بيان صادر عن اللقاء الوطني الديمقراطي
التصنيف: سياسة
2010-09-05 03:06 م 922
يبدو أن ما كشفه اللقاء الوطني الديمقراطي من أبعاد الكارثة البيئية التي أصابت صيدا بسبب مخططات مؤسسة الحريري، وممارسات الهيئات والأجهزة الواقعة تحت سيطرتها، قد دفع العائلة المستبدة والحاكمة بواسطة أموال البترول للإيعاز إلى أدواتها وأتباعها بالتهجم على اللقاء، وعلى بلدية الظل، في محاولة يائسة للتغطية على الفضائح والارتكابات التي باتت روائحها تزاحم روائح النفايات المنتشرة في الشوارع وروائح المجارير التي تفيض في الأحياء.
وقد عمد هؤلاء الأتباع والأدوات إلى اتباع التضليل والتزوير، ولجأوا إلى التهجم على الصيادين وعلى المواطنين في الأحياء، كما أوقعوا أنفسهم في التناقض والتلفيق.
فرئيس البلدية على ما يظهر قد بهرت أضواء السلطة بصره فلم يعد يرى جيداً، ولم يعد يميز بين الواقع والوهم. فالكميات الكبيرة من السمك الميت في المرفأ وفي محيطه بسبب ارتفاع نسبة التلوث الناجمة عن تحويل مصبات المجارير إلى هذه المنطقة لم يجد الرئيس سبباً لوجودها سوى أن الصيادين أنفسهم قد ألقوا بها في مياه البحر!!!
وهو ما دفع الصيادين إلى استهجان ما قاله رئيس البلدية واستنكاره، واعتبروا أنه محاولة فاشلة للتغطية على تسبب تلوث المياه بهلاك الثروة السمكية. وأضاف بعضهم:" السعودي بعد أن ألبسوه عباءة الحريري لم يعد يرى المشكلات التي نعاني منها. وهو أصلاً لا يأتي إلينا ليرى أسباب مصائبنا على حقيقتها "!!!
وفي الوقت الذي يقول فيه رئيس البلدية أنه قد تم تحويل مصبات المجارير إلى الخط الرئيسي لدفع مياهها عبر محطة التجميع قرب المرفأ نحو محطة سينيق، يأتي بيان المجلس البلدي ليفضح زيف هذا الكلام حين يكشف أن طلمبات الضخ في سينيق لم تعمل بعد، وطلمبات محطة المرفأ شبه معطلة !!!
غير أن المجلس يتجاهل هو أيضاً شكاوى المواطنين من فيضان المياه الآسنة من محطة التجميع قرب المرفأ!!!
أما المجرور المكسور في القياعة فقضيته ضائعة بين بلدية صيدا وبلدية الهلالية، وما على المواطن إلا دفع الثمن من راحته وصحته!!!
من جهة ثانية، تمثل النفايات عنصراً أساسياً من عناصر الكارثة البيئية؛ من النفايات المنتشرة في الأحياء والشوارع، إلى التضخم المتسارع في جبل النفايات وتفريخه جبلاً آخر جديداً بفضل ردميات شركة جينيكو( التابعة لآل الحريري أيضاً)!!!
هذه الكارثة البيئية إنما تتحمل مسؤوليتها الحكومات المتعاقبة منذ عقدين من الزمن، ومختلف المؤسسات والأجهزة المعنية في الدولة. غير أن أساس الكارثة يعود إلى التخطيط الذي جعل من شاطىء مدينة صيدا الذي لا يزيد طوله عن 6 كلم مكاناً لتجميع المجارير والنفايات لمنطقة واسعة جداً في قضاءي صيدا وجزين يقيم فيها ما يقرب من 700 ألف نسمة.
فمن وضع هذا التخطيط الكارثي، ومن أقره؟
إنه مجلس الإنماء والإعمار، والمجلس البلدي الأسبق، وهما مؤسستان قامتا بتنفيذ الأوامر الصادرة من مكاتب مؤسسة الحريري!!!
وختاماً نؤكد أننا مستمرون في كشف مواطن الخلل، وفضح الارتكابات، وقول كلمة الحق، من أجل خدمة المصلحة العامة وقضايا الشعب.
ولن يمنعنا من القيام بهذا الدور الوطني أي ترهيب كائناً من كان مصدره.
وقد عمد هؤلاء الأتباع والأدوات إلى اتباع التضليل والتزوير، ولجأوا إلى التهجم على الصيادين وعلى المواطنين في الأحياء، كما أوقعوا أنفسهم في التناقض والتلفيق.
فرئيس البلدية على ما يظهر قد بهرت أضواء السلطة بصره فلم يعد يرى جيداً، ولم يعد يميز بين الواقع والوهم. فالكميات الكبيرة من السمك الميت في المرفأ وفي محيطه بسبب ارتفاع نسبة التلوث الناجمة عن تحويل مصبات المجارير إلى هذه المنطقة لم يجد الرئيس سبباً لوجودها سوى أن الصيادين أنفسهم قد ألقوا بها في مياه البحر!!!
وهو ما دفع الصيادين إلى استهجان ما قاله رئيس البلدية واستنكاره، واعتبروا أنه محاولة فاشلة للتغطية على تسبب تلوث المياه بهلاك الثروة السمكية. وأضاف بعضهم:" السعودي بعد أن ألبسوه عباءة الحريري لم يعد يرى المشكلات التي نعاني منها. وهو أصلاً لا يأتي إلينا ليرى أسباب مصائبنا على حقيقتها "!!!
وفي الوقت الذي يقول فيه رئيس البلدية أنه قد تم تحويل مصبات المجارير إلى الخط الرئيسي لدفع مياهها عبر محطة التجميع قرب المرفأ نحو محطة سينيق، يأتي بيان المجلس البلدي ليفضح زيف هذا الكلام حين يكشف أن طلمبات الضخ في سينيق لم تعمل بعد، وطلمبات محطة المرفأ شبه معطلة !!!
غير أن المجلس يتجاهل هو أيضاً شكاوى المواطنين من فيضان المياه الآسنة من محطة التجميع قرب المرفأ!!!
أما المجرور المكسور في القياعة فقضيته ضائعة بين بلدية صيدا وبلدية الهلالية، وما على المواطن إلا دفع الثمن من راحته وصحته!!!
من جهة ثانية، تمثل النفايات عنصراً أساسياً من عناصر الكارثة البيئية؛ من النفايات المنتشرة في الأحياء والشوارع، إلى التضخم المتسارع في جبل النفايات وتفريخه جبلاً آخر جديداً بفضل ردميات شركة جينيكو( التابعة لآل الحريري أيضاً)!!!
هذه الكارثة البيئية إنما تتحمل مسؤوليتها الحكومات المتعاقبة منذ عقدين من الزمن، ومختلف المؤسسات والأجهزة المعنية في الدولة. غير أن أساس الكارثة يعود إلى التخطيط الذي جعل من شاطىء مدينة صيدا الذي لا يزيد طوله عن 6 كلم مكاناً لتجميع المجارير والنفايات لمنطقة واسعة جداً في قضاءي صيدا وجزين يقيم فيها ما يقرب من 700 ألف نسمة.
فمن وضع هذا التخطيط الكارثي، ومن أقره؟
إنه مجلس الإنماء والإعمار، والمجلس البلدي الأسبق، وهما مؤسستان قامتا بتنفيذ الأوامر الصادرة من مكاتب مؤسسة الحريري!!!
وختاماً نؤكد أننا مستمرون في كشف مواطن الخلل، وفضح الارتكابات، وقول كلمة الحق، من أجل خدمة المصلحة العامة وقضايا الشعب.
ولن يمنعنا من القيام بهذا الدور الوطني أي ترهيب كائناً من كان مصدره.
أخبار ذات صلة
سفير الإمارات في لبنان: نرحّب بقرار حظر الأنشطة العسكرية لـ”حزب الله”*
2026-03-14 12:54 م 57
عمر مرجان: استهداف المدنيين في بيوتهم خرق للأعراف والقوانين الدولية
2026-03-14 12:14 م 84
ترامب يعلن عن تنفيذ الجيش الأمريكي "واحدة من أقوى الغارات في تاريخ الشرق الأوسط"
2026-03-14 05:20 ص 87
النظام الإيراني يحاول تحويل جبهة البوليساريو إلى نسخة من الحوثيين
2026-03-14 05:07 ص 88
ترامب يعلن تدمير جميع الأهداف العسكرية بجزيرة خرج الإيرانية
2026-03-14 05:03 ص 83
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

