×

السعودية أحبطت مخططاً لتحويل لبنان الى غزة ثانية

التصنيف: سياسة

2010-08-26  12:59 م  1307

 

 

نفى عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر وجود لقاء صفقة بين رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله" حول اي عنوان او ملف كان، "سوى لدى بعض الوسائل الاعلامية المغرضة ولدى بعض الموتورين الحاقدين ممن يعتلون المنابر الذين تجب معالجة حالتهم".وكشف "أن خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، أحبط مخططا كبيرا كان يعد للبنان بهدف تحويله الى غزة ثانية".
واشار في حديث الى صحيفة "الانباء" الكويتية امس: إلى انه "ليس هناك ما يؤشر حتى الآن الى وجود نوايا لدى وزراء المعارضة او لدى اي طرف سياسي اساسي للاعتراض لاحقا على اقرار الدفعة الثالثة من عملية تمويل المحكمة الدولية، باستثناء وجود بعض التسريبات الاعلامية المغرضة التي اعتاد اللبنانيون سماع تشدقاتها في كل محطة سياسية حساسة".
ولفت الى ان "المحكمة الدولية جزء لا يتجزأ من البيان الوزاري، وبالتالي فإن أي محاولة من اي كان لتجميد الدفعة الثالثة من تمويل المحكمة ستكون بمثابة التنكر للبيان الوزاري ولطاولة الحوار التي أقرت بالاجماع المحكمة وتمويلها، ولارادة الشعب ولهفته لمعرفة الحقيقة"،
وعن احتمال عقد لقاء قريب بين الرئيس الحريري والسيد نصرالله، اكد ان "كل لقاء بين الرجلين سيكون مفيدا على المستوى الوطني حتى لو لم يأت بنتائج مباشرة وسريعة، وان الطرفين يريدان للقاء ان يكون استثنائيا في ظل ظروف استثنائية، كما ان اللقاء بينهما لن يتمحور حول المحكمة الدولية والقرار الاتهامي، وكيفية التعاطي مع العدالة الدولية، انما سيكون لقاء بين زعيمين يرسم استراتيجية معينة لمواجهة التحديات الراهنة على الساحة اللبنانية وفي طليعتها ما كان يخطط للبنان من اسرائيل والذي تنبه اليه وأجهضه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مبادرته".
واوضح ان "المخطط الاسرائيلي كان يقضي بدفع الداخل اللبناني الى اتون انقلاب لتسقط بعدها القرارات الدولية المعدة سلفا كالصاعقة على رؤوس اللبنانيين"، مشيرا الى ان اللقاء بين الحريري ونصرالله "سيتمحور حول كيفية قطع الطريق امام تلك العواصف التي حاول بعض الصبيان و"الكراكوزات" المحلية ادخال لبنان اليها من خلال اطلاقه التصاريح التخوينية الهادفة الى تأجيج التوتر واشتعال الساحتين السياسية والشعبية".
وفي حديث الى موقع "المستقبل" الالكتروني، قال صقر: "ان خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، أحبط مخططا كبيرا كان يعد للبنان بهدف تحويله الى غزة ثانية". واوضح أن "المعلومات تقاطعت مع التحليلات عن وجود مخطط إسرائيلي يهدف الى تحويل لبنان الى غزة ثانية من خلال صب الزيت على نار القرار الاتهامي ليشعل المحكمة ومعها لبنان، من خلال دفع "حزب الله" في لبنان الى القيام بإنقلاب سياسي وعسكري ضد الدولة، ووضع يده على جزء من البلد ما يدفع العدو الى الإعلان عن لبنان دولة إرهابية، وبالتالي استصدار قرارات دولية تهدف الى محاصرته كما هو الحال بالنسبة الى غزة امتدادا الى حصار إيران، آنذاك سيطلب البعض الوصاية، فيصبح لبنان منقسما كما الضفة وغزة، في "الضفة" اللبنانية أطراف تحت وصاية دولية، وفي "غزة" اللبنانية "حزب الله".
أضاف: "الملك السعودي كان اول المتنبهين الى هذا المخطط فعمد الى تحذير الرئيس السوري بشار الأسد مما يحاك ضد لبنان وسوريا والمنطقة، ونبهه على ان عشرات القرارات الشبيهة بالقرار 1559 ستصدر في حال الإقدام على خطوة فيها ما يشير للمجتمع الدولي بأن هناك إنقلابا سياسيا أو عسكريا في لبنان". واشار الى ان "سوريا و"حزب الله" أدركا ما يعد للبنان وجاءت زيارة الملك عبدالله والرئيس الأسد لتنزع فتيل التفجير وتخلص لبنان من مشكلة كبيرة، كما نجا "حزب الله" بنفسه من ورطة كان سيذهب اليها"، معتبراً أنه "من الخطأ وضع المبادرة مقابل الحكومة، لأن احدا لن يقبل بدخول لعبة الأثمان، كما ان المملكة العربية السعودية لا تملك القدرة على تغيير المحكمة، وقد سعت دائما الى عدم تسييسها".
واكد أن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري "يدرك تماما مخاطر ذلك المخطط وهو لا يألو جهدا في العمل على تفويت الفرصة على العدو الإسرائيلي الدخول الى لبنان من باب المحكمة الدولية، خصوصاً ان شيئا لم يتسرب عن القرار الظني لغاية الآن، بل يصدر عن الإسرائيليين"، لافتاً الى ان "الرئيس الحريري هو من دفع الأثمان لمنع الإساءة عن "حزب الله" منذ 7 أيار حتى اليوم، فبدلا من ان يجيّش الطائفة السنية لمصلحته آنذاك، ذهب الى السيد نصرالله والتقاه اكثر من مرة، ثم فاز في الإنتخابات النيابية لكنه اصر على ان يدخل الحزب في الحكومة، ليخوض معهم بعد ذلك معركة الإنتخابات البلدية، كل ذلك أذى الحريري وكلفه الكثير من رصيده الشعبي و"حزب الله" يدرك ذلك".
واكد أنه "لو كان سعد الحريري يهيء لضربة ضد "حزب الله" لما كان ليدافع عنه ولا أن يتصالح معه بعد 7 أيار، ولا أن يشركه في حكومة وحدة وطنية، ولما كان ليدافع عنه بوجه إسرائيل والأميركيين وكل العالم".
واذ استبعد صدور القرار الاتهامي قريبا، شدد على ضرورة "تشكيل رأي عام لبناني ضاغط بوجه إسرائيل من اجل قبولها بقرارات المحكمة التي يعتقد انها ستدينها". ووصف ما حصل بـ"مرحلة التسوية الكبرى، التي وفرت على لبنان "قطوع" الفتنة والقرارات الدولية وأدخلته مرحلة التفاهم على امن البلد وعدم تسييس المحكمة".
وانتقد التصويب على الحكومة، واعتبره "افتراء وسذاجة". وقال: "في حين نسمع الرئيس الحريري يقول نحن كحكومة مسؤولون ويأخذ الأمر في صدره، يطل علينا وزير الكهرباء ليعلّق فشله على الحكومة وينتقدها، كذلك نسمع وزير الإتصالات، الذي لا علاقة له بالكهرباء وهو فاشل في وزارته وأفشل وزير في تاريخ الوزارة، ينتقد ويتحدث عن الكهرباء في حين ان الإتصالات في عهده "بتسوى فرنكين" في أيام الغلاء ونحن عندنا أسوأ قطاع اتصالات في العالم". وأعرب عن اعتقاده أن "هذا الفشل المتراكم هو سبب التصويب على الحكومة، وأكثر وزراء يشتكون هم الأفشل".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا