«عين الحلوة»: وفاة جريح «جند الشام»
التصنيف: Old Archive
2015-08-06 07:48 ص 2474
بقي الوضع الامني في مخيم عين الحلوة في دائرة الحذر والترقب لما يمكن ان تحمله الأيام المقبلة من تطورات امنية، خاصة وان المخيم لا يزال تحت تأثير تداعيات الاحداث الامنية المتلاحقة التي شهدها خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولم تتم حتى الآن معالجة اسبابها ولا تطويق ذيولها بالكامل، فيما لم تخرج الاجتماعات المكثفة التي تعقدها القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية على اختلاف اطرها السياسية والأمنية المشتركة بجديد على صعيد اتخاذ خطوات عملانية كفيلة بعدم تكرار ما جرى او على الأقل وضع حد لمسلسل الاغتيالات والتصفيات المتبادلة بين فتح وجند الشام.
وسجل عصر امس اطلاق نار في حي حطين جنوبي المخيم، تبين انه جاء تزامنا مع تشييع الفلسطيني محمود عمر عبد القادر، عنصر «جند الشام« الذي توفي الأربعاء متأثرا بجراح اصيب بها وعنصر اخر على يد مسلحين داخل المخيم خلال احداث الاسبوع الماضي..وبذلك يرتفع عدد قتلى تلك الأحداث الى ثلاثة، احدهم من فتح والآخر من جند الشام والثالث مدني.
وتتوجس اوساط فلسطينية من محاولات لإبقاء المخيم في حالة نزف امني مستمر فيما لو لم تتدارك القوى الفلسطينية مجتمعة الوضع.
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 648
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 724
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 608
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 777
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 730
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2302
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة
2026-05-25 03:34 م
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية

