×

احمد الحريري: من اغتال رفيق الحريري في لبنان يغتال نفسه اليوم في المنطقة

التصنيف: سياسة

2015-05-09  06:47 ص  4062

 

 

نظمت منسقية جبل لبنان الجنوبي في تيار "المستقبل"، حفلا تأبينيا للوزير المفوض في جامعة الدول العربية محمد أحمد حسين، لمناسبة مرور أربعين يوما على وفاته، في خلية مسجد بلدته كترمايا، برعاية الأمين العام للتيار أحمد الحريري.

حضر الحفل اضافة الى الحريري، النائب محمد الحجار، رئيس بلدية سبلين محمد خالد قوبر ممثلا النائب علاء الدين ترو، رئيس بلدية دلهون علي ابو علي ممثلا الوزير السابق ناجي البستاني، الرئيس السابق لمعهد الدروس القضائية القاضي شبيب مقلد، مفتي ادلب الشيخ محمد دلال، عضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى الشيخ رئيف عبد الله، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي محمد بهيج منصور، الامين العام المساعد لتيار "المستقبل" بسام عبد الملك، منسق تيار المستقبل في محافظة جبل لبنان الجنوبي محمد الكجك، وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في اقليم الخروب سليم السيد، رئيس مجلس محافظة جبل لبنان في الجماعة الاسلامية محمد قداح، المسؤول السياسي عمر سراج، مدير الادارة والمال في تيار "المستقبل" وليد سرحال وقضاة وفاعليات وشخصيات ورؤساء بلديات ومخاتير وهيئات تربوية وجمعيات واندية عائلة الفقيد وحشد من اهالي كترمايا.



الحريري

ثم تحدث راعي الحفل، فقال: "الدكتور محمد حسين، هو ذاك السياسي الذي نتعلم من تجربته معنى السياسة، ابن الاقليم الذي نتعلم منه معنى الوفاء للرجال الكبار، ابن كترمايا التي تجمعنا اليوم في ذكراه الطيبة، بعدما رفع رأسها ورأسنا في كثير من المحافل القضائية في لبنان والعالم العربي، هو ذلك الرجل الذي رأيت فيه قدوة لنا كشباب، كي نكون على قدر المسؤولية، ونعطي الوطن من دون أن نسأل".

وأضاف: "الدكتور محمد حسين هو الذي نعزي أنفسنا برحيله قبل أن نعزيكم، هو العزيز - الحكيم - المتواضع الذي سنفتقد رؤيته في زمن صعب نحن بأمس الحاجة فيه لأمثاله، من المثقفين والرؤيويين والمبادرين لكل ما فيه خير لبنان والأمة العربية جمعاء، كيف لا وهو "المبادر" إلى طرح فكرة نقل أول مكتب لجامعة الدول العربية إلى لبنان، هو صورة لبنان المحفورة بحروف من ذهب في تاريخ جامعة الدول العربية التي لن تنسى من أعطاها وأسس بعض منظماتها وعمل جاهدا لتطويرها إيمانا منه بأن لا قيامة للعرب من دون وحدة شاملة وأن لا مستقبل لهم من دون أن يحزموا أمرهم ويكونوا يدا واحدة"

وقال: "لا شك أن الراحل سعيد اليوم حيث هو في دنيا الحق يتابع من عليائه زمن الحزم العربي وعودة المحور العربي إلى لعب دوره الوازن إقليميا ودوليا بقيادة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وكل دول الاعتدال العربي.
يقول الدكتور محمد حسين في كتابه "وفاء وطن": "الوفاء للوطن الذي ورثته عن أسلافي وترعرعت فيه وأهلي، سأحرص على أن يحيا به خلفي، حتم علي باستمرار أن أكون حريصا كل الحرص لبذل كل ما بوسعي وتجنيد كل إمكانياتي المتواضعة لأتقدم من الوطن الذي انتمي إليه، بعمل يساهم في تقدمه بين الدول. وللأمانة أقول قرأت في كتاب الراحل "وفاء وطن" ما أقرأه كل يوم في كتاب الرئيس الشهيد رفيق الحريري عن الوفاء للوطن.
وجدت في دراساته الكثيرة عن المحاكم والقضاء ما أبحث عنه في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من عدالة تنصف رفيق الحريري وكل الشهداء بعيدا عن أي ثأر أو انتقام تعلمت من مساهماته في بناء المنظمات العربية وتطويرها ما أسعى إليه من مساهمات في بناء تيار المستقبل وتطويره مثلي مثل كل الأوفياء المؤمنين بإكمال مسيرة رفيق الحريري مع دولة الرئيس سعد الحريري".

وتطرق الحريري الى الشأن السياسي، فقال: "منذ زمن والاقنعة تسقط عن المشاريع التي تقامر بوطننا وتبيع عروبتنا والأخطر ما اتضح من كونها مشاريع تتقاطع مصالحها مع مشروع "داعش" في ضرب الهوية العربية وتدمير ثقافتها وبناء أمجاد "الخلافة" و"الولاية" على أنقاضها، كونوا على ثقة ان المشاريع على أشكالها تقع، سقوط المشروع الايراني في اليمن هو مقدمة لسقوط بشار الأسد في سوريا بعدما سقط "حزب الله" في لبنان والمنطقة وبالتالي هو عنوان سقوط مشروع "داعش" باعتباره صناعة إيرانية - أسدية".

وتابع: "قبل يومين أطل البعض يبحث في كلمات الوهم عن انتصار إلهي لم يتحقق في العراق وما كان ليكون في اليمن ولن يكون في سوريا جل ما حققه هنا وهناك هو القتل والخراب وتدمير المجتمعات بالفتن والسلاح، نصيحتنا لهم أن زمن الانتصارات الالهية ولى، عودوا إلى الرشد، عودوا إلى لبنان كي نحميه من خطر الانهيار الذي تأخذونه إليه، بكل ضمير مرتاح أقول من اغتال رفيق الحريري في لبنان يغتال نفسه اليوم في المنطقة".

وختم الحريري: "عائلة الراحل، أهلي في كترمايا، وفي كل الاقليم، رحم الله "عمي" محمد أحمد حسين، ما يعزينا برحيله أنه ترك لنا هذه العائلة الطيبة التي نعتز بها، ترك لناالسيدة ناهد وهند، رشا، سهام وندى، وما يعزينا أنه ترك لنا هذه العائلة الكبيرة من الاقارب والمحبين في كترمايا وكل الاقليم والذين أرى في كل واحد منهم أخا عزيزا ورفيق درب لإكمال المسيرة التي كان الراحل أمينا عليها".

حسين

وختاما، القت كلمة عائلة الراحل كريمته هند حسين فأشارت الى حب والدها لبلدته كترمايا "بكل صدق وشموخ وافتخر بها على الرغم من انه عاش سنوات عمره في بلاد الغربة"، لافتة الى انها "تعودت ان يكون الراحل المحاضر وهي المستمعة، ولكن اليوم اقف مكانك"، مؤكدة انه "كان صديقا وليس ابا عاديا وكان الاخ والملهم".

ثم تلت وصية الراحل التي وجدت على جهازه الخاص (الكومبيوتر) والتي كان كتبها بتاريخ 10/1/2015، شاكرة كل من أسهم في هذا التكريم والتأبين لوالدها.

بعدها سلم الحريري درعا لشقيق الراحل وعقيلته ناهد سوسان.

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا