×

مشروع جر مياه نهر الأولي إلى بيروت

التصنيف: سياسة

2010-10-01  12:18 ص  3553

 

وقع وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل بصفته رئيس الوفد اللبناني المفاوض مع البنك الدولي، إتفاقية جر مياه نهر الأولي إلى بيروت، في حضور مدير البنك الدولي الهادي العربي الذي وقع من جهته على الإتفاقية وممثلين عن كل من وزارة المالية ووزارة الطاقة والمياه ومجلس الإنماء والإعمار ومؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان.

وبعد التوقيع أشار الوزير باسيل في كلمته الى أن "مشروع جر مياه نهر الأولي إلى بيروت هو من أهم مشاريع المياه التي تنفذ في لبنان منذ سنوات عديدة ويستفيد منه بالإضافة إلى بيروت وضواحيها المناطق الممتدة من الجية حتى نهر الموت على إرتفاع 300 متر".

ولفت الوزير باسيل إلى "أن بيروت مهددة بالعطش الحقيقي وهذا المشروع يرسم تخصيص بيروت ب 50 مليون متر مكعب منذ العام 1960 وبدأ العمل عليه منذ العام 1994، وبإستطاعتنا القول أنه بدأ اليوم يبصر النور بخطواته التمهيدية الحقيقية من خلال تمويله بمبلغ 200 مليون دولار من قبل البنك الدولي ومن خلال قرض ميسر ومساهمة مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان ب 140 مليون دولار، و 30 مليون دولار إستملاكات وبالتالي تكون الكلفة الإجمالية المقدرة للمشروع 370 مليون دولار، ما يشكل إطارا فعليا وحقيقيا وجديدا للعمل ما بين وزارة الطاقة والمياه، ومجلس الإنماء والإعمار ومؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، وهو يتم بإشراف وتمويل من البنك الدولي لكنه إطار فعلي يسمح للمرة الأولى لمؤسسة مياه في لبنان أن تساهم مباشرة بتمويل مشروع عائد إليها وإلى المشتركين الموجودين ضمن نطاقها".

أضاف: "تكمن أهمية هذا المشروع أنه يمنع عن بيروت العطش وبالتالي حالة الحرمان التي تقع فيها عاصمة لبنان من خلال تأمين 50 مليون متر مكعب من المياه سنويا عبر الجاذبية عبر نفق طوله 24 كلم من الأولي حتى خلدة مع محطة تكرير في الوردانية، و7 كلم خطوط جر أساسية من خلدة إلى الحدث والحازمية، إضافة إلى شبكات جديدة داخل بيروت عوضا عن المهترئة منها بطول 187 كلم كما إلى تركيب 200 ألف عداد مياه وهو ما ينسجم مع الخطة القاضية بتركيب عدادات للمياه في كل لبنان ما يؤدي إلى الدفع حسب الصرف".

وتابع: "إن هذا المشروع يقسم إلى ثلاثة أقسام وهو مرتبط بشكل مباشر بسد بسري وهو الجزء الأول من المشروع أما الجزء الثاني فقد أخذنا تعهدا خطيا من البنك الدولي عند الإتفاق الأولي على المشروع بأن يمول البنك الدولي 100 مليون دولارا من الكلفة المقدرة للسد حتى اليوم والبالغة 265 مليون دولارا، وهو أمر سمح للمرة الأولى للبنك الدولي بأن يدخل في مشاريع سدود في لبنان وهذا يشجع على الدخول أكثر وأكثر في مشاريع السدود ونجد ان البنك الدولي يكون السباق في الدخول إليها، وتم الإتفاق أنه إبتداء من يوم غد سنبدأ بوضع الإطار العملي للمراحل التمهيدية لوضع الإتفاق قيد التنفيذ".

وختم شاكرا البنك الدولي الذي "وجدنا من قبله كل التعاون والتجاوب المطلوب، وفي وقت قصير إستطعنا إعادة هذا المشروع إلى الحياة. كما نشكر مجلس الإنماء والإعمار وزارة المالية ومؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان وكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع، آملا أن نقدم من خلاله النموذج الجديد من العمل الناجح في المؤسسات اللبنانية".

مدير البنك الدولي

بدوره إستهل مدير البنك الدولي كلمته محييا "الجهود الجبارة التي بذلت لإنجاح هذا المشروع بعد التفاوضات الأخيرة التي حصلت"، مشيرا الى ان "هذا المشروع قد بدأ منذ ما يقارب ال 15 عاما وتعثر مرات عدة وهو مشروع يرجع بالفائدة على لبنان وخصوصا على سكان بيروت وضواحيها، وإن الفضل به يعود إلى المعاملة الحسنة والتعاون والجهود الجبارة التي بذلها معالي وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل، الذي حدثنا عن هذا المشروع في أول لقاء معه حيث سأل عن أسباب تعثر هذا المشروع، كما سألتنا السؤال عينه وزيرة المال، وهو مشروع يمد الخدمات والمياه النظيفة إلى سكان بيروت وضواحيها".

وختم: "إن التعاون الذي ظهر بين كافة الأطراف المعنية هام وأدى إلى وضع أهداف ومصلحة الوطن فوق كل إعتبار".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا