×

أسامة سعد ومفتي صيدا الجعفري أكدا أهمية التشاور لتهدئة الأوضاع

التصنيف: سياسة

2010-10-03  11:19 م  972

 

 

-        إن القوى الوطنية في المدينة تتمسك بالخيارات الوطنية الأساسية وعلى رأسها خيار المقاومة في مواجهة الخطر والتهديد الصهيونيين ضد لبنان وأمتنا العربية.
-        أريد أن أذكر الجميع لبنانيين وفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، سنة وشيعة،  دروز وموارنة، كاثوليك وأرثوذكس، أن العدو الصهيوني مدعوماً من الولايات المتحدة الأميركية يتربص بلبنان والأمة،  فاستعدوا لمواجهة هذا الخطر كأولوية مطلقة.
 
 
زار رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد المفتي الجعفري لمنطقة صيدا والزهراني الشيخ محمد عسيران في دار الإفتاء الجعفري على رأس وفد ضم كلاً من: معروف مصطفى سعد، معن سعد، مصطفى حسن سعد، وبلال نعمة .
 
سعد اعتبر أن اللقاء كان فرصة للتشاور في مختلف القضايا المستجدة على الساحة اللبنانية. وقال:" إن الحديث خلال اللقاء دار حول الجهد المشترك الذي يجب أن يبذل لتطويق أي تداعيات لها علاقة بالانقسام السياسي الخطير على الساحة اللبنانية".
 
وأعرب سعد عن تمسك القوى الوطنية في المدينة بالخيارات الوطنية الأساسية وعلى رأسها خيار المقاومة في مواجهة الخطر والتهديد الصهيونيين ضد لبنان وأمتنا العربية، وأضاف:" نحن متمسكون بخيار الوحدة الوطنية اللبنانية كأساس لحماية السلم الأهلي وحماية لبنان في مواجهة الأخطار الخارجية التي يتعرض لها  وفي طليعة هذه الأخطار الخطر الإسرائيلي".
 
وتوجه للجميع بالقول:" أريد أن أذكر الجميع لبنانيين وفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، سنة وشيعة،  دروز وموارنة، كاثوليك وأرثوذكس، أن العدو الصهيوني مدعوماً من الولايات المتحدة الأميركية يتربص بلبنان والأمة.  فاستعدوا لمواجهة هذا الخطر كأولوية مطلقة، وليس هناك أي أخطار أخرى سوى الأخطار التي نفتعلها بأنفسنا عبر إثارة العصبيات والغرائز الطائفية والمذهبية".
 
بدوره الشيخ عسيران اعتبر أن محور لقائه بالدكتور أسامة سعد هو للتشاور حول الأوضاع التي تجري في لبنان وصيدا خصوصاً.
 
ورأى الشيخ عسيران أن هذه المرحلة تستدعي من الجميع التشاور لتهدئة الأوضاع وتثبيت العيش المشترك، والابتعاد عن كل ما يمكن أن يحدث فتنة مذهبية او طائفية .
 
وأكد أن مدينة صيدا عصية على كل فتنة، وأن المخلصين فيها يسعون دائماً لإرساء قواعد السلم الأهلي والمحبة بين جميع أفراد المجتمع الصيداوي. فمن صيدا ينطلقون للوقوف بوجه المشروع الصهيوني الأميركي الذي لا يعود على لبنان إلا بالضرر، داعياً إلى وقوف الجميع في صف واحد لمواجهة هذه المشاريع التي تتربص بلبنان شراً.
 
وفي ما يتعلق بالأمم المتحدة ، طالبها الشيخ عسيران بالنظر للبنانيين بدون تمييز من أجل تنفيذ جميع القرارات التي تصب في مصلحة لبنان، وأن تُعين لبنان على كل أمر يبعد عنه شبح الحرب الأهلية.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا