×

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 29 آب 2010

التصنيف: سياسة

2010-08-30  03:23 م  1912

 

 

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 29 آب 2010

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

بعد الإشتباكات المسلحة الأخيرة بين عناصر من "حزب الله" و"جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية" في بعض أحياء العاصمة، وإطلاق صرخة بيروت مدينة منزوعة السلاح، يمكن تسجيل جملة ملاحظات هذا النهار:

- الملاحظة الأولى، تأكيد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، عشية الإجتماع الأول للجنة الوزارية المكلفة البحث في موضوع السلاح غير الشرعي وكيفية ضبطه، أن الأحداث الأخيرة التي حصلت في بيروت لن تمر مرور الكرام، لأن الحكومة موحدة ستتحمل مسؤولية حماية الإستقرار.

- الملاحظة الثانية، بدء الهيئات المنتخبة في العاصمة بسلسلة إجتماعات للبحث في كيفية تحقيق شعار بيروت مدينة منزوعة السلاح، وسيكون الإجتماع الأول لجمعية تجار بيروت مع لجان الأسواق بعد ظهر يوم غد.

- الملاحظة الثالثة، هجوم من "حزب الله" على رئيس الحكومة دون تسميته، واتهامه بإثارة الفتنة ومحاولة تحقيق ما عجز القرار 1559 عن تحقيقه، والغمز من جولته التفقدية للأحياء التي شهدت الإشتباكات.

*****************

* مقدمة نشرة تلفزيون "NBN"

لم تسترح نهاية عطلة الأسبوع في عطلتها، ومهدت لأسبوع مثقل بالملفات بدءا من الغد. الحملة السياسة استمرت في اتجاهين: السلاح والجيش، على وقع استعداد رئيس الحكومة سعد الحريري لزيارة دمشق غدا. وقبل الزيارة إشارات من الحريري عن تحييد سلاح المقاومة عن الهجوم، غير أن المقاومة التي أصيبت كما الجيش بسهام سياسية، قررت الرد وعدم السكوت. وأول المعنيين، الرئيس الحريري، فانتقد النائب محمد رعد جولته في برج أبي حيدر من دون أن يسميه، ووضعها في خانة إذكاء الإنقسام. كما انتقد موقف الترحيب بالمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ليسأل عن الذي يصادر موقف اللبنانيين فيرحب بمفاوضات لا تخدم المقاومة والشعب في لبنان كما في فلسطين.

وفي شأن إستهداف الجيش أسئلة وطنية عن أسباب الاستهداف: من المستفيد، ولماذا الإصرار على ضرب المؤسسات العسكرية؟

حركة "أمل" حذرت من الدخول في لعبة ضرب الإستقرار من خلال استهداف الجيش، إلى حد قال فيه المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن الخليل أن الإستمرار في هذه اللعبة سيحرق الجميع.

وفي وقت يتواصل فيه التصويب على المؤسسة العسكرية، يبقى وزير الدفاع الياس المر صائما عن الدفاع، ليملأ الفراغ الحكومي وزير داخلية قال اليوم أن الجيش خط احمر، مكررا الحديث عن أن لجنة السلاح لن تجترح العجائب. ولفت اليوم على الخط الأمني محاولة قواتية لتوسيع رقعة الإهتمام بالسلاح، فأوحت النائبة ستريدا جعجع أن محازبين لتيار المردة أطلقوا النار في الهواء فروعوا المواطنين في بشري، وأصدرت بيانا دعت فيه الأهالي للهدوء. فيما لم يسمع هؤلاء الأهالي أصواتا وفتشوا عن مسلحين فوجدوا مئات الشبان ومعظمهم من الفتيات والمغتربين كان يكتشفون سلسلة جبال لبنان في رحلة عنوانها "نحو بيئة أفضل". فهل تضايقت القوات من أعداد المردة أم هالها حجم الشباب في تيار سياسي واعد، أم أن الأمر مطية للهجوم على سليمان فرنجية في عز جعجعة السلاح؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

لبنان مأخوذ الى حواره الداخلي حول موضوع السلاح على خلفية إطفاء نذير الفتنة الذي أطل من حادثة برج أبي حيدر، والمنطقة تتجاذبها التحركات الدبلوماسية تحضيرا لإطلاق المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية من جهة. واتساع رقعة التفجير في النقاط الملتهبة وفي مقدمها العراق من جهة ثانية.

وقبيل الموعد المنتظر في واشنطن للمفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، خارطة التحركات سجلت اليوم:

لقاء في الأردن بين باراك والعاهل الأردني الذي يشارك في إفطار أوباما السنوي في الأول من أيلول.

زيارة الرئيس مبارك باريس قبل واشنطن.

أما نتنياهو ففي جلسة حكومته الأخيرة قبل المفاوضات، فقد أقفل الباب على أي مطالب فلسطينية بشأن حق العودة أو حدود الدولة الفلسطينية المستقلة، ملوحا بالعودة الى توسيع المستوطنات في نهاية أيلول المقبل.

وبين قضايا الداخل والخارج، تنشيط للاتصالات السورية - اللبنانية مع ما تردد عن إفطار دمشق المرتقب الأسبوع المقبل بين الرئيس الأسد والرئيس الحريري والزيارة المحتملة للنائب جنبلاط.

وبعد أن طوقت الإتصالات حادث برج أبي حيدر، بقي في صدارة المواقف موضوع السلاح في العاصمة الذي يأخذ حجمه في جلسة اللجنة الوزارية غدا تحضيرا لبحثه في جلسة مجلس الوزراء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

اوهام كثيرة تضج بها أذهان البعض من المصوبين كلاما وتحريضا على المقاومة، وكأن ما لم يقدر عليه عدوان اسرائيلي وقرارات دولية مجحفة ومناورات سياسية فاضت بها خمس سنوات مضت، سيكون سهلا ولينا أمام محاولات زرع الفتنة.

هيهات، كلمة تختصر المواقف التي اطلقها "حزب الله" منددا فيها بازدواجية تهدوية تحريضية اختلط فيها حابل الافطارات الرمضانية الخيرية بنابل المنابر التسخينية التي قد يستغلها العدو، بقدر ما يراد منها التعمية على قضية شهود الزور وتمييع الاهتمامات وحرفها عن وجهتها تضييعا للوقت وهربا من اي مستحق على عاتق الجهات المعنية بالفصل في هذه القضية.

ليس في القصة رمانة ولا قلوب مليانة كما يدعون بعدما تبين ان طرفي الاشكال قادرين على لملمة ذيوله بسرعة وبشكل نهائي، في وقت يصر اعلام موجه بانت وجهاته منذ اللحظة الاولى للحادث على ايقاظ الفتنة عبر تشويه حقائق وتغيير وقائع واستغلال الدماء والجراح لإذكاء نار أخمدها التوافق الوطني، وبنجاح يسجل للجميع، نعم للجميع.

واذ يصيب المقاومة تهديف خبيث يصيب الجيش ما هو أخبث، من دون مراعاة لدور هذه المؤسسة المؤتمنة على أمن الوطن، بعدما أصبح الهدف من ذلك محاولة فرض شروط ستصب في النهاية في مصب المحاولات الفاشلة لتغيير العقيدة التي التصقت بثلاثية الدفاع الشريفة. وفي السياق يبدو ان الهجوم على الجيش من جهة ومذهبة حادثة برج ابي حيدر من جهة اخرى سيكونان موضع اهتمام رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي يطلق غدا سلسلة اتصالات ولقاءات للجم الاستثمار المسيء لسمعة البلد على ما أفادت "المنار" مصادر القصر الجمهوري.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "LBC"

قبل أن تنتهي التحقيقات لكشف هوية وحقيقة من بدأ بإطلاق النار الذي أشعل برج أبي حيدر والجوار ليل الثلاثاء الماضي، إندلعت النار الكامنة تحت رماد العلاقة بين "حزب الله" والرئيس سعد الحريري اليوم، وخرجت لهيبا من فوهات الألسنة والمواقف، فبعدما توج الرئيس الحريري سلسلة كلماته الرمضانية ليل أمس، بالتحذير قائلا "لا يحاول أحد أن يلف ويدور ويقول أن هذا إلتفاف على سلاح المقاومة، هم الذين يلتفون بالفعل على الدولة ومؤسساتها"، نفذ نواب "حزب الله" هجوما مبرمجا على رئيس الحكومة من دون تسميته متهمينه بالتحريض المذهبي وبث الفتنة بالليل والنهار.

النائب محمد رعد أخذ على الرئيس الحريري أنه لم يقم بجولة لتفقد الأضرار بعد حرب تموز لا في الضاحية ولا في الجنوب، سائلا عن معنى الجولة على برج أبي حيدر.

النائب حسن فضل الله أكمل في السياق نفسه قائلا "إن التحريض هو هدية تقدم للعدو الإسرائيلي، وأحيانا من على الموائد الرمضانية"، معتبرا "أن على من يكون في موقع المسؤولية أن يتصرف وفقا لما يمليه هذا الموقع الرسمي وليس وفق أهوائه وآرائه ومشاعره الشخصية ومصالحه الفئوية الضيقة".

الوزير محمد فنيش حذر من أن الخطاب التحريضي المولد للعصبيات هو الذي يتحمل مسؤولية مباشرة في أي تطور يحصل جراء إشكال قد يبدأ فرديا. أما النائب نواف الموسوي فاعتبر "أن استغلال حادثة برج أبي حيدر مذهبيا جزء من الأعمال التمهيدية لفتح الطريق لقرار إتهامي ظالم ومحاولة للتنصل من البيان الوزاري في صيغته: الجيش والشعب والمقاومة.

في المقابل فان النائب نهاد المشنوق شن هجوما صاعقا عبر ال"LBC" على "حزب الله" قائلا لهم "أنتم ضحايا أنفسكم وإدارتكم السيئة، ووجودكم العسكري غير المبرر في الأحياء والزواريب وبين البيوت"، سائلا "ألا يستحق أهل بيروت كلمة طيبة وكلمة عن مقاومتهم التي بدأت قبل هذه المقاومة؟".

النائب عمار حوري بدوره قال إن المقاومة التي تعتدي على المساجد ليست مقاومة.

***************** * مقدمة نشرة أخبار "OTV"

رغم كل المعالجات الحاصلة، يستمر التصعيد في لهجة السجالات، على خلفية حادثة برج أبو حيدر. واللافت أن بعض الخطابات تعدى استهداف سلاح "حزب الله"، ليطاول سلاح الجيش اللبناني ودوره. وهو ما زاد من حدة التساؤلات، حول النيات والخلفيات.

ولأن الشيء بالشيء يذكر، كشفت لل"OTV" أوساط مطلعة على أسرار ما حصل وما يحصل، المعلومات والأسئلة التالية:

أولا، بإزاء الحملة على الجيش اللبناني وأدائه أثناء الاشتباك، فالكل يعلم ويشهد أن وحدات الجيش طوقت منذ الدقائق الأولى نطاق الحادث، ومنعت تطوره وقمعت أي اتساع جغرافي له. ثم تريثت في أي اقتحام عسكري، حقنا للدماء. وفي المقابل، هناك مخفر لقوى الأمن الداخلي، ملاصق تقريبا لمكان الاشتباك. فهل من سأل ماذا فعلت عناصره؟ وهل من ساءل الضابط المسؤول عنه، ع. ي.، عن الأوامر التي أصدرها لعناصره والتوجيهات والإجراءات التي قام بها؟ علما أن الأجوبة على هذه الأسئلة معروفة من الأوساط المطلعة، لكنها تتمنى على الرسميين إعلانها.

ثانيا، تكشف المعلومات عينها لل"OTV" أيضا، أن التحقيقات في الحادث بدأت تتقدم. وهي توزعت على ثلاث مراحل: بداية الإشكال بالتضارب. ثم إطلاق الرصاص وسقوط مسؤول "حزب الله"، وأخيرا الاشتباكات وما رافقها من إحراق وتحطيم وتكسير.

وتؤكد الأوساط المطلعة أن هناك موقوفين في كل مرحلة من المراحل الثلاث. وأن الأربعة الذين ذكرت اسماؤهم سابقا، هم من المشتبه بهم في إحراق المسجد فقط. علما أن أيا من هؤلاء لا ينتمي الى "حزب الله". وقد وصفتهم الأوساط المطلعة بشبان من شلل منطقة الخندق الغميق. الذين تربطهم بالأحباش علاقة إشكالات مزمنة. وهم هرعوا نحو منطقة الحادث بشكل غوغائي وعفوي في الآن نفسه. بينما هناك توقيفات كثيرة بين الذين بدأوا الحادث. ومن هؤلاء المدعوان ح. مغربي، وهو فلسطيني، وب. كسرواني. وهما أيضا غير حزبيين.

أما مرحلة إطلاق النار، وهي الأهم، فهي الآن موضع تدقيق وتمحيص في الأفلام المسلمة الى الأجهزة الأمنية. وقد أخضعت بداية لتحقيق في صحتها، وفي عدم خضوعها لأي توليف أو قص. ومن بعدها يتم التدقيق في صورها، التي تكشف جانبا مهما من بداية إطلاق النار، كما ذكرت الأوساط المطلعة لل"OTV".

ورغم كل ذلك، تستمر الحملة، وتطاول حتى الجيش اللبناني. فيما واشنطن تطلب من باريس عدم تزويده بصواريخ من نوع هوت. لماذا؟ الجواب في هذا التحقيق العسكري الخاص (تم عرضه بعد المقدمة).

*****************

* مقدمة نشرة أخبار ال "MTV"

"بيروت منزوعة السلاح" هو العنوان الأمني للمرحلة المقبلة والقرار الظني هو العنوان القضائي. وبين العنوان الأول الشائك والعنوان الدقيق، يبدو المشهد السياسي مكشوفا ومفتوحا على كل الإحتمالات في مرحلة ما بعد عيد الفطر وربما ما قبله، وهذا الإنكشاف مصدره إصرار كل فريق من الفريقين السياسيين الأساسيين في البلد على موقفه إنطلاقا من حوادث برج أبي حيدر. فقوى الثامن من آذار تعتبر أن لبنان من أقصى جنوبه لأقصى شماله معرض للعدو الإسرائيلي، وبالتالي فإن السلاح يجب أن يبقى بالعاصمة. في المقابل تعتبر قوى 14 آذار أن سلاح "حزب الله" في بيروت تحول سلاح ميليشيات، وأنه لا يمكن تحقيق الأمن والسلام إلا عبر بسط سيادة الدولة وحدها أولا في بيروت ثم على كل الأراضي اللبنانية.

إنطلاقا من هذه الوقائع يبدو الأسبوع الطالع زاخرا بالمواعيد، فغدا تجتمع اللجنة الوزارية المولجة معالجة ظاهرة استشراء السلاح، وينتظر أن تتوصل الى جملة توصيات ترفعها الى مجلس الوزراء الذي ينعقد يوم الأربعاء، ولا شك في أن الموعدين مهمين لمعرفة الى أي حد يمكن للتهدئة أن تستمر سياسيا بعدما حصل ميدانيا في شوارع بيروت.

في المقابل، فإن ثمة إنتظارا لما سيقوله الرئيس نبيه بري الثلاثاء في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر. كذلك لما سيقوله السيد حسن نصرالله الجمعة في إطلالته الأولى بعد حوادث برج أبي حيدر، والتي ينتظر أن يحدد فيها موقف الحزب من تداعيات ما حصل في العاصمة، ولا سيما من الدعوات المتصاعدة الى جعل بيروت مدينة منزوعة من السلاح. واللافت اليوم في هذا الإطار الموقف الإستباقي الصادر عن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، والذي انتقد فيه للمرة الأولى رئيس الحكومة من دون أن يسميه، وذلك على خلفية الزيارة التفقدية التي قام بها الحريري الى بعض أحياء العاصمة، في وقت بات شبه مؤكد أن الحريري سيزور دمشق غدا لإجراء محادثات مع المسؤولين السوريين.

وفي جديد التحقيقات أكدت معلومات لل"MTV" أن عدد الموقوفين ارتفع الى إثني عشر شخصا بينهم شخص يشتبه أنه هو الذي أحرق مسجد البسطة الفوقا.

*****************

مقدمة نشرة تلفزيون "الجديد" - "نيو. تي. في"

على نية برج أبي حيدر يمسك رئيس الحكومة بملف العاصمة الامني من باب اللجنة الوزارية التي ستجتمع غدا لتقديم الاقتراحات العملية في مقاربة ملف السلاح في بيروت، ومن الملف ذاته انطلق اليوم هجوم معاكس من مختلف قواعد "حزب الله" على الزيارات والجولات التي شهدتها مناطق الاشتباكات على اعتبار ان هذه الجولات وما قيل فيها لا تخدم الا التحريض على الفتنة المذهبية واستغلال ما حصل من اجل تأجيج الانقسام والتشرذم.

ارتدادات زلزال ابي حيدر والتصريحات المصاحبة وصلت قصر الشعب الذي يشد الحريري الرحال نحوه غروب غد الاثنين، والحديث مع الأسد سيطول حتى الامساك وعلى مائدة السحور ملفات كبيرة وكثيرة من برج ابي حيدر الى المفاوضات المباشرة التي رحب بها من مائدة قريطم قبل يومين، وأغلب الظن ان موقف الحريري قد تم رصده والتعامل معه في بيروت قبل دمشق وبعض التعليق جاء على لسان النائب محمد رعد الذي انتقد موقف الحريري من دون ان يسميه واضعا استغلال حادثة برج ابي حيدر في خانة التغطية على تصفية القضية الفلسطينية.

انشغال السياسيين بالملف الأمني لم يحجب عن الناس انشغالاتهم بملفاتهم الحياتية وفي مقدمها أزمة الكهرباء، ويبدو ان المسؤولين في الوزارات والحكومة قد (...) انشغال اللبنانيون بالامن، فاستراحوا من مسؤولياتهم وإلا لماذا لم نسمع حتى الآن أي رد فعل على اعلان ايران على لسان سفيرها في بيروت استعدادها حل ازمة الكهرباء وتوفيرها 24 ساعة على 24 في خلال فترة 6 اشهر فقط وبأرخص الاثمان، وربما لم تصل اصداء الاقتراح الايراني الى مسامع وزير الطاقة والا لتحرك مطالبا مجلس الوزراء بالانعقاد الفوري لدراسة الاقتراح الايراني القادر على قطع الطريق على تحكم مافيات النفط ومولدات الكهرباء برقاب اللبنانيين.

اقتراح ايراني لحل أزمة الكهرباء، إلى جانب اقتراحات اخرى لتسليح الجيش، بعد مبادرات ترميم الجسور والطرقات المدمرة بفعل حرب تموز. ومع هذا لا يحرك لبنان الرسمي ساكنا، والأجدى برئيس حكومة الوحدة الوطنية تلقف العرض الايراني ووضعه في سلم أولويات اجتماعاته وربما تشكيل لجنة فورية على غرار لجنة برج ابي حيدر لتقديم الاقتراحات العملية في ملف الكهرباء.

أم المشكلة تكمن في هوية صاحب العرض فلو كان فرنسيا أو أميركيا بدل ان يكون إيرانيا، لكتبت قصائد المديح والشكر وطارت الوفود الديبلوماسية للتهنئة والتماس البركة.

=======================

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا