اشتقنالك..
التصنيف: الشباب
2016-01-25 05:09 ص 426
مع اقتراب حلول الذكرى السنوية الحادية عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري رفعت في مدينته صيدا لافتات تحمل عبارات تحيي صاحب الذكرى وتؤكد المعاني والقيم والثوابت التي جسدها في مسيرته الانسانية والوطنية مؤكدة التمسك بمدرسته في الاعتدال والوحدة الوطنية والعيش المشترك.
وجاء في بعض هذه اللافتات التي رفعت على جوانب الطرق والمستديرات والتقاطعات الرئيسية في المدينة وضواحيها: مهما طال غيابك عنا بيصبرنا سعدك معنا.. نحن نؤمن ببناء جسور الاعتدال في الحياة ولن نتخلى عن عقيدتنا، الاعتدال هو قناعتنا والعيش المشترك هو ثوابتنا.. اشتقنالك، لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه والعيش المشترك هو هويتنا، لن نتخلى عن مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نحن لا نريد الفوضى والطغيان وننبذ الفتن ونتمسك بدولة المؤسسات، نحن مع دولة الرئيس سعد الحريري.. لبنان أولاً والانتماء للوطن هو من الثوابت، رح نعمل الحلم حقيقة..
أخبار ذات صلة
طرحة يكرّم الدكتور مروان القطب
2026-09-17 02:01 م 144
اختتام ورشة «ترابط الشباب» بمشاركة 120 شاباً وشابة
2026-08-30 01:09 م 307
مؤسسة الحريري والمجلس الثقافي البريطاني يطلقان مشروع «ترابط الشباب»
2026-08-10 03:04 م 451
تسليم وتسلم في "روتاراكت صيدا" بين غنوة عزام وحسن حجازي
2026-07-23 03:49 م 535
أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر
2026-07-14 09:39 ص 509
عامر معطي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم المبادرات السياحية والبيئية
2026-07-13 10:17 م 330
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟

