×

حزب الله من يلتزم بالقرار الظني سيلقى ما يلقاه الغازي وعليه أن يكون مذعوراً

التصنيف: سياسة

2010-09-25  12:14 م  1007

 

اعلن "حزب الله" أن "أي مجموعة في لبنان قد تلتزم بالقرار الظني سيتم التعاطي معها على أنها واحدة من أدوات الغزو الأميركي ـ الإسرائيلي وسوف تلقى ما يلقاه الغازي"، معتبراً أن "من لم يستطع أن ينال من المقاومة بالنار والحديد وبمليارات الدولارات لن يستطيع النيل منها بقرار ظني أو غيره". واشار الى أن "الضجيج الناتج عن العواصف والرياح الصفر أو السود التي اسمها المحكمة الدولية أو العدالة أو الحقيقة، يهدف الى تضييع القضية الحقيقية في أن الأميركيين والإسرائيليين وبعض العرب ومن وراءهم يريدون أن يصفوا حسابا إسرائيليا مع المقاومة في لبنان".
[ رأى نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في بيان امس، تعليقاً على ما جرى في الكويت من تعرُّض إحدى الشخصيات الشيعية لزوجة النبي (ص) وقرار السلطات الكويتية سحب الجنسية منه، أنه "لا يوجد أي مبرر ولا أي منطق ولا أي موقف شرعي يجيز التعرض لأمهات المؤمنين وزوجات النبي (ص)"، مشددا على أن "هذه حادثة مرفوضة بالكامل مهما كانت المقدمات والمعطيات".
وأكد في حديث الى موقع "النشرة" أمس، ضرورة "الالتزام بالضوابط الاسلامية العامة التي تؤكد على الوحدة، والتي لا تتعرض لشخصيات إسلامية في هذا التاريخ العريق والعريض"، معتبراً أن "استغلال تصرف شخص ما لتعميم حالة التوتر المذهبي أو اتخاذ الإجراءات التي يبدو منها ما يشبه الحملة المذهبية أمر مرفوض".
وجدد "الاستنكار الكامل والشديد للتعرض لزوجة الرسول (ص)، وهذا مرفوض بالكامل من طرفنا"، داعيا إلى "الحكمة في متابعة هذا الأمر بعدم تحميل طائفة بأكملها مسؤوليته".
[ قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي خلال احتفال بلدية شقراء ودوبيه بوضع حجر الأساس للقصر البلدي الذي سيتم إنشاؤه بتمويل من المجموعة الأوروبية: "ثبت لدينا وبالتجربة أنه وبعد خمسة أعوام أو أكثر لا يزال التحقيق الدولي يتخبط بين هذا المعنى وذاك وغالبا ما يكون انتقائيا، وهو أيضا لم يظهر نزاهة. وظهر في تحقيق المرحلة الأولى (مرحلة القاضي ديتليف ميليس) أن التقارير التي وضعت لا تمت الى الحقيقة بصلة وكانت مسيسة وغير نزيهة، بحيث كان هناك قرار دولي غربي وإسرائيلي باتهام سوريا فذهب التحقيق الى اتهام سوريا".
اضاف: "واليوم نحن إزاء تجربة جديدة مع المحقق (دانيال) بلمار، هذه المرحلة قالوا انها سوف تسلك وجهة لا تخضع للتسييس وهي نزيهة بالكامل. وقد تببين لنا العكس بعدما طرحنا سؤالين كشفا لنا نوايا هذا التحقيق: الأول: هو أنه إذا كان في المرحلة السابقة قد تعرض التحقيق لعملية تضليل تمثلت بشهود الزور فعلى المحقق الجديد أن ينظر بقضية شهود الزور، لأن من ضلل التحقيق يريد ان يخفي المجرم الحقيقي فأعلنت المحكمة الدولية أنه ليس لديها صلاحية البحث في المرحلة السابقة وهذا ما لا يستقيم مع المنطق. والسؤال الثاني: هو أن التحقيق في آلية جريمة كبيرة كانت أو صغيرة يجب أن يأخذ في الإعتبار كل اللاعبين على الساحة، ولا شك أن إسرائيل لاعب أساسي فلماذا لم يتم التحقيق معها؟".
وجزم بأن "التحقيق الدولي في عهد بلمار مسيس وغير نزيه، وهذا بالتالي سيؤسس لقرار ظني يهدف الى حماية إسرائيل وبالتالي الى توجيه الإتهام لكل من يشكل خطرا على إسرائيل في لبنان أي الفريق المقاوم".
وتابع: "قد يقول البعض انكم تستعجلون الرد وقبل صدور القرار الظني، وسمعنا بعض ممثلي "تيار المستقبل" يقولون ان لا مشكلة في اتهام بعض اللبنانيين. نقول لهؤلاء ان من يتفوه بمثل هذا الكلام يهدف الى ضرب حكومة الوحدة الوطنية، وان مرحلة ما بعد القرار الظني لن تكون كالتي قبلها. ونؤكد لهم أن أي مجموعة في لبنان قد تلتزم بالقرار الظني سيتم التعاطي معها على أنها واحدة من أدوات الغزو الأميركي ـ الإسرائيلي وستلقى ما يلقاه الغازي. وعلى هؤلاء ألا يقلقوا فحسب، بل عليهم أن يكونوا مذعورين. ونقول للجميع بأن من لم يستطع أن ينال من المقاومة بالنار والحديد وبمليارات الدولارات لن يستطيع النيل منها بقرار ظني أو غيره".
[ اعتبر رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" السيد ابراهيم أمين السيد أن "كل هذا الضجيج الناتج عن العواصف والرياح الصفر أو السود التي إسمها المحكمة الدولية أو العدالة أو الحقيقة، يهدف الى تضييع القضية الحقيقية في أن الأميركيين والإسرائيليين وبعض العرب ومن وراءهم يريدون أن يصفوا حسابا إسرائيليا مع المقاومة في لبنان".
وقال خلال حفل تخريج المشاركين في برامج صيف 2010 الذي أقامه تجمع المعلمين في لبنان ـ فرع بيروت امس: "لا تهزنا العواصف ولا تزيلنا القواصف ولا يهمنا كل هذا الغبار، إذ ستبقى المقاومة هي الخيار والأولوية والقضية لجميع اللبنانيين والعرب والشرفاء في هذا العالم".
وأسف "للالتباس في المفاهيم الذي يشهده لبنان هذه الأيام بحيث أصبح أخذ السلاح من العدو برأي بعض السياسيين مفخرة في حين أصبحت الوطنية في بعض لبنان عمالة"، معتبراً أن "تزاحم الأحداث والقضايا التي يشهدها لبنان تهدف الى تضييع الأجيال عن القضية الأساس والنيل من المقاومة، ولكنها محاولات واهية لا تنال من إرادتنا وعزمنا

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا