية قد ولى إلى غير رجعة وأن التصدي لـ"التطرف الايراني" هو الأساس في مواجهة الإرهاب الذي تصنعه إيران وتصدره إلى بلداننا العربية".


وأكد ان "العرب تغيروا وباتوا اليوم في "زمن الحزم" وأصبح لزاما على إيران أن تتغير وأن تقتنع أن عاصمتها هي طهران فقط وأن بغداد وصنعاء ودمشق وبيروت ستبقى عواصم عربية أصيلة بتاريخها وحاضرها ومستقبلها غصبا عن أي احتلال أكان إسرائيليا أو أميركيا أو إيرانيا".

وشدد على "ان كل الادعاءات الإيرانية بأن "عاصفة الحزم" هي اعتداء على شعب اليمن ليست إلا محض افتراء مردود إلى "أسياده" ممن استيقظ ضميرهم المزيف فجأة للتضامن مع شعب اليمن بعدما كان هذا الضمير نائما طوال سنة وأكثر من انتهاك كرامة اليمن وشعبه على يد ميليشيات الحوثيين مثلما ينام هذا الضمير المزيف على جرائم الحرب الممنهجة ضد الشعب العراقي كما نام على مأساة الشعب السوري ولم يستيقظ إلا ليكون شريك السفاح بشار الأسد في إبادة الشعب السوري".

وأشار الى ان "لعنة التورط في جرائم الحرب مع سفاحي الممانعة المزعومة هنا وهناك ستلاحق أصحابها أخلاقيا وسياسيا أينما حلوا كما تلاحقهم لعنة الاغتيالات الدموية والانتصارات الوهمية والحروب الاستباقية وعدالة السماء والأرض على حد سواء".

اضاف: "أما نحن فمرتاحو الضمير إلى أقصى الحدود أقله لسنا متورطين في أي جريمة ترتكب بحق شعوب عربية ولا نبيع عروبتنا للمسيئين إليها كما قال الرئيس سعد الحريري ولن نكون إلا في موقعنا الطبيعي في صلب التضامن العربي مع المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وكل دول الاعتدال العربي دفاعا عن حرية الشعوب العربية وعزتها وكرامتها ووحدتها وفي مقدمها الشعب السوري البطل".

ووصف أحمد الحريري "كل الشتائم التي نسمعها بحق المملكة العربية السعودية بـ"صراخ العاجز" من "وجع الحزم"، مؤكدا ان "مملكة الحزم" كانت وستبقى كبيرة في عيون اللبنانيين والعرب و"امبراطورية الوهم" ما كانت ولن تكون إلا مجرد أحلام تراود الصغار ممن باعوا هويتهم العربية بأبخس الاثمان المذهبية وارتضوا أن يكونوا جنودا صغارا في جيش "ولاية الفقيه".

وقال: "أما نحن فلن نرضى أن نكون جنودا إلا في جيش لبنان ولن نرضى أن يكون لبنان إلا في المحور العربي متمسكون بهوية لبنان العربية ومنحازون لثقافتنا العربية وبكل صراحة أقول إن المشاريع التي تسعى يائسة إلى خطف هويتنا العربية وتدميرها مثلها مثل مشروع "داعش" وأخواتها مشاريع "طارئة" و "زائلة" بحكم التاريخ والجغرافيا".

وتوجه "لمن يظن أنه باق كقوة بعكس التاريخ والجغرافيا"، بالقول: "استيقظ من أوهامك وستجدنا في انتظارك فإيران التي لا تملك أغلى من مشروعها النووي قايضته بصفقة ما يعني أنها مستعدة لمقايضة ما اشترته بأبخس الاثمان بأقل من صفقة والفطن هو من يتعلم من التجارب الحاضرة إذا لم يكن يريد التعلم من التجارب السابقة".

وقال: "نحن في لبنان حرصاء على السلم الأهلي لم يمر حدث إلا وقدمنا المبادرات والتضحيات وأثبتنا اننا نقدم مصلحة لبنان واللبنانيين عموما على مصالحنا كتيار وجمهور على عكس البعض الذي يكرس أي حدث لضرب مصلحة لبنان واللبنانيين".

وشدد على "الاستمرار في تشجيع كل الحوارات لكونها حاجة وطنية لإنقاذ لبنان وحماية العمل الحكومي وتدعيم الوضع الأمني على أمل أن تصل في خواتيمها إلى إنهاء الشغور الرئاسي وانتخاب رئيس جديد للجمهورية في أقرب فرصة ممكنة، لكن المؤكد أننا لن نتهاون في ما نراه حقا ولن نتنازل في كل ما نعتبره صائبا ويصب في مصلحة لبنان والأمة العربية".

اضاف: "أما بعد، أكثر من تحية وتحية أوصاني الرئيس سعد الحريري أن أنقلها لكم تحية لمواقفكم المشرفة في صون العيش المشترك وترسيخ الوحدة الوطنية بين اللبنانيين، تحية من هنا لشهداء العرب الذين استشهدوا بعد العام 2005 من الفاعور ومن بيروت ومن الشمال ومن الجنوب ومن كل مكان تحية كبيرة لهولاء الشباب الذين نضعهم في قلبنا لانهم عزيزون علينا. تحية للاعتدال والانفتاح الذي تواجهون به موجات التطرف والارهاب، تحية للعروبة التي تتحدون بها كل "عواصف التآمر" عليها قبل "عاصفة الحزم" وبعدها، تحية للتضحيات التي تقدمونها كخط الدفاع الاول عن الدولة ومؤسساتها الشرعية من جيش وقوى أمنية، تحية لنضالكم في التضامن مع عرسال وصيدا وطرابلس وعكار وسعدنايل وكل المناطق التي تتعرض لمؤامرات خبيثة، تحية لنصرتكم المظلوم على الظالم ولمواقفكم الداعمة للثورة السورية في وجه بشار الأسد".

وتابع: "أعلم جيدا أن عتبكم على "تيار المستقبل" هو عتب على قدر المحبة، وأن المرحلة السابقة قد شابها بعض التقصير تجاهكم أو ربما بعض الأخطاء لكن ما أعرفه أكثر أن "تيار المستقبل" لا ينسى أبدا فضل العشائر العربية في الوقوف إلى جانبه في كل الاستحقاقات ولن يوفر جهدا في سبيل معالجة هذا التقصير حيث يجب وهذا أقل الواجب لأنكم تستحقون كل الاهتمام من تيار تهتمون به وتحمونه بـ"رموش العين".

وشكر الحريري الشيخ كرم الضاهر على "إتاحته هذه الفرصة للقاء هذه الوجوه الطيبة، شكرا على هذه الحفاوة في الاستقبال والضيافة معا سنمضي دفاعا عن وحدة "العشائر العربية" وعن "تيار المستقبل" مهما كلف الأمر. فلتبق صورتكم واحدة ولتبق قلوبكم واحدة كما ارادها وكما احبها الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وختم: ازف لكم بشرى بدء مؤسسة "ايدال" ابتداءا من 20 نيسان بدعم البطاطا العكارية بعد ما كانت تريد دعمها بـ 30 الشهر كما ان خط العبارات للتصدير من مرفأ طرابلس سيبدأ قريبا بعد ايام باذن الله.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا