أهالي حي البراد يستكملون إحياء الأحياء بمؤازرة الرعاية
التصنيف: الشباب
2016-03-29 09:33 م 318
لإنه صيدا بتستحق، نفذت الرعاية مشروع إحياء الأحياء على مدار ثلاث أسابيع متواصلة وذلك من خلال ورش عمل متنوعة لتحديد الأرصفة، ترميم الجدران ودهنها ورسم الجداريات الفنية بالتعاون مع فنانيين متخصصين إضافة إلى وضع أحواض الزرع والورود أمام أبنية ومحلات الحي التجارية.
وقد شهد يوم الأحد في 27 آذار 2016 مبادرة من أهالي حي البراد الذين تواصلوا مع الرعاية لتزويدهم بالأدوات وفريق العمل المختص لمساعدتهم في تنفيذ المشروع في أبنيتهم فاستجابت الرعاية بفريقها التطوعي "وبعدين" لطلبهم حيث نزل الفريق إلى الميدان وقدم الدعم اللوجيستي والمواد اللازمة وكان يداً بيد مع أهالي الحي لتنفيذ المشروع.
بشهادة أهل الحي عموماً والمشاركين بالمشروع خصوصاً فإن مشروع إحياء الأحياء قد أحدث تغييراً جذرياً في الحي أسهم في إضفاء الجو الحضاري الراقي والجميل له.
أخبار ذات صلة
طرحة يكرّم الدكتور مروان القطب
2026-09-17 02:01 م 148
اختتام ورشة «ترابط الشباب» بمشاركة 120 شاباً وشابة
2026-08-30 01:09 م 307
مؤسسة الحريري والمجلس الثقافي البريطاني يطلقان مشروع «ترابط الشباب»
2026-08-10 03:04 م 453
تسليم وتسلم في "روتاراكت صيدا" بين غنوة عزام وحسن حجازي
2026-07-23 03:49 م 537
أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر
2026-07-14 09:39 ص 510
عامر معطي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم المبادرات السياحية والبيئية
2026-07-13 10:17 م 330
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
منتزه الأولي يتلألأ... صيدا ترسم لوحة من الضوء والموسيقى على ضفاف النهر
2026-09-18 05:58 م
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟

