×

د.ناصر حمود التشنج السياسي لن يؤدي الى نتيجة.. والمحكمة والسلم الأهلي باقيان

التصنيف: سياسة

2010-09-28  04:38 م  815

 

 

في اطار التواصل الدوري بينهما زار وفد من قيادة الجماعة الاسلامية في الجنوب ضم " المسؤولين السياسي بسام حمود والتنظيمي حسن ابو زيد وعضوا القيادة أحمد جردلي ومحمد زعتري" منسقية جنوب لبنان في تيار المستقبل في صيدا وقدم التهنئة الى المنسق الجديد للجنوب الدكتور ناصر حمود بحضور عضوي مجلس المنسقية " المحامي محيي الدين الجويدي وأمين الحريري" ، حيث قدم الوفد التهنئة للدكتور حمود بتعيينه منسقا للجنوب . وكان اللقاء مناسبة للتداول في الأوضاع على الساحة الداخلية وعلى صعيد مدينة صيدا.
 
 
بسام حمود
*اثر اللقاء تحدث بسام حمود بإسم الوفد فقال: حقيقة نحن ندرك الواقع المأزوم الذي تعيشه البلاد ، ولكن هذا الواقع لا ينهي الحياة الاجتماعية والتواصل ، فابتداء نحن نعتبر انفسنا تأخرنا في تقديم التهنئة للأخوة في تيار المستقبل على التشكيلات الخيرة ، وبالتالي كانت زيارتنا اليوم من أجل تقديم هذه التهنئة ، وطبعا نحن نبارك للأخوة في التيار أن المسؤولية عندنا هي تكليف وليست تشريفا، فلذلك نحن نبارك للمركز بالدكتور ناصر حمود لما يتمتع به من مصداقية ومناقبية عالية ومشهودة ، وللجانب الانساني كلنا نعرف أن الدكتور ناصر طبيب جراح ولها اياد بيضاء في صيدا فنتمنى التوفيق للقيادة الجديدة في تيار المستقبل في تعميم ثقافة الحوار والتواصل من اجل العمل وخاصة في هذه الظروف التي يسيطر عليها شبح الفتنة وشبح الخوف بين الناس أن يستطيعوا من خلال عملهم الذي سنتعاون فيه نحن واياهم مع جميع القوى من اجل تهدئة وعقلنة الخطاب السياسي والابتعاد قدر الامكان عن حالة التعبئة والتشنج والانتقال الى مرحلة الحوار من اجل وضع حلول لكل القضايا السياسية المختلف عليها . نحن في لنبان محكومون بالتوافق والتواصل والحوار فيما بيننا من اجل تثبيت الثوابت التي يقوم عليها لبنان وعلى راسها السلم الأهلي والعيش المشترك .
وردا على سؤال حول موقف الجماعة الاسلامية من موضوع المحكمة الدولية قال بسام حمود: نحن نعتبر أن المحكمة الدولية قد اقرت في المؤسسات الدستورية في لبنان وأعني به مجلس الوزراء وفي حكومة ما يسمى الوحدة الوطنية التي نعيش في ظلالها . كما انه اقر في طاولة الحوار التي تجمع كافة القوى وخاصة المتباينة الآن ، فلذلك نرى أن أي قرار يجب أن يتخذ او يناقش في هذا المجال فالأفضل العودة الى المؤسسات الدستورية والى طاولة الحوار لأن تعبئة الشارع بهذه المعاني لن يؤدي الا الى مزيد من التشرذم في الشارع .
الدكتور ناصر حمود
*من جهته تحدث الدكتور ناصر حمود بإسم تيار المستقبل فقال: هي زيارة تهنئة وتأتي في سياق التواصل الدوري بين تيار المستقبل والأخوة في الجماعة الاسلامية . وكان هناك عرض للوضع الحالي وتشنج الخطاب السياسي، ونحن في اجتماعنا أصرينا على التهدئة وعلى العقلانية والتروي . وكان تأكيد مشترك على أهمية مواجهة هذه المرحلة الدقيقة بأعلى درجات الحكمة والوعي واعتماد الحوار سبيلا لحل كل القضايا .. والدفع باتجاه كل ما من شأنه تعزيز الوحدة الوطنية بين ابناء هذا الوطن .وأكدنا على موقف التيار الذي عبر عنه دولة الرئيس سعد الحريري بأن المحكمة الدولية باقية والسلم الأهلي باقي .. فالمحكمة أقرت في البيان الوزاري وفي طاولة الحوار والمكان الأوحد لمناقشة هذا الأمر هو على طاولة مجلس الوزراء أو على طاولة الحوار ، وكل ما يجري خارج هذين الصرحين هو كلام سياسي وتشنج سياسي لن يؤدي الى شيء لأن المحكمة الدولية هي الآن في عهدة الأمم المتحدة .. والقرار الظني حتى الآن المدعي العام يقول أنه لا يوجد قرار ظني .. وكل ما نسمعه هو كلام غير صحيح . ولا يجب استباق قرارات المحكمة بما يوحي أنه محاولة لإسقاطها وبالتالي طمس الحقيقة.. نعتبر أن لدينا عدو واحد هو اسرائيل، وهي المستفيد الأول من اي شرخ داخل الصف اللبناني كما داخل الصف الفلسطيني .
واضاف: وتناقشنا حول الوضع في صيدا واكدنا اصرارنا على السلم الأهلي وعلى أهمية العمل على تثبيت حالة الاستقرار والهدوء التي تنعم بها المدينة، والعمل على معالجة كل القضايا الحياتية التي يعاني منها المواطن ، والمضي بمشاريعها التنموية الى الأمام بما يساهم في نهوضها على كافة المستويات، هناك امور حياتية يومية يجب أن ننتبه لها لأنه لا يمكن ان نبقى نحكي بالتوتر ، بل يجب أن نحكي بالأمور اليومية والحياتية للشعب، وهناك مشاريع في صيدا تنتظرنا وتحتاج الى عمل وانتباه ومتابعة لأنها تخدم كل الشعب في صيدا وفي المناطق المحيطة في صيدا وفي شرقها وجنوبها ..
واتفقنا نحن والأخوة في الجماعة الاسلامية على مواصلة التحركات المشتركة والمنفردة كل على حدة والتواصل والاتصال الدائم حول كل القضايا على الساحة اللبنانية والصيداوية .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا