أسامة سعد ننصح تيار المستقبل و قوى 14 آذار
التصنيف: سياسة
2010-09-21 04:34 م 1485
استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا وفداً من تحالف القوى الفلسطينية في بيروت، بحضور أعضاء قيادة التنظيم ناصيف عيسى، بلال نعمة، محمد ضاهر، ومصباح الزين. وقد جرى التداول بآخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والفلسطينية ولا سيما ما يتعلق منها بموضوع الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني في لبنان، والوضع الأمني في المخيمات، والتهديدات الاسرائيلية ضد لبنان وبخاصة المشروع الأميركي الصهيوني لمحاصرة المقاومة وتشويه صورتها.
د.اسامة سعد وفي تصريح له بعد اللقاء اعتبر أن ما أقر من الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني غير كاف، وطالب بالمزيد من القرارات لاقرار هذه الحقوق كاملة للشعب الفلسطيني، وذلك من أجل رفع المستوى المعيشي لأبناء الشعب الفلسطيني في لبنان وتمكيناً لهم من تعزيز نضالهم وكفاحهم الوطني من أجل استعادة حقوقهم الوطنية كاملة. بخاصةً في ظل ما تقوم به أميركا واسرائيل وتنخرط معهما بعض الدول العربية من تصفية للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. وأشار إلى أهمية دعم الفلسطينيين من أجل تعزيز كفاحهم ونضالهم من أجل استعادة هذه الحقوق.
ورأى سعد ان الاستقرار النسبي في المخيمات هو استقرار جيد، وهناك جهود تبذل من كافة الفصائل من أجل الحفاظ على هذا الاستقرار وبالتالي نحن نطالب السلطة اللبنانية بتخفيف الاجراءات الأمنية تجاه المخيمات الفلسطينية ليتمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حياته اليومية بشكل أفضل ولكي يكون قادراً على توفير فرص حياة أفضل.
ورأى سعد ان الاستقرار النسبي في المخيمات هو استقرار جيد، وهناك جهود تبذل من كافة الفصائل من أجل الحفاظ على هذا الاستقرار وبالتالي نحن نطالب السلطة اللبنانية بتخفيف الاجراءات الأمنية تجاه المخيمات الفلسطينية ليتمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حياته اليومية بشكل أفضل ولكي يكون قادراً على توفير فرص حياة أفضل.
وفي ما يتعلق بموضوع المخاطر الناجمة عن التهديدات الاسرائلية ضد لبنان أكد سعد أن القوى الفلسطينية جاهزة ومستعدة لمواجهة هذا الاحتمال. فالتهديدات الاسرائيلية تستهدف الأراضي اللبنانية و المخيمات الفلسطينية على حد سواء، وبالتالي علينا جميعاً أن نستعد لنكون جنباً إلى جنب مع المقاومة في مواجهة هذه التهديدات الاسرائيلية الخطيرة.
أما في ما يخص الوضع الداخلي في لبنان وبخاصة في ما يتعلق بالمحاولات الأميركية الاسرائلية ومعها الرجعية العربية وبعض القوى المرتبطة بهم في لبنان لحصار المقاومة وتشويه صورتها أكد سعد قائلاً: "سنواجه أي محاولة لاستهداف المقاومة من أي جهة أتت".
وحول معلومات دخول بعض الفصائل اللبنانية على خط المخيمات تمهيدا لاستمالة البندقية الفلسطينية في ظل الوضع الراهن و تحديداً المحكمة الدولية قال سعد:
" نحن ننصح "تيار المستقبل" و"قوى 14 آذار" أن لا يحاولوا اعطاء الخلاف السياسي الموجود في البلد أي بعد ديني أو مذهبي، وألا يراهنوا على هذا البعد المذهبي بأنه يمكن أن يحمي لهم مشروعهم.
وأضاف سعد: "نحن نذكرهم بالمرحلة الماضية من تاريخ الصراع في لبنان والذي كان مرتبطاً بقضية الصراع مع العدو الصهيوني وكيف أن بعض القوى والأحزاب حاولت أن تجعل من الاخوة المسيحيين أكياس رمل لخدمة المشروع الصهيوني وما كانت النتيجة!!؟.
وخاطبهم قائلا:
لا تحاولوا مرة أخرى أن تفعلوا ذلك بكتلة لبنانية وازنة من خلال اعطاء الصراع بعداً دينياً أو مذهبياً، لن تصلوا إلى نتيجة في ذلك، فالصراع هو حول قضايا وطنية وقضايا سياسية و سياسيات، وبالتالي ابقوا الصراع على هذا النحو .
ووجه الخطاب إلى رئيس الحكومة قائلاً: لا يجوز لرئيس حكومة كل لبنان أن يوضع في هذا الموقع، ذلك أنه سيخسر كثيراً، ومن يدعون أنهم سيعملون من أجل هذه الكتلة الشعبية الوطنية انما يضرون بها ويعرضونها لأفدح الأخطار من دون أي سبب، سوى خدمةً للمشروع الأميركي الصهيوني المعادي لأمتنا.
وبدوره أبو عماد رامز مسؤول القيادة العامة صرح قائلاً:
نحن كفلسطينيين نقدروندرك جيداً أن التنظيم الشعبي الناصري يمثل مكاناً آمناً للفلسطينيين وهو قد تبنى بشكل تقليدي وتاريخي القضية الفلسطينية وانحاز بالمطلق لها، كما تبنى حقوق الشعب الفلسطيني في فلسطين ولبنان.
وأكد أبو عماد أن موقف تحالف القوى الفلسطينية من القانون الذي أصدره المجلس النيابي اللبناني حول الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان بأنه قانون لا يلبي ولا يستجيب إلى الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني في لبنان. وهو يكرس المزيد من التعقيدات في وجه الفلسطينيين، وفيه الكثير من العقبات.
معتبراً أن التحالف سيبقي هذه الحقوق على جدوله بشكل دائم، وأن اعطاء هذه الحقوق للفلسطينيين يبقي الفلسطيني على ثوابته وقراره بالتمسك بحق العودة الى فلسطين على عكس ما يقال حول توطين الفلسطيني من خلال اعطاءه هذه الحقوق.
وفي ما يخص المفاوضات التي بدأت في واشنطن بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائلية أكد أبو عماد باسم التحالف رفضه وتمسكه بالمقاومة على أساس أن خيار المقاومة هو الطريق الذي يوصل الفلسطيني الى أرضه. مشيراً إلى أن هذه المفاوضات لا تعني الشعب الفلسطيني فخياره خيار المقاومة وبأنها لن تصل إلا إلى المزيد من تصفية القضية الفلسطينية.
وفي مجال التهديدات الاسرائلية ضد لبنان أكد أن الفلسطينيون في لبنان سيقفوا إلى جانب لبنان في حال تعرضه لأي عدوان من قبل العدو الاسرائيلي وبأنهم جزء من منظومة المقاومة التي ستدافع عن لبنان.
أما في ما يخص الوضع الداخلي في لبنان وبخاصة في ما يتعلق بالمحاولات الأميركية الاسرائلية ومعها الرجعية العربية وبعض القوى المرتبطة بهم في لبنان لحصار المقاومة وتشويه صورتها أكد سعد قائلاً: "سنواجه أي محاولة لاستهداف المقاومة من أي جهة أتت".
وحول معلومات دخول بعض الفصائل اللبنانية على خط المخيمات تمهيدا لاستمالة البندقية الفلسطينية في ظل الوضع الراهن و تحديداً المحكمة الدولية قال سعد:
" نحن ننصح "تيار المستقبل" و"قوى 14 آذار" أن لا يحاولوا اعطاء الخلاف السياسي الموجود في البلد أي بعد ديني أو مذهبي، وألا يراهنوا على هذا البعد المذهبي بأنه يمكن أن يحمي لهم مشروعهم.
وأضاف سعد: "نحن نذكرهم بالمرحلة الماضية من تاريخ الصراع في لبنان والذي كان مرتبطاً بقضية الصراع مع العدو الصهيوني وكيف أن بعض القوى والأحزاب حاولت أن تجعل من الاخوة المسيحيين أكياس رمل لخدمة المشروع الصهيوني وما كانت النتيجة!!؟.
وخاطبهم قائلا:
لا تحاولوا مرة أخرى أن تفعلوا ذلك بكتلة لبنانية وازنة من خلال اعطاء الصراع بعداً دينياً أو مذهبياً، لن تصلوا إلى نتيجة في ذلك، فالصراع هو حول قضايا وطنية وقضايا سياسية و سياسيات، وبالتالي ابقوا الصراع على هذا النحو .
ووجه الخطاب إلى رئيس الحكومة قائلاً: لا يجوز لرئيس حكومة كل لبنان أن يوضع في هذا الموقع، ذلك أنه سيخسر كثيراً، ومن يدعون أنهم سيعملون من أجل هذه الكتلة الشعبية الوطنية انما يضرون بها ويعرضونها لأفدح الأخطار من دون أي سبب، سوى خدمةً للمشروع الأميركي الصهيوني المعادي لأمتنا.
وبدوره أبو عماد رامز مسؤول القيادة العامة صرح قائلاً:
نحن كفلسطينيين نقدروندرك جيداً أن التنظيم الشعبي الناصري يمثل مكاناً آمناً للفلسطينيين وهو قد تبنى بشكل تقليدي وتاريخي القضية الفلسطينية وانحاز بالمطلق لها، كما تبنى حقوق الشعب الفلسطيني في فلسطين ولبنان.
وأكد أبو عماد أن موقف تحالف القوى الفلسطينية من القانون الذي أصدره المجلس النيابي اللبناني حول الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان بأنه قانون لا يلبي ولا يستجيب إلى الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني في لبنان. وهو يكرس المزيد من التعقيدات في وجه الفلسطينيين، وفيه الكثير من العقبات.
معتبراً أن التحالف سيبقي هذه الحقوق على جدوله بشكل دائم، وأن اعطاء هذه الحقوق للفلسطينيين يبقي الفلسطيني على ثوابته وقراره بالتمسك بحق العودة الى فلسطين على عكس ما يقال حول توطين الفلسطيني من خلال اعطاءه هذه الحقوق.
وفي ما يخص المفاوضات التي بدأت في واشنطن بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائلية أكد أبو عماد باسم التحالف رفضه وتمسكه بالمقاومة على أساس أن خيار المقاومة هو الطريق الذي يوصل الفلسطيني الى أرضه. مشيراً إلى أن هذه المفاوضات لا تعني الشعب الفلسطيني فخياره خيار المقاومة وبأنها لن تصل إلا إلى المزيد من تصفية القضية الفلسطينية.
وفي مجال التهديدات الاسرائلية ضد لبنان أكد أن الفلسطينيون في لبنان سيقفوا إلى جانب لبنان في حال تعرضه لأي عدوان من قبل العدو الاسرائيلي وبأنهم جزء من منظومة المقاومة التي ستدافع عن لبنان.
أخبار ذات صلة
منسق عام تيار المستقبل في الجنوب دان الاعتداءات الاسرائيلية على صيدا:استهداف المدنيين
2026-03-14 10:20 م 79
سفير الإمارات في لبنان: نرحّب بقرار حظر الأنشطة العسكرية لـ”حزب الله”*
2026-03-14 12:54 م 61
عمر مرجان: استهداف المدنيين في بيوتهم خرق للأعراف والقوانين الدولية
2026-03-14 12:14 م 88
ترامب يعلن عن تنفيذ الجيش الأمريكي "واحدة من أقوى الغارات في تاريخ الشرق الأوسط"
2026-03-14 05:20 ص 91
النظام الإيراني يحاول تحويل جبهة البوليساريو إلى نسخة من الحوثيين
2026-03-14 05:07 ص 93
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

