×

في سحور رمضاني أقامه رئيس رابطة آل رباح بمشاركة لبنانية وفلسطينية

التصنيف: سياسة

2010-08-23  02:17 م  1667

 

قالت النائب بهية الحريري ان اهمية ما حصل الأسبوع الماضي على طريق اقرار الحقوق المدنية والانسانية للفلسطينيين في لبنان أنه جاء باجماع المجلس النيابي ، وهذا ما علمنا سويا على ان يكون هناك اجماعا لبنانيا على الحقوق الانسانية للوجود الفلسطيني المؤقت حتى العودة الى فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
واعتبرت الحريري انا ما اقره المجلس النيابي في هذا الخصوص متواضع وهو بداية البحث في الحقوق الانسانية للفلسطينيين على الأرض اللبنانية والذين هم تحت القانون اللبناني وفي عهدة الدولة اللبنانية كما يصرحون جميعا .
كلام الحريري جاء خلال رعايتها حفل سحور رمضاني أقامه رئيس رابطة آل رباح الاجتماعية جمال رباح على شرفها في دارته في الهلالية-صيدا وشارك فيه أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري وسفير فلسطين في لبنان عبد الله عبد الله ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي رهيف رمضان ، ورئيس ديوان المحاسبة القاضي عوني رمضان ، وعضوا المجلس الوطني الفلسطيني " صلاح صلاح وسميرة صلاح" ، وعضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية سلطان ابو العينين ، واعضاء المجلس الثوري لحركة فتح " فتحي أبو العردات ، خالد عارف ، ونظمي حزوري " وعدد من القادة الأمنيين والعسكريين وممثلون عن مختلف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية والقوى الاسلامية في مخيمات صيدا وفاعليات سياسية واقتصادية واجتماعية لبنانية وفلسطينية. وكان في استقبالهم صاحب الدعوة رباح وعقيلته لارا وافراد العائلة .
رباح
بداية تحدث صاحب الدعوة جمال رباح فقال: ارحب بالحضور الكريم فيزيدني شرفا وسرورا ان اشكركم جميعا لتلبيتكم هذه الدعوة وفي المقدمة اشكر السيدة نائب صيدا السيدة بهية الحريري ، السيدة المناضلة التي عملت وتعمل وستعمل من اجل توطيد العلاقة الفلسطينية اللبنانية في صيدا وعين الحلوة والجوار ، وهي السيدة المجاهدة في سبيل استتباب الأمن والأمان في المنطقة ، فهي صمام أمان المنطقة ، وهي السيدة المناضلة المجاهدة المقاومة ، المقاومة بالكلمة لأن الكلمة اقوى من السيف واقوى من البندقية . وانه لا يسعني في هذه المناسبة وهذا الشهر الفضيل وهذه الليلة المباركة الا ان أتقدم اليها بالتهاني والتبريكات لإنعقاد المؤتمر الأول لتيار المستقبل ، واقول لشهيدنا الكبير رحمه الله ابا بهاء في جنات الخلد ، اقول له نم قرير العين يا أبا بهاء ، فان سعدك ، سعد لبنان وسعد فلسطين قد أرسى السفينة من البحر الهائج الى بر الأمان . وذلك بالعلاقة الوطيدة الأخوية التي يباركها الجميع مع الشقيقة سوريا برئاسة الدكتور بشار الأسد . وانك خير خلف لخير سلف .. واقول لأخي وصديقي الأمين العام لتيار المستقبل الأستاذ أحمد الحريري : لقد دخلت التاريخ من أوسع أبواب المستقبل ، فهنيئا لتيار المستقبل بك ، فأنت ابن لبنان وأخو فلسطين . فألف مبروك والى الأمام . كما أتقدم بالتحية الى الأخوة القضاة وأهل العدل الذين ذكرهم رب العالمين والذين سيظلهم في ظله يوم لا ظل الا ظله . كذلك الأخوة قادة الأجهزة الأمنية الذين يعملون ليل نهار دون انقطاع ساهرين على امن واستقرار صيدا وعين الحلوة والجنوب ، فلكم منا كل المساندة وكل التحية والاجلال والاكبار . كما وأرحب بالأخوة رؤساء البلديات والمخاتير ورجال الأعمال فأهلا بكم في دارتكم دارة المستقبل .. وألان دعوني أرحب بالأخوة فصائل المقاومة تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .. وأرحب بالأخوة فصائل المقاومة من قوى التحالف وجميع القوى الاسلامية الحاضرين والذين تعذر حضورهم .
واضاف: وقبل ان اختم كلمتي اود ان اتقدم بالتحية الى رئيس الجمهورية الأستاذ ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ودولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الدين الحريري للمكرمة التي اكرموا بها الشتات الفلسطيني في لبنان ، وانا اقول : ليس لنا حق مكتسب عند الدولة اللبنانية ، انما حقنا المكتسب هو من العدو الغاصب اسرائيل والصهيونية العالمية ، فنشكر الرؤساء الثلاثة وبالشكر تدوم النعم ، ونأمل من الدولة اللبنانية أن يكرمونا أكثر بما يسمونه الحقوق المدنية والاجتماعية والتملك وغيرها .. كما اتقدم بالتحية والسلام لكل الأخوة في المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية ومحبيهم لإلتفافهم حول الجيش اللبناني خلال المواجهة الأخيرة مع العدو الاسرائيلي في العديسة ، واشكر الأخوة في حزب الله لوقوفهم خلف هذا الجيش الوطني .
الحريري
ثم تحدثت النائب الحريري فقالت: بداية أود ان اشكر الأستاذ جمال رباح على هذه الدعوة ، وهذا التقليد الذي أصبح سنويا فللسنة الثانية على التوالي نحن في هذه الدار الكريمة . طبعا شهر رمضان كما اعتدنا عليه هو شهر الرحمة ، وشهر البركة وشهر الخير وشهر التواصل . وما هذا اللقاء الا مناسبة للتواصل بين اللبنانيين والفلسطينيين في هذه الدار العزيزة ، وهذه اللقاءات ليست جديدة على هذه المدينة التي احتضنت القضية الفلسطينية بدون منة وبدون اي نوع من التردد لأن تكوين اهلها عربي داعم للقضية الفلسطينية . لقد تحدث الأخ جمال عن موضوع في نظري متواضع ألا وهو بداية البحث في الحقوق الانسانية للفلسطينيين الموجودين على الأرض اللبنانية الذين هم تحت القانون اللبناني وفي عهدة الدولة اللبنانية كما يصرحون جميعا ، ان كان منظمة التحرير أم الأخوة في التحالف الاسلامي والفصائل . ولكن اهمية ما حصل ألأسبوع الماضي أنه جاء باجماع المجلس النيابي ، وهذا ما علمنا سويا على ان يكون هناك اجماعا لبنانيا على الحقوق الانسانية للأخوة الفلسطينيين على هذه الأرض اللبنانية للوجود الفلسطيني المؤقت حتى العودة الى فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس . سنكمل هذا المشوار ، مشوار الحقوق ولكن بالحوار ، وأنتم رأيتم بأم العين الى اين اوصلنا الحوار . طبعا بداية طرح المشروع في المؤسسات الشرعية اللبنانية كان هدفا لنا جميعا ، ولا بد هنا من الإشارة بالإيجابية الى معالي الوزير وليد جنبلاط على طرحه المشاريع الخاصة بالحقوق الانسانية للوجود الفلسطيني في لبنان .
واضافت: ان الاستقرار هو العنوان الأساسي لنا جميعا ، وفي هذه المدينة التي كان البعض يراهن على المشاكل التي تحص من وقت لآخر في مخيم عين الحلوة ، ولكن دائما كنت أردد أنني على ثقة تامة بالمسؤولية الرفيعة المستوى لكل الفرقاء الفلسطينيين الموجودين داخل المخيم ، على حرصهم الدائم على استقرار المدينة واستقرار المخيم ، كما حرصنا ايضا الدائم على الاستقرار . طبعا القوى الأمنية هي عنوان كل المقيمين ليس فقط في هذه المدينة ولكن على الأرض اللبنانية . نحن أيها الأخوة طلاب دولة وهذه الدولة لا تتم الا بقيام القوى الأمنية والعسكرية بواجباتها تجاه المواطنين اللبنانيين والمقيمين من الأخوة الفلسطينيين على هذه الأرض تحت القانون والنظام اللبناني . ان طريق اقامة الدولة طريق معبدة بالألغام ولكنها ارادة شعبية وان شاء الله سنصل الى اكتمال عقد الدولة في مسؤوليتها تجاه شعبها . وان شاء الله نكمل الطريق نحن واياكم لبلوغ شبكة الأمان الاجتماعية والسياسية مع تمسكنا بحرية الرأي وحرية الآراء السياسية الموجودة داخل التكون اللبناني وكما نرى ايضا داخل التكون الفلسطيني ، ولكن تبقى الثوابت هي العنوان الأساسي بالنسبة للبنانيين والفلسطينيين . وان شاء الله دائما نلتقي على الخير وعلى الرحمة وعلى الاستقرار على كل الأرض اللبنانية . ونأمل أن نلتقي دائما في مناسبات تجمع وتحرص على توسيع المشترك بين كل اللبنانيين وبين الضيوف الكرام الذين نعتبرهم ضيوفا حتى العودة .
 
 
 
 
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا