×

الجوزو يرد على رعد: هل بيروت محتلة

التصنيف: سياسة

2010-08-31  09:53 ص  911

 

 

سأل مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو: "هل أصبحت بيروت مدينة محتلة من "حزب الله" حتى يقسمها الى مقاطعات ويضع مسؤولين أمنيين فيها يحاولون فرض إرادتهم على أهلها بقوة السلاح؟"، مشيراً الى "أننا لا نختبئ وراء المقاومة ولا سلاحها فبيروت ليست تل أبيب وقد عانت من السلاح ما عانت ممن كانوا يحملونه في الماضي ومن حرب العلمين وحرب المخيمات والآن جاء "حزب الله"".
وقال في تصريح أمس: "عند تشييع الضحية محمد فواز تحدث النائب محمد رعد ووصفه بأنه كان محباً لآل البيت، وكلنا نحب آل البيت لكننا نسأل السيد محمد رعد هل يرضى آل البيت بأن تسفك دماء المسلمين ويعتدى على بيوت الله في رمضان فتحرق وتدمر وتشيع السرقة في بيروت وغيرها وتصبح بيروت مدينة مفتوحة لكل الشذاذ والمنحرفين؟ هل يرضى آل البيت وصاحب البيت أن يقتتل المسلمون في رمضان وتدمر بيوتهم ومحالهم ومتاجرهم ويعيشوا لحظات رعب رهيبة ساعة الإفطار في رمضان؟ واليوم يظلم أهل البيت ممن يدعون محبتهم أكثر مما يظلمون من أعدائهم ويسيء اليهم من يدعي محبتهم، فأهل البيت أرفع مما يرتكب باسمهم وأسمى".
أضاف: "ليست هذه الحادثة في برج أبي حيدر الأولى بل هي جزء من جريمة كبرى أسمها 7 أيار لأن بيروت أصبحت تحت سيطرة العصابات منذ ذلك الحين، لست أدري إذا كان بعضهم يفسر ما حدث تفسيراً ضيقاً فيقول إنها حادثة بين الاخوة والحلفاء لأن المسجد هو بيت الله وليس ملكاً لأي طرف من المتقاتلين، بل هو ملك لله وحده ويتبع دائرة الأوقاف الإسلامية السنية في لبنان، لقد دمر مسجد واحترق آخر وقتل من الشبان من قتل وجرح آخرون".
وأوضح أن "الاعتداء على المساجد ليس الأول من نوعه بل هناك اعتداء على مسجد النبي يونس في الجية، وبعدما كان أهل البلدة يصلون فيه جميعاً من دون تفرقة حاول بعضهم أن يصادر المسجد ويعطيه هوية مذهبية وحزبية. وبينما كان بعض الشباب يشرف عليه من دائرة أوقاف جبل لبنان السنية التي يتبع لها المسجد جاء شاب ينتمي الى "حزب الله" وضرب شاباً معوقاً وألقاه أرضاً وهرب، ثم أصبح في اليوم الثاني في حماية الحزب وادعى المدعون أن الآخرين اعتدوا عليه، وعندما واجهت المعتدين أرسل إلي (الامين العام لـ"حزب الله") السيد حسن نصرالله للقائه فذهبت وسألته: هل هذه أخلاق شباب "حزب الله" أم أن الغرور والحقد قد دفعا هذا الشاب الى ارتكاب ما ارتكب؟ ووعدني يومها بأن تحل القضية "علمائياً"، وكان أن ادعى بعضهم أن هذا المسجد تابع للشيعة، ورفع مرجع كبير ويا للأسف الشديد قضية ضد الأوقاف الإسلامية السنية ليدعي زوراً وبهتاناً أن هذا المسجد تابع له، مع أن الناس في الجية يعلمون أن هذا المسجد أنشأته الأوقاف الإسلامية السنية وأن هناك وثائق قانونية وشرعية وتاريخية تثبت أن إدارته تتبع هذه الأوقاف، ولا تزال القضية عالقة أمام القضاء ولا تزال الفتنة قائمة والمسجد مغلقاً ومعطلاً، وكذلك فعل ذلك المرجع عندما وضع يده على مسجد بيبرس في بعلبك يوم حاول الرئيس الشهيد رفيق الحريري إعادة تأهيله".
وقال: "لا أعتبر الحاج محمد فواز مسؤولاً عما وقع بل المسؤول هو الحزب الذي سلمه مهمات أمنية في أحياء بيروت ووضع بيده السلاح وحصل النزاع بين الطرفين وامتشق السلاح وقتل من قتل وسقط ضحية السلاح من حمله".
وسأل: "من يسعى الى الفتنة؟ الذين كانوا يفتحون قلوبهم ومساجدهم للجميع أم أولئك الذين انقلبوا على أهل بيروت وتنكروا لها ولهم وانقلبوا على اخوانهم في الدين وتحولوا الى أعداء وخصوم تحت شعار المقاومة وحب آل البيت؟ كانت هذه نقطة الخلاف بيني وبين "حزب الله" منذ البداية".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا