الأجهزة الأمنية تتحرّى في صيدا عن مناصرين للأسير اختفوا فجأة !
التصنيف: أمن
2015-04-21 06:33 ص 715
لا يزال موضوع تواري أو اختفاء بعض مناصري الشيخ الفار أحمد الأسير يشغل العديد من الأجهزة الأمنية اللبنانية خصوصاً في ظل تصاعد المخاوف من إمكان تورط بعضهم في أعمال تمسّ بالسلم الأهلي والأمن والاستقرار في لبنان.
واذا كان فرار عدد من مناصري الأسير الى مخيم «عين الحلوة« بعد أحداث عبرا أبقى من بقي منهم في المخيم ولو بشكل غير مباشر تحت أعين السلطات اللبنانية، فان مغادرة آخرين منهم المخيم وصيدا وبطبيعة الحال لبنان في فترات مختلفة الى سوريا دفع بالقوى الأمنية المعنية الى تكثيف التحريات عنهم وتعميم الوثائق الأمنية بشأنهم لمعرفة الوجهة التي ذهبوا اليها وتحسباً لأي عمل ارهابي قد يعود به أي منهم، انطلاقاً من تجارب سابقة مع رفاق لهم خرجوا من رحم الحالة الأسيرية وتواروا عن الأنظار لفترة وظهروا فجأة في عمليات انتحارية او تفجيرات او أعمال ارهابية في أكثر من منطقة .
وعلمت «المستقبل« في هذا الاطار أن القوى الأمنية في صيدا تتحرى عن شخص يدعى «ر. أ.» وهو من مناصري الأسير ويعمل موظفاً في مرفق عام، غادر منذ أسابيع قليلة وبشكل مفاجئ لبنان عبر مطار رفيق الحريري الدولي باتجاه تركيا.
وهي الحالة الثالثة من نوعها التي يتم التحري عنها في غضون شهرين بعد الوثيقة الأمنية التي تم تعميمها في شباط الماضي عن اختفاء اثنين من مناصري الأسير هما «ج.ع. و»م. ح.» يرجح أنهما غادرا لبنان الى سوريا. وتزامن الحديث عنهما آنذاك مع تشديد الاجراءات الأمنية في حرم كليات الجامعة اللبنانية في صيدا ومع ما تردد عن احتمال تنفيذ عمل ارهابي ضد احدى الكليات!. علماً أنه سجل مؤخراً مقتل أحد مناصري الأسير في سوريا ويدعى حسن غندور، وهو الثاني الذي يعلن الأسير عن مقتله هناك بعد فادي السوسي.
في المقابل، ترى مصادر مطلعة أنه يمكن وضع كل هذه التحريات والوثائق الأمنية التي يتم تعميمها بين الحين والآخر عن مشتبه بهم يتوارون فجأة، في سياق التدابير الاحترازية والاجراءات الوقائية الاستباقية التي تعتمدها السلطات اللبنانية للحفاظ على الأمن والسلم الأهلي الداخلي، وهو نفسه السياق الذي توضع فيه المداهمات التي تنفذ كل فترة لأماكن يقيم فيها أو يتردد اليها مشتبه بهم أو مناصرون للأسير في أكثر من منطقة وحي في المدينة وجوارها كما جرى في صيدا القديمة مطلع العام الحالي، بحيث أثبتت هذه التدابير الاستباقية حتى الآن والى حد كبير فاعليتها في الحد من الحوادث الأمنية خصوصاً على صعيد مدينة صيدا وجوارها، وأثبتت في الوقت نفسه حضور الدولة على الأرض وجاهزية مؤسساتها الأمنية والعسكرية في مواجهة أي عمل يمس بالاستقرار.
الى ذلك، أوقفت مخابرات الجيش في صيدا عصر أمس، الفلسطيني محمود علي مرعي (مواليد 1991)، أحد مناصري الأسير، أثناء محاولته الانتقال من منطقة البركسات على مدخل مخيم «عين الحلوة« الى منطقة الفيلات في صيدا عبر شارع قصب.
وتبين أن مرعي كان فاراً من وجه العدالة ومطلوباً للقضاء اللبناني بعد ورود اسمه من بين الذين
أخبار ذات صلة
شرطة بلدية حارة صيدا تلقي القبض على لص محترف
2026-10-11 02:50 م 157
النائب العام الإماراتي يكشف مستجدات واقعة "فلاي دبي"
2026-10-11 05:49 ص 143
من بعلبك إلى الضاحية.. تفاصيل جديدة لشحنة متفجرات حزب
2026-10-11 05:04 ص 128
اربعة جرحى في حادث سير في مجدليون
2026-10-09 07:36 م 145
ترحيب لبناني بتوقيف المعتدي على سائق باص
2026-10-09 01:11 م 177
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

