×

للدكتور أسامة سعد ليس هناك إعتداء على صيدا ولن يكون هناك اي اعتداء على هذه المدينة من أي طرف

التصنيف: سياسة

2010-09-30  12:56 م  1144

 

 

عقد إجتماع بين الدكتو أسامة سعد والمفتس سوسان في دار الفتوى صباح اليوم وتأتي هذه الزيارة في ظل الأوضاع السياسية المتشنجة في لبنان وخاصةً في انتقال هذا التشنج الى مدينة صيدا حيث أصبحت عاصمة الجنوب مركزاً لإستقطاب الأحزاب السياسية المهتمة بالشأن العام والمعنية بالملفات الساخنة التي يجري تداولها من المحكمة الدولية وشهود الزور والفتنة السنية الشيعية. وقد أتت زيارة الدكتور أسامة سعد للمفتي ضمن جولة يقوم بها على الفعاليات الروحية من أجل تفويت الفرصة على الفتنة التي يمكن أن تصيب مدينة صيدا.
وقد ضم الوفد بالإضافة الى الدكتور أسامة سعد: ناصيف عيسى، حسن سعد ومصطفى الدندشلي.
أسامة سعد:
سؤال 1: ماذا تقول لسيادة المفتي في ظل هذه الأوضاع الأمنية؟
الجواب: تشرفنا اليوم بزيارة سماحة المفتي وتباحثنا معه في مختلف القضايا والمستجدات على الساحة اللبنانية والمخاطر التي يجب أن نعمل بشكل مشترك لدركها. وفي 8 أيار 2008 كان لنا موقف أتمنى أن يكون من شأنه أن يحمي أمن واستقرار المدينة وتماسكها، غير أن الكثيرين لن يقدروا هذا الموقف واستمر فريق في إذكاء روح الانقسام في المدينة. ونحن اليوم في ظل هذه الظروف أمام إنقسام حاد،عميق وراسخ وله تجلياته في اللقاء الوطني الديمقراطي واللقاء التشاوري. ونحن نسعى بكل ما نملك من إمكانية وقدرة وعلاقات لتعزيز الامن والستقرار في هذه المنطقة الحساسة على الساحة الوطنية في صيدا، فصيدا في تنوعها الطائفي والسياسي والمذهبي ومحيطحا المتعدد تحتاج الى رعاية خاصة في ظل هذا الانقسام الخطير. وأنا أعجب لحاكم يريد مطلب الحق والعدالة في قضية ولا يريد هذا المطلب في قضايا أخرى مثل قضية الشهيد رشيد كرامة، قضية شهود الزور، في قضايا تتعلق بالشقاء الذي يعانيه جمهور الناس من شغف العيش والمشاكل والأزمات المتعلفة في قضايا المعيشة. فانا أعجب لهذا ونامل أن تنجح المساعي هنا في صيدا وفي لبنان إجمالاً من أجل درك الفتن وليست مساعي للقاء في هذه المرحلة لكي نصل الى معالجة هذه القضايا المتفجرة ونحن اعتبرنا منذ البداية أن المحكمة الدولية تنتقص من السيادة الوطنية وقد اعترضنا عليها منذ البداية ونحن نرى أن هذه المحكمة قد تحولت الى ساعة تفجير للوضع اللبناني وبالتالي علينا أن نتنبه لخطورة هذه المرحلة.
سؤال 2: في حال حدوث 7 أيار جديد وفتنة جديدة، هل ستعيد الكرة وتقف في وجه أي اعتداء على المدينة؟
جواب: ليس هناك إعتداء على صيدا ولن يكون هناك اي اعتداء على هذه المدينة من أي طرف بل هناك إعتداء من محور أمبركي إسرائيلي عربي للأسف ومحلي للأسف الشديد ضد الخيار الوطني وخيار المقاومة. وانا اعتبر ان جبهة المقاومة في حالة دفاع عن النفس وأن هناك محور يريد تلبيس هذه المقاومة تهمة خطيرة بهدف تشويه صورتها، وبهدف استهدلفها على الصعيد الداخلي ومن قبل العدو الصهيوني.
سؤال 3: هل تتخوف من حصول 7أيار جديد؟
جواب: أنا أذكر أننا أخذنا موقف وقد رأينا أن هذا الموقف قد حما المدينة، ولكن نحن ندافع عن خياراتنا الوطنية في نفس الوقت ولا يمكن أن نتخاذل وأن نسكت عن أي استهداف لأي خيار وطني و على رأس هذه الخيارات خيار المقاومة.
سؤال 4: هل يمكن تحييد مدينة صيدا في حل حصول شيء على صعيد لبنان؟
جواب: صيدا ليست جزيرة معزولة.
سؤال 5: كان لكم موقف من دولة الرئيس فؤاد السنيورة حيث قلنم "جاء الى المدينة بدو يخر ب المدينة"
جواب: لقد قلنا هذا الموقف والآن لم يعد هناك ضرورة له.
ثم صرح المفتي سوسان بما يلي:
أولاً أنا أرحب بالاخ والصديق الدكتور أسامة سعد وأؤكد بان صيدا وأبنائها سيقفون في وجه كل المشاريع التي تؤدي الى الفتن والتي ترمي الى ضرب العناوين الوطنية في صيدا ولبنان.
سؤال: هل من رسائل تبلغتها من النائب أسامة سعد الى تيار المسقبل والنائب بهية الحريري؟
جواب: انا ألتقي مع كل فعاليات المدينة ونحن نختلف ونتفق دائماً، والدكتور أسامة وأنا لا نمثل فريقين بل نعمل مع بعضنا من اجل هذا البلد وهذه المدينة وأنا أؤكد للجميع أن دار الفتوى هي على مسافة واحدة من الجميع.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا