×

أحمد الحريري شارك في لقاء لجنة "كي لا ننسى صبرا وشاتيلا":

التصنيف: سياسة

2010-09-15  04:47 م  1050

 

شارك الامين العام ل "تيار المستقبل" أحمد الحريري في لقاء لجنة "كي لا ننسى صبرا وشاتيلا" برئاسة منسقتها ستيفانا ليميتي، في حضور منسق مكتب القدس في "المستقبل" خليل شقير ومنسق اللجنة في لبنان قاسم عانيا في مبنى "تيار المستقبل"- القنطاري.

وثمن الحريري مبادرة اللجنة المستمرة منذ العام 2000 "التي من شأنها أن تسلط الضوء على المأساة الانسانية للفلسطينيين"، وقال: "إننا في "تيار المستقبل" نعتبر القضية الفلسطينية في صلب عملنا السياسي، هكذا علمنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعلى هذا يمضي الرئيس سعد الحريري".

وأسف لأن "معاناة الفلسطينيي في لبنان لا تزال تتراكم منذ طردهم من أرضهم عام 1984، وتزداد سوءا مع تصاعد التطرف الاسرائيلي مصحوبا بلا مبالاة دولية إزاء نفي شعب وتشريده وإنكار حقه في اقامة وطن".

وأكد ان "هناك مسؤولية تقع على عاتق الحكومة والمجتمع اللبنانيين لإنكارهما وتجاهلهما الحقوق المدنية بذريعة ووهم التوطين"، لافتا الى أن الفلسطينيين "عاشوا كمقيمين من درجة ثالثة أو رابعة".

أضاف: "ان أوروبا التي ذاقت مرارة القتل في سربرينيتشا وفي غير مكان، مطالبة اليوم بدور أكثر فاعلية في عملية السلام، ليس لأنها الممول الأول لاحتياجات الشعب الفلسطيني في أراضيه، بل لأن لأوروبا حضورا تاريخيا راسخا في المنطقة، وشعوبنا العربية قادرة على التفاهم معكم كأوروبيين فنحن وإياكم نتشارك بالكثير ولا نختلف إلا بالقليل".

وإذ استبعد ان "يكون هناك تطرفا أو ارهابا فلسطينيا"، رأى ان "هناك فوضى تعم واقع الفلسطينيين المشردين في أرجاء المعمورة، ولا يمكن استيعابها ومعالجتها إلا من خلال التنمية وتلبية مطالب الحد الأدنى من الحياة".

شقير

وكان اللقاء استهل بكلمة الإفتتاحية التي ألقاها منسق مكتب القدس في "تيار المستقبل" خليل شقير، الذي رحب بالحضور مثنيا على مواقف اللجنة وجهودها "في تسليط الضوء على الجانب الإنساني للقضية الفلسطينية".

ليميتي

من جهتها، قالت ليميتي: "ربما تسمعون صوت حكومتنا، لكنكم لم تستمعوا الى صوت الشعب، الذي بالرغم من ضعفه محمي ومرفوع بقوة الاخوة التي تجمعنا بالفلسطنيين". وإذ رأت ان "صوت رسالتنا الاعلامية قد يكون مخفضا"، أوضحت ان "حل المشكلة يأتي من ضمن حل قضايا الشرق الأوسط كافة"، معتبرة أن "ذلك قد يكون أحد الأسباب التي دفعنا الى أن تكون أكثر قربا من الشعب الفلسطيني". وتابعت: "منذ عشرة أعوام نأتي الى بلدكم لزيارة المخيمات الفلسطينية وتقديم الدعم للفلسطينيين، ونطمح بإيصال صوت الشعب الإيطالي الى الشعب اللبناني لأننا نطالب بالحق والعدالة".

بدوره، عقب الحريري على كلام ليميتي، وأوضح ان "حقوق اللاجئين الفلسطينيين لا يحل في قرار واحد فقط"، مؤكدا ان "الأهم ان موضوع الحقوق الفلسطينية وضع في المكان الذي يجب أن يكون فيه أي في المجلس النيابي وتحول من شعار مرفوع الى خطة عمل تتطور حسب الظروف السياسية التي يمر بها البلد".

ولفت الى "ضرورة الأخذ في الإعتبار ان هناك طرفا سياسيا كان لديه تخوف من موضوع التطرق الى الحقوق المدنية الفلسطينية"، وقال: "إننا اليوم مع وضع الموضوع على السكة التشريعية نكون قد خطينا خطوة ايجابية لتأمين الحقوق الفلسطينية حتى يصبحوا مقيمين من الدرجة الأولى في حين انتظار عودتهم الى فلسطين".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا