×

أحمد الحريري: المكاتب ما بتعمل حزب أو تيار والشغل السياسي يبدأ على الأرض

التصنيف: سياسة

2010-09-22  08:22 م  937

 

أيمن شروف
قبل أشهر من اليوم، كان يتنقل من البقاع إلى صيدا ومنها إلى الشمال، مصطحباً معه مجموعة من المساعدين "الذين يعانون الأمرّين من نشاطه وقدرته على الاحتمال".
هكذا كان الوضع باختصار شديد، في الانتخابات البلدية الأخيرة وبعدها الانتخابات النيابية الفرعية. إلا أن الحديث عن هذا الأمر غايته الوصول إلى استنتاج يلاحظه كل متابع لتصاعد نجم أحمد الحريري حتى قبل انتخابه أميناً عاماً لـ"تيار المستقبل" خلال المؤتمر التأسيسي الذي عقد قبل شهرين.
صودف في إحدى الجلسات مع أصدقاء في أحد مقاهي العاصمة، أن يكون بقربنا رجل خمسيني مع ابنه الذي لم يتجاوز العشرين عاماً، وكان هذا الرجل يتصفح الجريدة. فجأة لمعت عيناه، وطلب من ابنه الجلوس بقربه لقراءة ما قاله أحمد الحريري في مقابلة تلفزيونية قبل يوم.
بحشرية اقتربت من الرجل، ومن دون مقدمات سألته: ماذا ترى في أحمد الحريري؟ (كونه أبدى حماسة موصوفة عندما رأى المقابلة) ، فأجاب وبكل هدوء: "إنه قيادي جماهيري".
حضر هذا السؤال بذهني عندما التقيت الأمين العام، فبادرته بالسؤال: لماذا أحمد الحريري محبوب بهذا القدر من الجمهور؟.
لا يفكر كثيراً بالإجابة، فهو إلى اليوم لم يفهم سبب العلاقة التي تجمع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بالجمهور. بالنسبة اليه هناك عنصر جذب بين الرئيس الحريري وجمهوره. أما أحمد الحريري فهو ابن هذه المدرسة التي تكنّ كل الاحترام لمن يدعمها، و"بالتالي أنا أكمل هذا النهج لا أكثر ولا أقل. نحن مواطنون بكل الأحوال، والعلاقة بين المواطنين ليست بحاجة إلى تفسير"، يقول أحمد الحريري.
في مكتبه في الأمانة العامة لـ"تيار المستقبل" يجلس أحمد الحريري بين مجموعة مكدسة من الأوراق التي لها علاقة بتنظيم التيار وبما أنجزه القيمون على عملية التنظيم هذه، فالأولوية كما يقول هي "التواصل مع القاعدة التي تنتظر منا أن نترجم ما خلص إليه المؤتمر السياسي تنظيمياً وسياسياً".
لكن الغريب في الأمين العام أنه لا يحب "المكاتب". لماذا؟ ببساطة، يجيب مبتسماً: "بعمرها المكاتب ما عملت حزب أو تيار، الشغل السياسي بيبلش على الأرض، المكاتب تحصيل حاصل".
من هذه الإجابة، يستنتج المرء أو يحاول أن يجيب عما كان يجول في ذهنه، فعلاقة الجمهور بأحمد الحريري تأتي من عشقه للأرض، وليس الجلوس وراء المكاتب.
بعيداً عن السياسة، يهوى الأمين العام الحياة العائلية ويحترمها كثيراً. أيضاً لا يفوت فرصة كي يكون مع "أصدقائه"، الذين "يخرجونه من عبء السياسة والحمل الثقيل الذي وضع على عاتقه"، ولا يرى في كل من حوله من مساعدين وموظفين سوى مجموعة من الأفراد هو عضو فيها، تشكل خلية عمل هدفها نجاح التيار.
أما في السياسة، فلا يبدو ابن الثمانية والعشرين عاماً إلا محاوراً من الطراز الرفيع، يعلم ماذا يريد أن يوصل من رسائل، وفي الوقت نفسه يدرك جيداً من أي موقع ينطلق وإلى أي فئة يتوجه. إيمانه بلبنان حراً سيداً مستقلاً، يصبغ الحوار معه برداء وطني أكثر منه حزبي، وفكر الدولة التي تحتضن جميع أبنائها هو الغالب، إنه الهدف والمرتجى.
في وصف الواقع السياسي، يرى الحريري في ما يقوم به "حزب الله" مع جميل السيد "مصلحة مشتركة لدى الطرفين، إذ إن الحزب يريد إلغاء المحكمة ويستغل السيد للوصول إلى هدفه". ويسأل: "كيف تفسر أن تتحول المقاومة إلى فرع حماية لضابط متقاعد؟".
أكثر من ذلك، يعتبر الحريري أن "الحزب ذهب بعيداً في احتضان السيد، ولذلك عليه أن يكون أكثر عقلانية"، مشيراً في هذا السياق إلى أن "البعض غير مرتاح لدور لبنان في التقارب العربي ويريد إنهاء هذا الدور الذي يتصدى له الرئيس سعد الحريري، لكن بكل بساطة سيكتشف هذا البعض أنه لا يستطيع إعادة عقارب الساعة إلى الوراء".
في الحوار معه، لا يحبذ الحريري الدخول في الـ"best seller" الذي "يعيّشنا فيه حزب الله"، بل همّه التركيز على "مستقبل الوطن في ظل ما يحدث من تبدلات وتغيرات إقليمية، علينا مواجهتها بحكمة ووحدة" يسعى البعض إلى قتلها حتى قبل أن تولد.
تنتهي مدة المقابلة، ولا ينتهي النقاش مع أحمد الحريري، إلا أن الوقت يبقى هو الأهم بالنسبة الى الأمين العام، و"كل دقيقة لها دورها".
وفي ما يأتي نص الحوار مع "المستقبل":
[ أولاً، كيف يقرأ أحمد الحريري مسارعة "حزب الله" الى تبني جميل السيد واحتضانه؟
ـ لا يعنيني تصرف "حزب الله"، كل ما أريد قوله انه في مكان ما يبدو أن الحزب يستغل جميل السيد إلى أبعد حدود في سياق حملته على المحكمة الدولية، ولكن عليه أن يكون أكثر عقلانية إذ لا يمكن لأحد أن يشوّه صورة البلد بالطريقة التي يفعلها "حزب الله"، فما معنى أن يستبيح الحزب مطار رفيق الحريري الدولي من أجل موظف صغير له تاريخه الأسود الذي لن ينساه اللبنانيون مهما حاول السيد ومن معه تشويه الحقائق؟.
[ برأيك أن المصلحة المشتركة أدت إلى هذا الاحتضان؟
ـ طبعاً، وإلا كيف تفسر أن تتحول المقاومة إلى فرع حماية لضابط متقاعد؟.
[ يعني لم تعد مقاومة؟
ـ للأسف، نعم لم تعد مقاومة كما كانت في السابق.
[ إذاً، ما المطلوب من "تيار المستقبل" برأيك، أي لماذا كل هذا الضغط عليه وعلى حلفائه؟
ـ برأيي يريدوننا أن نستغني عن المحكمة الدولية، وهذا الأمر لن يحصل، وليعلم الجميع ان المحكمة مستمرة وباقية، والعدالة آتية لا محالة، مهما حاول البعض التهويل والتهديد، لأن العدالة هي السلم الأهلي وليس العكس.
[ هل برأيك هناك محاولة أيضاً للتشويش على التقارب العربي، ودور لبنان في هذا التقارب؟
ـ من خلال متابعة سياق الأحداث، يبدو أن هناك من لا يريد لهذا التقارب أن يكون جدياً لحسابات وأجندات لا علاقة لها بالعرب، من هنا محاولة الإيحاء بأن تحركاتهم تحصل بغطاء سوري، وهذا الأمر غير صحيح على الإطلاق.
[ هذا يعيدنا إلى تصريح الرئيس سعد الحريري لجريدة "الشرق الاوسط" الذي أوضح للرأي العام أن تحوّلاً كبيراً يحصل. كيف يقرأ أحمد الحريري هذا التصريح، ولاسيما الإشارات الإيجابية التي وجهت الى سوريا وفي ما يتعلق بموضوع "شهود الزور"؟
ـ أولاً، الحديث تم ضمن سياق سياسي ولم يكن وليد صدفة، وهو ضمن توجه إستراتيجي مبني على 4 عناصر اساسية. العنصر الاول: حماية الاستقرار الداخلي، وما جاء في الحديث يخدم هذا الموضوع وجاء بعد الخطابات التي ألقاها الرئيس سعد الحريري خلال إفطارات رمضان حيث دعا الى الاستقرار والهدوء والاستثمار في الامن، وكل ذلك يصب في نهاية الامر في بناء مشروع الدولة.
العنصر الثاني الاساسي هو حماية الدور العربي، وكما نعلم عبر التاريخ كان لبنان في مهب اي خلاف عربي ـ عربي. اليوم لبنان عاد ليكون شريكاً في تعزيز الدور العربي الذي كانت آخر تجلياته القمة الثلاثية في لبنان، والتي أرست الاستقرار والهدنة بالرغم من كل الشائعات التي تلتها عن دفاتر شروط وضعت على هذه القمة.
العنصر الثالث هو حماية العلاقات اللبنانية ـ السورية. فزيارتنا لسوريا جاءت نتيجة قرار مشترك مع الحلفاء بفتح صفحة جديدة ما بين الطرفين. وحديث الرئيس سعد الحريري كان واضحاً بعدم إغلاق نافذة العلاقات اللبنانية ـ السورية بل أكد العمل على تعزيزها وتطويرها اكثر.
لذلك، فإن خطاب الرئيس الحريري يأتي في ظل لحظة سياسية اساسية يؤكد فيها اننا ذاهبون الى ابعد نقطة في العلاقات بين لبنان وسوريا لهدفين اساسيين، أولاً: إبعاد هذه العلاقات عن كل التجاذبات الداخلية، ولاحظنا ان سيل الشائعات رافق بداية تحسن العلاقات منذ الزيارة الاولى للرئيس سعد الحريري الى سوريا. ثانياً: التحديات الاقليمية الآتية يجب مواجهتها بتضامن كامل بين الدولتين اللبنانية والسورية، لا أن تكون على قاعدة من الارتجاجات.
اما العنصر الرابع الاساسي فهو موضوع حماية المحكمة الدولية. نحن منذ البداية سلكنا درباً اسمه درب العدالة والقانون والقضاء، وكنا نعلم ان هذا الدرب فيه مصاعب كثيرة وشاقة. وللأسف لبنان قائم على أعراف عدة وأبرزها عرف الاغتيال السياسي الذي رافق البلد على مدى العصور وكانت محاولة ليكون لدينا أول مسار تحقيق في اغتيال سياسي يقوم في البلد.
أما عن تسمية "شهود الزور"، لماذا اخترنا كلمة "شهود الزور"؟ "شهود الزور" يستخدمها الطرف الآخر كأداة لتعطيل عمل المحكمة، وهي هذا الحاجز في وجه تطور عمل المحكمة كما يظهر الطرف الآخر للرأي العام. ونحن برأينا من يكون أكبر المتضررين منهم؟ هل من يريد تعطيل الحقيقة أو صاحب الحق الذي يريد الحقيقة؟.
نحن أكبر المتضررين اذا كان هناك شهود زور. فلنضع هذه القضية ونكشفها لنزيل هذا الحاجز الذي يضعونه في وجه تسيير عمل المحكمة، وصولاً في نهاية الأمر الى الجملة الشهيرة التي نرددها دائماً أننا "سنلتزم بكل قرار سيصدر عن المحكمة الدولية".
[ في موضوع شهود الزور تحديداً وبعد كلام الرئيس سعد الحريري شهدنا حملة منظمة من الفريق الآخر، لكن الرأي العام يسأل، ما الفائدة من طرح موضوع "شهود الزور" من الرئيس الحريري، ولماذا لم يأخذه الطرف الآخر بطريقة هادئة؟
ـ أظن أن الطرف الآخر لا يلتقط الاشارات التي تحدث، وهو ماض في سياق سياسي وضعه لنفسه، معتبراً أن كل السياسات التي تحاك حوله هي لتطويقه وتطويق مشروعه.
"تيار المستقبل" هو على الخط السياسي الذي سلكه منذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري. لم نكن لا بالأمس ولا اليوم ولن نكون ضمن أي مشروع سياسي يطوّق "حزب الله"، فليكن هذا الكلام واضحاً لهم. ونحن لا نبني سياستنا على أساس أي طرف سياسي موجود في البلد، فليعطونا مبررات عن الهاجس الذي لا يزال يحكمهم والذي يؤدي بهم الى أخذ هذه المواقف المتشنجة.
[ عندما أعطى "حزب الله" قرائن عن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري واتهم اسرائيل بهذه الجريمة، ألم يتساءل أحد لماذا لا يملك "حزب الله" قرائن عن "شهود الزور"؟
ـ لا أريد الدخول في الـ"best seller" الذي يعيّشنا فيه "حزب الله". أنا أضع أمامي مساراً سياسياً وأرسم دربي على أساسه، وأنا متأكد أن هناك نوراً في آخر هذا المسار.
"تيار المستقبل" سلّم المحكمة الدولية ولديه ملء الثقة بعملها. أما تصاعد الحملة على المحكمة فيعيدنا دائماً إلى نقطة أولية هي استقالة وزراء الطرف الآخر عندما أردنا أن نقوم بالخطوة الأخيرة بطلب قرار انشاء المحكمة الدولية. وهنا أسأل: ماذا سيكون موقف الطرف الآخر من بدء المحكمة بأولى مرافعاتها؟.
[ ولكن هناك حديث ان القرارات التي صدرت في عهد حكومة الرئيس فؤاد السنيورة سيتم إلغاؤها؟
ـ هذا القرار صدر ولا أحد يستطيع أن يوقف المحكمة الدولية، فلنكن صريحين وواضحين.
[ بعد المؤتمر الصحافي للسيد نصرالله والقرائن التي كشف عنها، قام القاضي دانيال بلمار بخطوة ايجابية، فلماذا "حزب الله" لم يرد على بلمار بالطريقة نفسها؟
ـ لست في مكان يخولني أن أحلل الحالة التي فيها "حزب الله" اليوم، ولكن ما يجب أن نؤكده أن لا تراجع عن مسار المحكمة الدولية، بحسب التصريحات التي نقلتها وسائل الإعلام العالمية سواء من الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) أو بعض التسريبات التي تأتي من هنا أو هناك.
وهنا نسأل الى متى يستمر "حزب الله" بإظهار الخفّة القانونية التي يقوم بها عبر الايحاء بأن القرار الظني تقرر؟. كما أن موضوع "شهود الزور" مصطلح قانوني، فالشاهد هو الذي يَمثُل أمام المحكمة. ثانياً، إذا سلمنا جدلاً بموضوع "شهود الزور"، والحكومة كلّفت وزير العدل (ابراهيم نجار) بوضع دراسة عن ملف "شهود الزور"، هل اذا كُشفت أمور "شهود الزور" وجرت الرياح بما لا تشتهي سفنهم، سيكملون بهذا الشعار أم سيطالبون بآخر؟.
[ يقال إن سوريا عادت الى لبنان، هل هناك اعادة تلزيم لبنان لسوريا من جديد؟
ـ هذه القراءة ليست صحيحة، وما نقوم به هو بناء علاقات جدية مع الجار الوحيد، ولنا مصلحة في أن تكون هذه العلاقة قوية وأن نتعامل معها كلبنانيين بكل صراحة وثقة وعدم الوقوع في أخطاء الماضي. وأعتقد انه اذا أردنا التقييم، هناك جزء كبير من الخطأ الذي وقعنا به في كيفية ادارة الأمور، فإن راعينا المصلحة الوطنية أعتقد اننا نستطيع حينئذ بناء علاقات صحيحة.
[ ما أهمية الدور العربي وتحديداً الدور السعودي في العلاقات التي تبنى مع سوريا؟
ـ أولاً المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال من أبرز الحريصين على استقرار لبنان واستقرار النظام السياسي فيه، والمبادرة التي قام بها الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان فيها كل فرص النجاح. وبرأيي ان هذه العلاقات تتطور رويداً رويداً بشكل سليم وصحيح، إذ لا يوجد غصب أو فرض. وهذه القناعة يؤكدها المسار السياسي الذي نسير فيه والذي يطبقه الرئيس الحريري بأدائه.
[ هل يصل الى جمهور "تيار المستقبل" الخط السياسي الذي ينتهجه الرئيس سعد الحريري؟ وهل يلتقط هذه الاشارات السياسية؟
ـ جمهور "تيار المستقبل" هو جمهور متابع ووقف مع الرئيس سعد الحريري في كل الخطوات منذ دخوله المعترك السياسي، وحدد علاقته مع سوريا، أما ما يقوم به اليوم "تيار المستقبل" من تنظيم واضح وصريح يمكن أن يطال كل شرائح التيار، فيساعد كثيراً في نشر رسالة سريعة تود القيادة إيصالها. لذلك الانكباب اليوم على التنظيم هو الجهد الأساسي الذي نقوم به كي يكون الجمهور في خط متواز مع الطروحات السياسية التي نطرحها.
[ ما هي قراءتك لكلام النائب ميشال عون التصعيدي بوجه الدولة ومؤسساتها؟
ـ ميشال عون يحاول كسب عطف جديد، وبرأيه هناك عملاء لا يحاكمون وهناك عملاء يحاكمون. فليفسر لنا أحد هذا الكلام. أما الدعوة الى العصيان على القضاء والقوى الأمنية فليست هي المشكلة، فهناك قانون يدعى قانون أصول المحاكمات الجزائية والذي عدّل بطريقة معينة ونعلم ماذا حدث في العام 2001. هناك آلاف المسجونين لم يحاكموا بعد، المشكلة في القانون وليست في القاضي، فليسمح لنا النائب عون.
هناك طرف آخر يحاول البناء على أعراف معينة وينظمها ويستعملها كقانون لضرب مشروع الدولة ويقول إنهم هم قوى الأمر الواقع وهذه الطريقة التي نريد السير بها، وهذ ما لن نسمح بحصوله.
[ كيف هي العلاقة مع قوى 14 آذار؟
ـ بيان 14 آذار الأسبوع الماضي واضح، فهو يدعم الرئيس سعد الحريري وعلاقته بسوريا. 14 آذار رفعت السقف داخلياً ضمن حملة يتعرض لها الرئيس الحريري، ومن يراهن على فراق بين الحريري و14 آذار كمن يضرب في الخيال.
[ أين "تيار المستقبل" تنظيمياً، سياسياً وجماهيرياً؟
ـ العمل التنظيمي لـ"تيار المستقبل" مر بمراحل عديدة، المرحلة الأولى انشاء اللجنة الخماسية بعد الانتخابات النيابية، وكان هدفها استكشاف الأوضاع التنظيمية للتيار، وتم الوصول الى نظام داخلي وضع بعد مشاورات عديدة مع جميع الكوادر في التيار.
وكان النتاج الأخير الوصول الى المؤتمر العام، ثم البدء بالمرحلة الأصعب وهي تنظيم الهيئات التنظيمية في المناطق والقطاعات، ونتمنى أن نكون قد انتهينا من انجاز هيئات القطاعات في المناطق خلال أربعة أشهر.
في السياسة، "تيار المستقبل" يواكب الرئيس الحريري في كل الطروحات السياسية التي يقوم بها. كل عضو في "تيار المستقبل" له الحق في تسجيل اعتراضه والنقاش، ولكن في نهاية الأمر على جميع الأعضاء الالتزام بأي قرار تتخذه القيادة. ونحن دعمناه في كل الطروحات والسياسات، وتابعناه قبل أن يكون رئيساً للحكومة وبعد توليه الرئاسة. وسنظل ندعم هذه التوجهات السياسية الأساسية، التي لا تخدم في بعض الأحيان مصلحتنا الشخصية بل تخدم مصلحة الوطن.
بناء التنظيم الذي نقوم به هو لتثبيت جمهور "تيار المستقبل". واليوم نحن نعمل بمنأى عن كل التجاذبات السياسية لبناء تنظيم يواكب أي قرار سياسي

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا