×

أسامة سعد من يريد أن يتخذ الموقف الذي يناسبه في السياسة عليه أن لا يحمّل موقفه

التصنيف: سياسة

2010-10-01  03:45 م  915

 

 

رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد خلال لقائه بالمطران الياس حداد:

-من يريد أن يتخذ الموقف الذي يناسبه في السياسة عليه أن لا يحمّل موقفه أي أبعاد دينية أو طائفية أو مذهبية.
- صيدا ليست جزيرة معزولة، فهي مدينة من مدن لبنان ولها دورها في المعادلة الوطنية ونريد أن يكون دورها ايجابي بتعزيز الخيارات الوطنية وليس بتعزيز الانقسام في البلد.
- نرى اصطفاف لرئيس الحكومة يجب أن لا يكون عليه، فهو رئيس حكومة كل لبنان، وهو ليس زعيماً لطائفة.
 

في اطار جولته على المراجع الروحية ، زار رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد على رأس وفد من قيادة التنظيم ضم كلا من: معروف مصطفى سعد، ناصيف عيسى، مصطفى حسن ، مطرانية الروم الكاثوليك حيث التقى مطران صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك سيادة المطران ايلي الحداد، بحضور الأب جهاد فرنسيس. وجرى التشاور في المستجدات على الساحة اللبنانية في ضوء الازمة الحاصلة.

 
بعد اللقاء اشار سعد الى "دور مهم لسيدنا المطران ايلي الحداد في المساعدة على معالجة القضايا المطروحة في المدينة ونحن نعتبر أن هذا الدور له أهمية قصوى ويحظى بتقدير واهتمام واحترام الكثيرين من أبناء المدينة".
واعتبر سعد أنه في ظل شيوع العصبيات بين الناس اليوم فإن أزمات البلد إلى مزيد من التفاقم وإن البلد مع الأسف على كف عفريت.
ودعا سعد  إلى معالجة استخدام الأبعاد الدينية الطائفية أو المذهبية في الصراع السياسي الدائر في البلد، وذلك حفاظاً على السلم الأهلي وحماية الوحدة الوطنية في لبنان، مضيفا " فلتكن الأمور واضحة بالسياسة من يريد أن يتخذ الموقف الذي يناسبه في السياسة عليه أن لا يحمّل موقفه أي أبعاد دينية أو طائفية أو مذهبية".

 واوضح سعد هدف جولاته على المراجع الروحية قائلا انها تندرج في اطار التأكيد على الدور الوطني للمدينة وتاريخها الوطني، وتمسك هذه المدينة بالخيارات الوطنية أولها الوحدة الوطنية اللبنانية، وثانيها مواجهة الخطر الصهيوني عبر خيار المقاومة. وأضاف نحن من خلال هذه اللقاءات نريد أن نؤكد على هذه المعاني الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، فهناك استهداف للسلم الأهلي في لبنان ومفترض أن يواجه في صيدا وفي كافة المناطق اللبنانية.

وأكد سعد حرصه على السلم الاهلي بالقول " نحن حريصون على الوحدة الوطنية في مدينة صيدا والسلم الأهلي في ظل الخلاف السياسي ولو كان هذا الخلاف حاداً. وفي الوقت الذي نحرص فيه على مدينة صيدا نحرص فيه على كل المناطق في لبنان، نحن معنيون في هذا الأمر، لأن صيدا ليست جزيرة معزولة فهي مدينة من مدن لبنان ولها دورها في المعادلة الوطنية ونريد أن يكون دورها ايجابي بتعزيز الخيارات الوطنية وليس بتعزيز الانقسام في البلد".

 
وردا على سؤال وجه له: ما هو مصير الحكومة في ظل الاعتكافات وغيرها؟ أجاب سعد: " الحكومة اللبنانية ورئيسها مسؤولون عن معالجة أزمات البلد إن كانت أزمات متأتية من المحكمة الدولية أوالتحقيق الدولي أو القرار الظني، أو أزمات لها علاقة بالأوضاع الداخلية الللبنانية وحماية السلم الأهلي. كما تقع عليها مسؤولية حماية لبنان جنباً إلى جنب مع المقاومة في مواجهة الخطر الاسرائيلي.
وأضاف: نحن نرى أن هذه الحكومة " حكومة الوحدة الوطنية" لا تقوم بواجباتها ومسؤولياتها، ونحن نرى اصطفاف لرئيس الحكومة يجب أن لا يكون عليه، فهو رئيس حكومة كل لبنان، وهو ليس زعيماً لطائفة".
 
 

بدوره المطران ايلي حداد أكد أن مطرانية صيدا هي بيت للجميع، وأن كل شخص في صيدا يعتبر أن هذا البيت هو بيته فهو بالتالي يحافظ على تاريخ المدينة وتاريخ العيش المشترك في هذه المدينة، ويالتالي نحن في لقاء تشاوري مستمر مع الدكتور أسامة ومع جميع أبناء المدينة.
وأضاف حداد: " دورنا أن نكون همزة وصل وعناصر سلام بالمدينة وفي المنطقة، كما كان أسلافي المطارنة من قبل فمعظمهم لعبوا هذا الدور الفعال في انماء المدينة وسلامها، لذلك نحن على استعداد دائم أن نكون على تواصل مع الجميع. وبخاصة مع د. اسامة الآتي من بيت معروف بتاريخ مجيد يحافظ فيه على قيم صيدا ولبنان".
وردا على سؤال وجه له
: هل تتخوفون من حصول فتن مذهبية أوطائفية بعد تصاعد الخطاب السياسي وما هي رسالتك للمسؤولين؟
أجاب الحداد: " اطلعنا مع د. اسامة على ما يجري محلياً من أحداث، وقيّمنا الموضوع العام وبخاصة ما يجري على صعيد المحكمة الدولية والتوتر الذي بدأ بالكلام اليوم بين جميع الفرقاء.
وأضاف: أتصور أن الحالة قريبة الى التشنج ولكن بعيدة عن الانفجار لأن هناك حكماء في لبنان والدول العربية إن كانوا في الصف السني أو الصف الشيعي. ونحن نعرف أن هناك لعبة دولية تلعب بلبنان والحرب اللبنانية أكبر دليل على ذلك .
ودعا حداد  جميع المستنيرين  في البلد الذين يتكّلون على الحكمة والعقل أن يروا في هذه الأجواء أيضاً لعبة تريد للبنان والمنطقة الشر، معتبراً إذا كان هناك من حكماء فلا خوف على لبنان ولا على المنطقة ولا على الطوائف ولا وجود لحرب طائفية.
وأضاف: كفانا حروب وكفانا أن نكون سلعة بأيدي مخططات نحن بريئين منها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا