×

الشيخ حمود أحداث برج أبي حيدر التي شغلت الرأي العام

التصنيف: سياسة

2010-09-03  06:31 م  2435

 

 

لا شك بأنه ما يسمى بالمفاوضات المباشرة التي تعقد اليوم في واشنطن تعتبر محاولة أميركية واضحة لتغطية فشل السياسة الأميركية في العراق و لبنان و الشرق الأوسط و طبعاُ خاصة في العراق...و لذا تزامن المفاوضات المباشرة في أميركا مع تاريخ إنسحاب القوات الأميركية المقاتلة من العراق...
إن الداعين إلى المفاوضات هذه و المشاركين فيها يعلمون تماماً أن هذه المفاوضات لن تؤدي إلى نتيجة طالما أن الأمور الرئيسية التي أفشلت المفاوضات السابقة لا تزال هي هي: فلا تزال إسرائيل مستمرة في مشروع الإستيطان بل هي في صدد مضاعفته و التصعيد فيه ، و لا يزال الموقف من القدس هو هو ، لن ترضى اسرائيل بتقسيمها الى عاصمتين و أما اللاجئون فقضية أكثر من معقدة بل و أضيف إليها الطلب الإسرائيلي بالإعتراف بيهودية إسرائيل فضلاً عن استمرار حصار غزة و استمرار اعتقال الاسرى و مواضيع اخرى كثيرة هذا من جهة العدو الإسرائيلي ، أما من جهتنا فمحمود عباس لا يستطيع تمثيل الموقف الفلسطيني ، بل لا يستطيع التعبير عن موقف منظمة التحرير التي يكشف كثيرون من قياداتها و كثير من الكوادر و المسؤولين المحليين عن إعتراضهم الواضح عن هذه المفاوضات في ظل التعنت الإسرائيلي و الضغوط الأميركية ، هذا فضلاً عن قوى التحالف الفلسسطيني الرافضة بالمطلق لمبدأ المفاوضات أما المصري فهدفه التسويق لإبنه للرئاسة و أما الأردني فإكمال عدد...فيبقى كما قلنا الأميركي الوحيد الذي يحاول أن يستفيد لتغطية هزائمه و لمحاولة تعويض الشعبية التي يخسرها يوماً بعد يوم...من أجل ذلك و غيره لن تستطيع هذه المفاوضات أن تتقدم شبراً واحداً إلى الأمام. و واضح من أول الكلمات التي القيت أن هذه المفاوضات ستركز على الامن ، اي امن اسرائيل و لن تستطيع الدخول في اي من المواضيع الرئيسية و الهامة.
أما أحداث برج أبي حيدر التي شغلت الرأي العام فقد انتهت الى خير بعد الجولات الميدانية و التعويضات و اللقاءات و كان اللافت ذلك الاستغلال الرخيص الذي صدر من كثير من الشخصيات و الهيئات السياسية حيث ظهر بشكل واضح أن هنالك قوى و جهات تنتظر أي خطأ او هفوة لتصنع منه قبة ، و لكن طالما أن الافرقاء الذين تضرروا من هذه الحادثة قد سارعوا الى التقارب و التفاهم ، فأصبحت التجارة بهذه الحادثة الاليمة تجارة بائرة ترتد على أصحابها.
و من دون شك قيمة المقاومة و أثرها لن يتأثر بحادثة هنا أو هنالك بل لعل حسن المعالجة للأخطاء و سرعة تجاوزها سيؤكد قوة المقاومة و يزيدها صلابة و منعة. كما يقول المثل:
الضربة التي لا تقتلني تزيدني قوة...، و مناعة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا