×

الدكتور أسامة سعد أن توزيعاً للأدوار يجري على قدم وساق بين رئيس الحكومة والرئيس فؤاد السنيورة

التصنيف: سياسة

2010-09-23  02:04 م  1124

 

اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن توزيعاً للأدوار يجري على قدم وساق  بين رئيس الحكومة والرئيس فؤاد السنيورة، فالأول يوحي بأنه ميال لتهدئة الأمور في حين أن الكتلة النيابية المستقبلية برئاسة الثاني تقوم بمواصلة التصعيد والتحريض الطائفي والمذهبي، وهذا مايدفعنا الى التساؤل حول جدية موقف رئيس الحكومة في ايجاد حل للأزمة الناشئة التي هي من صنيعتهم ورهاناتهم، وما إذا كان الحريري جدي في معالجة الأزمة أم أنه يشتري الوقت بانتظار صدور القرار الظني الذي يقال أنه سيتهم حزب الله بالوقوف وراء اغتيال الرئيس رفيق الحريري؟ "مؤكدا على ضرورة محاكمة شهود الزور الذي اعترف الحريري نفسه بأنهم أضلوا التحقيق. وقال سعد في تصريح له بعد ترؤسه اجتماعاً للقاء الأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية في الجنوب، "إن صيدا ذات التاريخ العريق في حماية خيار الوحدة الوطنية ورفض الطروحات الفئوية والمذهبية ومقاومة الاحتلال الصهيوني والتي قدمت التضحيات الجسام في سبيل ذلك، وفي ظل الأوضاع الدقيقة والخطيرة التي يمر بها لبنان هي أكثر تمسكاً بثوابتها الوطنية والتي هي الضمانة الأكيدة لاستقرارها ولاستمرار دورها الوطني".

وبحث لقاء الأحزاب الأوضاع العامة على الساحة اللبنانية وبخاصة حملة التصعيد والتوتير التي يقوم  بها فريق الرابع عشر من آذار الذي يسعى ويحاول إعطاء الأزمة السياسية الراهنة أبعاداً طائفية ومذهبية عكستها تصريحات المسؤولين في هذا الفريق واستثارتهم للعصبيات المذهبية مايعكس إفلاس هذا الفريق سياسياً وتخبطه في رهاناته الفاشلة، كما ناقش المجتمعون التهديدات الصهيونية للبنان.

وأصدر المجتمعون في نهاية اجتماعهم بياناً تضمن عدة نقاط منها :
1-أكد اللقاء على التمسك بالوحدة الوطنية كعامل أساسي في مواجهة التهديدات الاسرائيلية وتخطي الأزمات الخطيرة على الصعد الوطنية السياسية والاقتصادية التي تواجه لبنان.
2- رأى اللقاء أن الخلاف السياسي مهما بلغ مداه لا يعط ترخيصاً لأحد بتأجيج العصبيات الطائفية والمذهبية بهدف فرض خياراته السياسية. ما يؤدي إلى تعريض السلم الأهلي لأفدح الأخطار وتحويل جمهور الناس إلى أكياس رمل يتحصن خلفها أصحاب المشاريع.
3- إن لجوء تيار المستقبل وحلفائه إلى إثارة العصبيات والغرائز المذهبية في مواجهة طروحات سياسية أدى إلى الاساءة إلى تاريخ وتضحيات كتلة شعبية وطنية وازنة لها أدوار مشرفة في تعزيز الوحدة الوطنية والعروبة والتصدي للاعتداءات والتهديدات الاسرائلية ودعم نضال الشعب الفلسطيني.
4- إن المحاولات اليائسة لتيار المستقبل بالتلطي وراء التعبئة المذهبية لفرض خيارات سياسية إنما هو وهم لن يتحول في أي حال من الأحوال إلى حقيقة سياسية اللهم إلا تعريض السلم الأهلي لأخطار لا تخدم إلا العدو الصهيوني.
5- أكد اللقاء على ضرورة كشف شهود الزور والتحقيق معهم وملاحقة كل من دعمهم باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً للوصول إلى الحقيقة.
6-اعتبر اللقاء أن العدو الصهيوني يسعى من خلال المفاوضات وشن الحروب إلى تصفية القضية الفلسطينية فهو يرفض الاقرار بحق اللاجئين بالعودة، ويستمر في سياسة تهويد القدس ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات والتنكيل بالشعب الفلسطيني ويطالب بالاعتراف بيهودية دولة اسرائيل ما يشكل خطورة على عرب 48 في ظل دعم أميركي غير محدود وتواطؤ رسمي عربي فاضح من دول محور الاعتدال. مما يستدعي تعزيز خيارات المقاومة في كل من لبنان وفلسطين. 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا