×

شيخ حمود نتوجه إلى الرئيس الحريري فنقول له

التصنيف: سياسة

2010-09-24  06:16 م  889

 

 

مرة أخرى نتوجه إلى الرئيس الحريري فنقول له، القرار عندك انت تستطيع ان تكون صمام الامان للبنان فتضع حداً للعبة الموت المسماة زوراً " المحكمة الدولية" طالما قد ظهر بشكل واضح ان هذه المسماة محكمة لا تريد كشف الحقيقة بل تريد أن  تقضي على المقاومة من خلال إثارة فتنة في لبنان، بل إشعال حرب جديدة في لبنان خاصة على ضوء التجربة السابقة و ما فيها من شهود الزور و ما فيها من تفاصيل تؤكد أن الهدف لم يكن يوماُ ما الوصول الى الحقيقة... و يزداد الامر سوءاً على ضوء ما أصبح يقيناً أن قرار المحكمة في واشنطن و ليس في لاهاي و ليس في باريس و لا في مكان اخر.
باختصار مطلوب اليوم رأس المقاومة فأي لبناني يقبل ان يكون جزءاً من هذه المؤامرة؟ ثم انه اصبح من دون شك معلوماُ ان مؤامرة القرار الظني أكبر من مؤامرة شهود الزور فلا نظن ان مواطناً لبنانياُ واحداُ مقتنع ان حزب الله او ان احداُ من كوادره متورط في هذه الجريمة البشعة...
و يزداد الامر سوءاً على ضوء المعلومات التي ادلى بها النائب سليمان فرنجية و اعتبر ان القرار الظني مشروع حرب لا شك في ذلك و لا ريب...و على الأخص بعد كلام السفير الفرنسي "بييتون" الذي هو بمثابة إعلان حرب أهلية في لبنان.
فإلى الرئيس الحريري نتوجه مرة اخرى لنقول له لبنان اهم من اي مشروع، حتى لو افترضنا اننا سنصل الى الحقيقة من خلال حرب اهلية فإن روح الشهيد الحريري لن تكون مرتاحة بأن يشن من اجلها حرب، فكيف إذا كان الأمر لا يعدو كونه مؤامرة أميركية – صهيونية هدفها الرئيسي سلاح المقاومة و امن اسرائيل.
مطلوب من الرئيس الحريري قرار جريء ينهي هذه المهزلة و مطلوب منه ان يفتح صفحة جديدة للبنان كله، للوطن كله، بعد السنوات العجاف التي تلت اغتيال الرئيس رفيق الحريري رحمه الله و طبعاً ليس المطلوب مساومة او مقايضة المطلوب مبادرة من طرف واحد تكون بمثابة هدية الى الوطن بعد كل الذي ذكرناه.
ثم إننا اليوم من دون قرار ظني على حافة فتنة مذهبية في كل العالم و ليس فقط في لبنان من خلال عالم دين شيعي مزعوم و مغمور قيمته و حجمه الديني في ادني الدرجات، بل هو من غير أية قيمة علمية أو دينية، تهجم على السيدة عائشة رضوان الله عليها بما لا يرضي السنة و لا الشيعة، و انطلقت الردود عليه من كل صوب من الشيعة قبل السنة، مع ذلك فإن ما قاله يوشك أن يحدث فتنة في كل مكان...عنينا إن الظروف مهيئة جداً لفتنة مذهبية واضح أنها نتيجة عمل مخابراتي عالمي، لن يستطيع فيه العدو الإسرائيلي و المحتل الأميركي الوصول إلى هدفه من خلال هذه الفتنة و القرار الظني جزء من نفس المؤامرة. فاتق الله يا سعد الحريري و أعلن نهاية المحكمة و اعلم إن دماء الشهيد الحريري لن تذهب هدراً وفق قوله تعالى من سورة الإسراء:
{وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً }
الإسراء33
_________________
نعتبر رسالة العماد عون الموجهة الى البابا بنديكتوس السادس عشر خطوة مميزة في تاريخ العلاقات المسيحية الإسلامية في الشرق فهي شخصت الداء و وصفت الدواء و كانت جريئة في كلا الحالتين.و بالتأكيد فإن هذه القضية المعقدة لن تصل إلى حل مرض إلا بمثل هذه الرؤية الشاملة و العاقلة.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا