×

رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد يستقبل وفداً قيادياً من حركة أمل

التصنيف: سياسة

2010-10-01  03:47 م  985

 

 

استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا وفداً قياديا من حركة أمل برئاسة المسؤول التنظيمي في الجنوب باسم لمع. وقد ضم الوفد عضو قيادة اقليم الجنوب علي صفاوي، وعضو المكتب السياسي في الحركة بسام كجك، ومسؤول منطقة صيدا جمال جوني. وبحضور أعضاء قيادة التنظيم ناصيف عيسى، بلال نعمة، مصطفى حسن سعد. وجاء اللقاء في اطار التواصل والتشاور في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة التي يمر فيها لبنان وأهمية حماية السلم الأهلي في مواجهة تداعيات قضية المحكمة الدولية والقرار الظني.
سعد وفي تصريح له بعد اللقاء اعتبر أن هناك محورا أميركيا اسرائيليا أوروبيا وعربيا رجعيا، مع فريق محلي تابع له، يصرون على إدخال لبنان في نفق الانقسام الطائفي والمذهبي، وكل ذلك تحضيراً لاستهدافات اسرائلية واضحة ومعلنة في ضرب المقاومة هنا في لبنان، وفي فلسطين، وفي كل البلاد العربية.
وأكد سعد :"نحن هنا في صيدا، هذا التيار الوطني العريض في المدينة كان دائماً جزءاً من الخيارات الوطنية وعلى رأسها خيار الوحدة الوطنية، وخيار مقاومة الأطماع الاسرائيلية في لبنان. وسيبقى كذلك، وسيواجه أي محاولة للمس بهذه الخيارات الوطنية، وهذا واجبه وحق له.
وأضاف سعد: نحن نأمل أن تنجح العملية السياسية في لبنان في تطويق هذا الصاعق الكبير الذي يسمى المحكمة الدولية، وأن ينجح المخلصون في هذا البلد بمنع تمرير المشروع الفتنوي الأميركي الاسرائيلي الرجعي العربي في لبنان. ونحن نعرف أن دولة الرئيس بري يقوم بجهود مضنية من أجل انجاح العملية السياسية في لبنان. وهذا الأمر هو محل تقدير من كل المخلصين في هذا البلد. غير أن الخيار المقاوم يتعرض حاليا لعدوان ولهجوم، وبالتالي من حق هذا الفريق أن يدافع عن خياراته وعن موقعه.
واعتبر سعد أنه من حق الفريق الوطني أن يكون له رأي واضح في توجهات لبنان العربية وفي قضية الصراع العربي الاسرائيلي وعلاقات لبنان، وفي تحديد من هم أصدقاء لبنان ومن هم أعداؤه. وأيضاً من واجبات هذا الفريق أن يحمي الوحدة الوطنية في لبنان بعدما تمكن من تحقيق انجازات كبرى بفضل قواه الوطنية المقاومة المخلصة التي استطاعت أن تحقق التحرير بعدما كانت مختلف المناطق اللبنانية محتلة من قبل العدو الاسرائيلي، واستطاعت أن تشكل رادعاً قوياً في مواجهة أطماع  وتهديدات اسرائيل.  
وأشار سعد إلى تكثيف الاتصالات واللقاءات والتنسيق مع حركة أمل في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة نتيجة لتداعيات قضية المحكمة الدولية والقرار الظني وضرورة حماية السلم الأهلي والذي هو هدف أساسي لفريق وطني مقاوم قدم تضحيات كبيرة لتحرير الأرض ولصد الاعتداءات الاسرائلية والعدوان الاسرائيلي على لبنان. وأضاف: نحن والإخوة في حركة أمل نلتقي حول هذه الثوابت الوطنية ومارسناها في مراحل سابقة ونحن على استعداد لمواصلتها في المراحل اللاحقة.
وردا على سؤال وجه  له: ماذا لوفشلت مساع بري ونجح المشروع الأميركي الاسرائيلي؟
أجاب سعد:.كلنا معنيون بالمواجهة بكل أشكالها.

وصرح لمع بدوره قائلاً:
تأتي هذه الزيارة إلى أسامة سعد في في اطار التواصل في هذه المرحلة الصعبة التي يمر فيها لبنان، وفي إطار التشاور الدائم مع د. أسامة سعد لما فيه وحدة الصف الداخلي في لبنان والجنوب وبشكل خاص في صيدا. ولما للدكتور أسامة سعد والتنظيم الشعبي الناصري من تأثير كبير في هذه المدينة، ولما له من دور فعال وأساسي لدرء الصدع وتوحيد الصف الداخلي.
وأضاف لمع: " كانت وجهات النظر متطابقة حول العناوين التي طرحت، إن على المستوى الوطني أو على المستوى المحلي، بخاصة أننا نعيش مرحلة يكتنفها الغموض بسبب هذه العاصفة السياسية التي هبت، وبسبب المخاطر المحدقة من جراء المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية، حيث مازال العدو مستمرا بضرب جميع المواثيق الدولية وفي الاستيطان وتهويد القدس بعدما أطلقت الوعود بتجميد الاستيطان في مقابل استئناف المفاوضات .
انطلاقاً من ذلك يجب أن نتنبه لهذه المخاطر التي تعم المنطقة، وإلى المخاطر التي تحدق بالوضع الداخلي في لبنان في ظل المحاولات الجارية من قبل البعض لتنفيذ المشروع الأميركي الصهيوني، ولتسعير الفتنة المذهبية التي في ما لو حصلت ستأخذنا إلى ما لا تحمد عقباه.
واعتبر لمع أن صيدا هي المدينة المقاومة التي ساهمت اسهامات كبيرة في مشروع المقاومة لمواجهة العدو الاسرائيلي، وكان لها دور أساسي وريادي، ونأت بنفسها عن الانقسامات الطائفية والمذهبية ، فلا ينبغي أن  تستخدم منبراً لتسعير الفتنة ولضرب وحدة الصف الداخلي، بل يجب أن تكون مدخلاً ومنبراً من أجل جمع الشمل وتوحيد الكلمة واعطاء نموذج على وحدة الصف الداخلي لمواجهة المشروع الاسرائيلي ولمواجهة أي محاولات تهدف إلى التفرقة إن على المستوى الطائفي أو على المستوى المذهبي. كما لا ينبغي أن يستخدم البعض المحكمة الدولية لتحقيق بعض المآرب الخاصة.
وطالب لمع  بأن يأخذ القضاء اللبناني دوره في مجال محاكمة شهود الزو معتبراً أن الرئيس بري قد عبر عن هذا الموضوع أكثر من مرة.
وأضاف: "لن نسمح بأن تتأثر صيدا باي تداعيات سلبية او باي فتنة مذهبية، بخاصة أن هناك قوى تسعى وتستغل بعض المواقف من أجل الالتفاف على ما أطلقه دولة الرئيس سعد الحريري في ما يخص شهود الزور.
ونحن  لدينا ملء الثقة بالقوى السياسية والفعاليات الموجودة في المدينة بأن تحافظ على وجه صيدا الوطني، وعلى دورها كعاصمة للجنوب.  ود.اسامة يمثل حالة وطنية كبيرة في المدينة لها وقعها وتأثيرها".
وردا عن سؤال يتعلق بعدم قيام الوفد بزيارة لتيار المستقبل، وهل الأمر على علاقة بعد تجاوب التيار مع مبادرات الرئيس بري؟
أجاب لمع: "الاتصالات والدور الذي يقوم به الرئيس بري يقوم به بالطريقة التي يراها مناسبة، وبخاصة أنه الساعي دائماً والداعي إلى وحدة الصف ومعالجة الأمور بكثير من الحكمة لايجاد الحلول الملائمة والمناسبة. كما أن التواصل قائم بشكل أو بآخر من خلال المجلس النيابي".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا