×

البزري: صيدا لن تكون خنجرا في ظهر المقاومة

التصنيف: سياسة

2010-09-30  07:09 م  925

 

إستقبل رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري وفد قيادة حركة أمل في الجنوب برئاسة المسؤول التنظيمي للحركة السيد باسم لمع وعضوية السادة : بسام كجك(عضو المكتب السياسي)، علي الصفاوي(عضو قيادة إقليم الجنوب)، جمال جوني
(مسؤول منطقة صيدا)، حيث جرى إستعراض التطورات السياسية في لبنان .

لمع
بعد اللقاء رأى لمع "ان اصحاب المشروع الاميركي الاسرائيلي يسعون الى تسعير نار الفتنة الطائفية المذهبية في لبنان في محاولة لاجهاض مشروع المقاومة الذي استطاع ان ينتصر على العدو الصهيوني".

وقال: "ان صيدا والجنوب سيكونان صفا واحدا في مواجهة محاولات بذر الفتنة الطائفية والمذهبية وصيدا ستكون المثل والمثال لهذه الوحدة والتعاون لدرء هذه الفتن ولمواجهة هذا المشروع".

واشار الى "ان جولة وفد الحركة على القيادات الصيداوية هي بمثابة رسالة الى جميع القوى لان الجنوب صمام الامان للبنان وهو الدرع الواقي"، معتبرا ان "محاولات البعض للدفع باتجاه الفتن ستبوء بالفشل وسنستطيع ان نجهض وان نقف سدا منيعا في وجهها".

البزري
من جهته قال البزري: اللقاء مع الأخوة في قيادة حركة أمل هو طبيعي ومنطقى لما يجمعنا من قواسم مشتركة لأن نظرتنا مشتركة للأمور بغالبيتها وتحديدا فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي والعيش المشترك في لبنان والحفاظ عليه وعلى مؤسساته ووحدة أهله وأراضيه وحماية مقاومته التي إنتصرت على العدو الإسرائيلي وشرفت هذا البلد.

وأضاف : اللقاء يأتي في سياق أجواء دقيقة واستمعنا للأخوة في حركة أمل بما يبشر بالخير لأننا نعتقد أن جهود حركة أمل وجهود دولة الرئيس نبيه بري دائما سوف تصب في إتجاه الخير ونحن نعمل على تثبيت هذا.

وأكد البزري " أن الوضع في مدينة صيدا ، وإن كان الوضع يحاول أن يصوره على أنه دقيق وإستثنائي، إلا أنه وضع مستقر أمنيا، وصيدا ستبقى أمينة على أمور عديدة أهمها أنها تفخر بكونها عاصمة للمقاومة وستبقى كذلك ، وبالتالي فهي لن تكون خنجرا في ظهر المقاومة. وهي عاصمة وقلعة من قلاع الوحدة الوطنية، وبالتالي فهي سوف تحافظ على هذه الوحدة ولن تكون صيدا مفتاحا من مفاتيح الفتن المذهبية، بل كانت دائما صماما للأمان. كما أن صيدا لها مصلحة حيوية ومعيشية وعضوية وإقتصادية في علاقتها مع جنوبها ومحيطها وهي تفخر أيضا بكونها عاصمة لهذا الجنوب الحيوي. فمن يراهن على مشاريع فتنوية في صيدا سوف يكون فاشلا، فصيدا رغم التنوع السياسي فيها لن ننجر الى الفتنة، وصيدا ومهما تفاعلت أو توجهت سياسيا في إستحقاقات سياسية أو إنتخابية إلا أن بوصلتها تبقى صحيحة وهي باتجاه الجنوب وفلسطين والوطن ككل التي تريده صيدا أن يبقى واحدا موحدا يحمي مقاومته ووحدته.

وردا على سؤال انتقد البزري "تصريحات الرئيس السنيورة الاخيرة من مدينة صيدا حول المحكمة والقرار الظني فقال: "ان ما ادلى به الرئيس السنيورة كان خاطئا لان المناسبة كانت خاطئة، والحديث من مدينة صيدا كان خاطئا وهو يمثل رأيه ومسؤول عن رأيه وهذا لا يعكس رأي المدينة ولا رغبة اهلها وكل من يحاول ان يخرق سقف الخطاب السياسي في المدينة يتحمل هذه المسؤولية وبالتالي ما عبر الرئيس السنيورة في المول التجاري كان يجب ان تكون طبيعية ومنطقية وما ادلى به هو يتحمل مسؤوليته في حين انه لا يعبر في ذلك عن آراء المدينة ورغبة اهلها، فالمدينة واضحة جدا هي مع جنوبها وهي عاصمته في الحرب والسلم وفي السراء والضراء".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا