دراسة: 1 من بين كل 7 بريطانيين يعتقد أن مصيره الجحيم
التصنيف: الشباب
2015-09-06 06:38 م 693
كشفت دراسة قامت بها مؤسسة البحوث " YouGov" أن واحدا من بين كل 7 بريطانيين يعترفون بأنهم ليسوا قديسيين وأنهم يستحقون الذهاب إلى الجحيم بعد موتهم.
وأجرت المؤسسة دراستها على 1770 شخصا بالغا، وقد وجدت أقلية من السكان البريطانيين الذين يعتقدون أن مصيرهم الجحيم، وذلك بنسبة 10% فقط.
ويعتقد 14% من الذكور المشاركين في الدراسة أنهم سيحرقون للأبد بعد الموت، مقارنة مع نسبة 6% من النساء، ومع ذلك يرى 48% من الشعب البريطاني أنهم سيدخلون الجنة بالتأكيد.
ووجد الاستطلاع أن نحو 68% من البريطانيين يخافون الموت ومن بينهم 20% اعترفوا أن الموت يرعبهم.
كما أظهرت النتائج أن 40% من الذين أجريت عليهم الدراسة راضون عن حياتهم فيما قال 32% منهم أنهم غير راضين.
وشملت نسبة الرضى الفئة العمرية التي تزيد عن 60 عاما، وقال 60% منهم أنهم سيموتون سعداء فيما يعتقد 25% العكس.
المصدر: RT
أخبار ذات صلة
طرحة يكرّم الدكتور مروان القطب
2026-09-17 02:01 م 140
اختتام ورشة «ترابط الشباب» بمشاركة 120 شاباً وشابة
2026-08-30 01:09 م 306
مؤسسة الحريري والمجلس الثقافي البريطاني يطلقان مشروع «ترابط الشباب»
2026-08-10 03:04 م 450
تسليم وتسلم في "روتاراكت صيدا" بين غنوة عزام وحسن حجازي
2026-07-23 03:49 م 535
أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر
2026-07-14 09:39 ص 507
عامر معطي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم المبادرات السياحية والبيئية
2026-07-13 10:17 م 330
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟

