عملية الأنبار.. معضلة تسمية أم ميدان؟
التصنيف: أقلام
2015-05-27 08:12 م 591
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
بعد ما سمي بانتكاسة الرمادي واستيلاء تنظيم داعش عليها دون مقاومة تذكر بسبب انسحاب الجيش العراقي ما أثار عاصفة من الاتهامات، انطلقت عملية عسكرية واسعة لتحرير الرمادي.
الحشد الشعبي أعلنها "لبيك يا حسين" ليتم تعديلها بعد اللغط الذي أثاره الاسم عند الكثيرين. لذلك فرز مراقبون أهدافا للحملة بين ظاهر ومبطن:-
فالمعلن:
1- قطع خطوط الإمداد عن التنظيم.
2- تحرير مصفاة بيجي.
3- واستعادة السيطرة على الرمادي بعد أسبوعين من تمكن مقاتلي التنظيم الإرهابي من أخذها كاملة.
أهداف الحملة على داعش RT أهداف الحملة على داعش
أما غير المباشرة فهي:
1- محاولة استعادة الهيبة وحشد الرأي العام ضد التنظيم بعد هزيمة آلاف من الجيش أمام مئات من داعش في الرمادي، وقبلها في الموصل.
2- والتركيز على أن الدور الفاعل هو للميليشيات بعد تكرر الفشل الذي منيت به القوات النظامية.
التسميات المذهبية بقدر ما يمكن أن تحشد تحت رايتها راغبين بالقتال بالقدر ذاته ما سيصطف راغبون في قتالها، وهذا ما دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى انتقاد التسمية ووصفها بأنها لا تساعد في طرد التنظيم، لأن السر هو في عراق موحد بعيد عن الانقسامات الطائفية.
البنتاغون يصف تسمية الحملة بالطائفية RT البنتاغون يصف تسمية الحملة بالطائفية
كما أثار الاسم انتقادات داخلية جاءت على لسان زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، الذي دعا إلى عدم الاعتراف به من كل محب للوطن ونابذ للطائفية.
وقال الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس، القائد السابق للقوات الأمريكية في العراق، قال إن الميليشيات المدعومة من إيران تشكل التهديد الأبرز للاستقرار على المدى الطويل لكن البعض يتساءل من سيقاتل داعش إذا لم تكن هذه الجيوش الرديفة موجودة؟.
الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس RT الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس
وقالت الصحافة الغربية إن حربا طائفية تلوح في الأفق مع بدء هذه العملية ورأت "التايمز البريطانية"، أن هذه الحملة تهدف إلى جر البلاد إلى حرب طائفية جديدة بسبب تسمية يعود تاريخها إلى القرن السابع الميلادي.
وفي هذا الصدد حذر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس من أن احتمال تقسيم سوريا والعراق كبير في حال لم يعزز التحالف الدولي جهوده في أسرع وقت لمواجهة تنظيم داعش.
بدء الحملة العسكرية ضد داعش في العراق RT بدء الحملة العسكرية ضد داعش في العراق
داعش الذي يتبنى أيديولوجية منهجها ذبح أي اختلاف، يسأل كثيرون كيف ظهر ومن أين تسلل إلى عقول البشر قبل الحجر ليجيبهم البعض الآخر إنه وجه لوحش يشبه شخصية "فرانكشتاين" الروائية، ذاك المسخ الذي خلق من بقايا الأشلاء حيث الظلم والظلام.
تعليق الشيخ عبد الهادي الدراجي عضو لجنة الرأي في الحشد الشعبي، ومحمد الشيخلي رئيس المركز الوطني العراقي للعدالة
أخبار ذات صلة
7 اكتوبر في الميزان.. (بقلم المحامي محي الدين ماهر حمود)
2026-10-08 10:23 م 185
المجهول أشعل الحريق… فمن المسؤول عن تكراره
2026-10-08 11:24 ص 180
برسم مجلس بلدية حجازي و عكرة و دندشلي...
2026-09-27 03:04 م 654
نتنياهو يخاطب العالم... والعالم يختار باب الخروج!..
2026-09-25 08:58 م 255
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية "
2026-09-21 08:39 ص 270
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

