×

سعد يردّ على السنيورة: يخرّب صيدا ويتآمر على المقاومة

التصنيف: سياسة

2010-09-29  11:48 ص  622

 

 

محمد صالح
صيدا :
يبقى هاجس القوى السياسية في عاصمة الجنوب تجنيب المدينة المخاطر والاحتمالات المترتبة عن صدور القرار الظني في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وقد استدعى ذلك اتصالات سريعة بين قياديين من التنظيم الشعبي الناصري والجماعة الإسلامية بهدف الالتقاء حول النقاط المشتركة من أجل صيدا وتحييدها عن اية عوامل سلبية قد تطرأ مستقبلاً.
وعقد اللقاء المرتقب بين قيادتي «التنظيم» و«الجماعة»، ليل أمس الأول، واستمرّ لأكثر من ساعة ونصف الساعة في مكتب رئيس «التنظيم» الدكتور اسامة سعد وشارك فيه اضافة الى سعد كل من ناصيف عيسى (أبو جمال) ومصطفى الدندشلي بينما كان وفد الجماعة برئاسة المسؤول السياسي في الجنوب بسام حمود وعضوية حسن أبو زيد، وأحمد الجردلي. وهو اللقاء الاول بينهما منذ القطيعة التي أعقبت الانتخابات النيابية الاخيرة.
وأكدت مصادر «التنظيم» أن سعد قدّم عرضاً مسهباً حول اسباب رفض التنظيم للمحكمة وللقرار الظني وكل ما ينتج عنها. وتطرق سعد الى مواقفه المعارضة لإدارة الرئيس سعد الحريري للحكومة وشدّد على تحييد صيدا وإبعادها عن اية مؤثرات سلبية، وأن ذلك يبدأ بعدم حصول اي استفزاز مهما كان حجمه او الإدلاء بتصريحات مستفزة او الاقدام على اية تدابير لوجستية او ميدانية ضمن المدينة تؤثر سلباً في المدينة ومع محيطها. وشدد سعد على ان «التنظيم» والاحزاب الوطنية لن يسمحوا بجر صيدا الى اي تشنج داخلي او مع محيطها.
في المقابل اكد بسام حمود ان البحث تناول سبل منع اي انجرار نحو الفتنة نظراً لموقع صيدا وواقعها الجغرافي والديموغرافي والذي تميزت به ضمن ثوابتها الاسلامية والوطنية. ونفى قيام «الجماعة» باي وساطة بين «التنظيم» و«تيار المستقبل»، وقال «المهم ان نتفق على حماية المدينة وتجنيبها تداعيات اي تطورات درامتيكية اذا حصلت، لا قدّر الله، وعندها ليس مهماً من يجتمع مع من»؟.
وفي السياق نفسه، زار بسام حمود وحسن ابو زيد وأحمد جردلي ومحمد زعتري، منسقية الجنوب في تيار «المستقبل» في صيدا، وقدّموا التهنئة الى المنسق الجديد للجنوب الدكتور ناصر حمود في حضور عضوي مجلس المنسقية المحامي محيي الدين الجويدي وأمين الحريري.
وشدد حمود على أهمية عقلنة الخطاب السياسي وقال رداً على سؤال «نحن نعتبر أن المحكمة الدولية قد اقرت في المؤسسات الدستورية في لبنان وأعني به مجلس الوزراء وفي حكومة ما يُسمّى «الوحدة الوطنية» التي نعيش في ظلالها. كما انه أقر في طاولة الحوار التي تجمع القوى كافة وخاصة المتباينة الآن، فلذلك نرى أن أي قرار يجب أن يتخذ او يناقش في هذا المجال، الأفضل العودة الى المؤسسات الدستورية والى طاولة الحوار، لأن تعبئة الشارع بهذه المعاني لن يؤدي الا الى مزيد من التشرذم في الشارع».
من جهته، تحدث ناصر حمود باسم تيار «المستقبل» وأكد على موقف الرئيس سعد الحريري «بأن المحكمة الدولية باقية والسلم الأهلي باق». أضاف: «تناقشنا حول الوضع في صيدا وأكدنا اصرارنا على السلم الأهلي وعلى أهمية العمل على تثبيت حال الاستقرار والهدوء التي تنعم بها المدينة».
وكان أسامة سعد قد شن هجوماً عنيفاً على الرئيس فؤاد السنيورة معتبراً انه جاء ليخرب صيدا، وبانه هو من زجّ المدينة في صراع داخلي أو مع محيطها نتيجة التصريحات التي يصدرها، والتي كان آخرها إصدار السنيورة حكماً على المقاومة وإدانتها قبل صدور القرار الظني بقوله: «إن المحكمة لا تتجنى على بريء»، وكأنه أراد أن يقول إن المقاومة مدانة. وجاء كلام سعد جاء خلال لقائه وفداً من تجمع الأطباء في لبنان برئاسة الدكتور غسان جعفر. وتوجه سعد إلى اللبنانيين بالقول: «لا تقبلوا التضليل من أحد. فعندما تقع الواقعة هم يهربون ويتحصنون بقصورهم

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا