×

الجماعة تتقبل التعازي لليوم الثاني

التصنيف: سياسة

2010-09-16  02:10 م  1157

 

بسام حمود: الجماعة الاسلامية تفصل ما بين العضّ على الجراح وتحصيل الحقوق
تقبلت الجماعة الاسلامية لليوم الثاني التعازي بفقيدها الشهيد صلاح نضر في قاعة مسجد الموصللي في صيدا، حيث توافدت شخصيات سياسية وحزبية ونقابية وطبية وعلمائية وحشود من أبناء المدينة لتقديم التعازي.
ومن أبرز المعزين دولة الرئيس فؤاد السنيورة، سماحة المفتي سليم سوسان، قاضي صيدا الشرعي محمد أبو زيد، رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري، وفد تيار المستقبل برئاسة منسقه في الجنوب الدكتور ناصر حمود، وفد حزب الله برئاسة حاتم حرب، وفد تيار الفجر برئاسة عبد الله الترياقي، وفد رابطة علماء فلسطين برئاسة الشيخ بسام كايد، وفد الحركة الاسلامية المجاهدة برئاسة الشيخ أبو ضياء، وفد حركة الجهاد الاسلامي برئاسة شكيب العينا، وفد مجلس علماء فلسطين برئاسة الشيخ محمد موعد، وفد جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة صلاح اليوسف، وفد رابطة الأطباء في صيدا برئاسة الدكتور هشام قدورة، وفد اتحاد الأطباء العرب برئاسة الدكتور محمد الصياد، وفد مخاتير صيدا برئاسة رئيس رابطة المخاتير المختار ابراهيم عنتر، نائب رئيس بلدية صيدا ابراهيم البساط، الدكتور نبيل الراعي، الدكتور هشام دلاعة، كاتب عدل صيدا الأستاذ عبد الرحمن الأنصاري، وفد قيادة الجماعة الاسلامية في اقليم الخروب برئاسة عمر سراج، عضو قيادة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي ومسؤولها السياسي في صيدا وسام الحسن.
بسام حمود
وألقى المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود كلمة أكد فيها حرص الجماعة على الأمن والاستقرار ورافضاً أسلوب الاحتكام إلى السلاح في أي خلاف بين المواطنين ومشدداً على أن الجماعة تفصل ما بين العضّ على الجراح وما بين تحصيل الحقوق، فهي عندما إحتسبت شهيدها عند الله ورفضت الاحتكام إلى ردات الفعل المسلحة لم يكن ذلك لضعف عندها ولا لزهدها بدماء أبنائها، إنما لأنها ترفض أن تظلم كما ظلمت، ولأنها ترفض أن يدفع الناس من أمنهم وسلامتهم وأرزاقهم ضريبة جريمة لا علاقة لهم فيها. فإن كان ما حصل هو نتيجة سعينا للإصلاح في اشكال حصل في حينه (وهذا هو الأغلب) فسنعالج القضية بكل الحكمة حتى جلاء الحقيقة وسوق الفاعلين إلى العدالة، وان كان الهدف هو استدراج الجماعة الى فتنة مبيتة، فالجماعة أكبر من أن يستدرجها أحد إلى معركة لا تريدها، لأنها تعتبر أن عدوها الوحيد هو العدو الصهيوني ولن توجه سلاحها إلا إلى صدره.
أيها الاخوة ان الفوضى ثقافة وان الحكمة ثقافة ومنهج، فيجب على الجميع سياسيين واعلاميين ومثقفين تعميم ثقافة الحكمة في مقاربة أي خلاف داخلي حتى نبقى أقوياء في وجه عدونا المتربص بنا.
وأضاف حمود، اليوم ونحن في عزاء أخينا ورفيق دربنا الحاج صلاح، نتذكر إخوة لنا وقادة قضوا شهداء في مثل هذه الأيام عندما هبوا للدفاع عن أهلهم في صيدا القديمة بوجه عصابة من عملاء العدو الصهيوني، في مثل هذه الأيام من عام 1982 استشهد الأخوين سليم حجازي وبلال عزام عندما تصدوا بصدورهم العارية لغطرسة العملاء وفحشهم، فكانوا أول شهيدين من شهداء الجماعة الاسلامية وجناحها المقاوم (قوات الفجر) لتنطلق بعدهم قافلة الجهاد والشهادة والتي ستبقى مستمرة حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
نستذكرهم اليوم ليس لسرد بطولاتهم ولا للتغني بأمجادهم، بل نستذكرهم لنؤكد على التمسك بالثوابت الاسلامية والوطنية التي مضى عليها قادتنا وشهداؤنا، الثوابت التي تربوا عليها في كنف الجماعة وربونا عليها ونحن نربي ابناءنا وإخواننا عليها. وعليها مضى شهيدنا الحبيب صلاح نضر وعلى هذا الدرب سار أبناؤه وعلى هذه الثوابت نمضي بإذن الله لا يتخلف منا أحد.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا