×

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الأحد 3/10/2010

التصنيف: سياسة

2010-10-04  10:17 ص  1089

 

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

استرخاء داخلي بعد تشنج السجال حول ملفي تمويل المحكمة وشهود الزور، عكسته المواقف التي شددت على الحوار وإن بقي كل طرف ممسك بأوراقه من مواضيع الخلاف.

وبإنتظار ما ستؤول إليه جلسة مجلس الوزراء التي أجمعت المواقف على استبعاد أن تطرح على التصويت موضوع تمويل المحكمة قبل التوصل الى حلول توافقية عبر الإتصالات التي يرعاها رئيس الجمهورية والتي سوف تستكمل مع عودة الرئيس الحريري من الرياض، لوحظ أن استرخاء الداخل قابلته تسريبات إسرائيلية استفزازية نقلتها صحيفة "هآرتس" اليوم عن رسائل تحذيرية بعثت بها حكومة العدو الى لبنان عبر الولايات المتحدة وفرنسا والأمين العام للأمم المتحدة على خلفية زيارة الرئيس الإيراني التي اعتبرت أنها سوف تسبب توترا في المنطقة. وفي الرسالة الإسرائيلية، تعبير عن الإمتعاض من جولة نجاد الجنوبية بما تحمله من مدلولات لدعم المقاومة.

وذلك بالتزامن مع مؤشر إقليمي ستكون له إنعكاسات على غير مستوى تمثل بإعلان السلطة الفلسطينية وقف التفاوض المباشر مع إسرائيل، والذي لاقى ترحيبا من حركة حماس.

وبعد الأجواء الإيجابية التي عكستها قمة طهران السورية - الإيرانية لجهة تثبيت تدعيم الإستقرار اللبناني الذي أرساه التفاهم السعودي - السوري، وكرسه إتفاق الدوحة، لفت إبداء سوريا وتركيا اليوم الإهتمام بمنظومة إقتصادية تجمعهما مع لبنان والأردن. ووفق ما أعلن (وزير خارجية تركيا أحمد داود) أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع معاون نائب الرئيس السوري حسن تركماني، فإن الإنطلاق بالتعاون الإستراتيجي بين البلدين سيرتفع الى مستوى تكتل رباعي يضم الى سوريا وتركيا كلا من لبنان والأردن.

******************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ان بي ان"

جملة مؤشرات ورسائل داخلية تجمعت قبل بداية أسبوع حافل نشطت الإتصالات لحسن سير محطاته بدءا من جلسة مجلس الوزراء غدا:

تمسك بقضية شهود الزور، باعتبارها المفتاح الأساسي في قضية إغتيال الرئيس الحريري، لا تراجع عن القضية وإصرارا على متابعتها حتى النهاية. وغدا ينتظر طرح الملف على طاولة مجلس الوزراء من خارج جدول أعمال الجلسة.

غياب لبند التفجير، بند التمويل، وعلى هذا الأساس يتوقع أن تكون الجلسة هادئة غدا، في ضوء المساعي في كل اتجاه، علما أن القضاء السوري أصدر 33 مذكرة توقيف غيابية بحق قضاة وضباط وإعلاميين وسياسيين وأشخاص من جنسيات لبنانية وعربية وأجنبية، في دعوى قضية شهود الزور.

المذكرة لاقت صدى في لبنان بحجم شخصيات شملها التوقيف السوري، من بينها: النائب مروان، والقاضي سعيد ميرزا، والقاضي صقر صقر، واللواء أشرف ريفي، والعقيد وسام الحسن، إضافة الى وزراء سابقين وإعلاميين. فيما كانت الدعوة السورية على لسان وزير الخارجية وليد المعلم إلى كل الفرقاء اللبنانيين، للعمل في إطار نتائج قمة بيروت الثلاثية، مؤكدا أن الجهود مازالت مستمرة بهذا الإتجاه.

******************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ال بي سي"

في أوروبا حال هلع تسببت بها تحذيرات أميركية للأميركيين من هجمات إرهابية، وقد أيدت بريطانيا وفرنسا هذه التحذيرات، وفي لبنان حال ترقب لما سيخرج به مجلس الوزراء غدا.

ما هو مرتقب من خارج جدول الاعمال يكاد يكون أهم بكثير مما هو وارد في جدول الاعمال، وحصة لبنان من تمويل المحكمة وتقرير وزير العدل عن شهود الزور، يتوقع ان يكونا نجمي الجلسة على الرغم مما تردد ان بند تمويل المحكمة سيتم ترحيله الى جلسة لاحقة.

في غضون ذلك، وفي وقت يؤكد النائب وليد جنبلاط انعطفاته، وجديده اليوم انه إذا كانت المحكمة تجعل الدم يسيل فلسنا بحاجة اليها، كان لافتا مواصلة بعض القوى في 8 اذار حملتها على زعيم المختارة، فاللواء جميل السيد وفي حديث لصحيفة "الوطن" السورية انتقد جنبلاط قائلا: أنا لا اؤمن بكل ما يقوله جنبلاط لانه دولاب هواء ويغير مواقفه بين لحظة واخرى.

اللواء السيد ووفق بيان عن مكتبه الاعلامي تبلغ من محاميه في سوريا ان قاضي التحقيق الاول في دمشق أصدر اليوم 33 مذكرة توقيف غيابية بحق قضاة وضباط وسياسيين واعلاميين، ولم يسمي البيان أيا من هؤلاء الاشخاص باستثناء ديتليف ميليس ومساعده غيرهارد ليمان.

اذا اسبوع يفتح على ملفات ثقيلة والمختبر الاول في مجلس الوزراء، فماذا يمكن ان يشهد؟

******************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

ثلاث وثلاثون مذكرة توقيف أصدرها القاضي السوري في دعوى شهودة الزور التي قدمها اللواء الركن جميل السيد، 33 مذكرة من شأنها تسجيل خطوة إضافية على المسار السوري بالتعامل مع المحكمة الدولية وتسييسها، ومن المتوقع ان يكون لها وقع سياسي مزلزل، وكذلك اصداء قوية لن تبتعد دوائر تأثيرها عن مراكز القرارات ومراكز الحل والربط في أكبر قضايا التزوير والتضليل التي شهدها هذا العصر. ومن شأن المذكرات الغيابية السورية رفع القلق في عروق المشمولين فيها وبخاصة اذا اقتضى تطبيقها ملاحقات عبر الانتربول الدولي.

وإذ تنتظر مفاعيل القنبلة القضائية السورية، على مسار المحكمة الدولية وملف شهود الزور، فإن رفع النائب وليد جنبلاط منسوب تخوفه من تداعيات القرار الظني وكذلك مستوى دعوته الى إلغاء المحكمة الدولية، لا يقل تاثيرا على مجريات الامور وتسارعها بعدما اتخذ موقعا يريده حياديا او وسطيا او نائيا عن اي تطور غير حميد، ليعلن ان لا حاجة الى المحكمة اذا جعلت الدم يسيل من جديد في البلد. وإذ تدرج زعيم المختارة في فكرته حول الغاء المحكمة، من تحقيق التوافق الوطني على ذلك، وتاليا بالتمني لو انها لم تكن، واليوم بأنها ليست ذات منفعة اذا افرزت الفتنة والفوضى، فإنه طور موقفه من تضليل الحقيقة حين سأل: من قال ان اتهام "حزب الله" بعيد عن شهود الزور؟

ويبقى ملف شهود الزور بالنسبة ل"حزب الله" محل ملاحقة لا رجعة فيها لأن محاكمتهم مع من فبركهم هي البوابة لمعرفة الحقيقة، اما التعامل مع القرائن التي تتهم العدو بجريمة الاغتيال، فيراه الحزب تعاملا غير جدي ويثبت ان لا صدقية في اداء التحقيق الدولي والمحكمة الدولية.

******************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

عوامل عدة تجعل من جلسة مجلس الوزراء المرتقبة غدا، جلسة مفصلية وعلى جانب كبير من الاهمية، فانقلاب "حزب الله" على مضمون البيان الوزاري وعلى الاجماع الوطني لهيئة الحوار، واستمراره باستهداف المحكمة الدولية عبر تصريحات مسؤوليه وقيادييه، يجعل من القضية عامل تفجير في حال تم طرح بند تمويل المحكمة على طاولة مجلس الوزراء، وإن كانت الاتصالات المتلاحقة في الداخل والخارج تعمل على إبعاد هذا البند عن مناقشة الغد.

أما قضية شهود الزور التي ستكون على طاولة جلسة مجلس الوزراء من بوابة التقرير التي سيقدمه وزير العدل ابراهيم نجار، فقد سبقها اليوم اصدار قاضي التحقيق الاول في دمشق 33 مذكرة توقيف غيابية بحق قضاة وضباط وسياسيين وإعلاميين وأشخاص من جنسيات عربية ولبنانية وأجنبية بينهم القاضي ديتلف ميليس ومساعده المحقق الالماني غيرهارد ليمان، وذلك إثر انتهاء المهلة القانونية للتبليغات في الدعوة المقدمة من قبل اللواء المتقاعد جميل السيد أمام القضاء السوري في قضية شهود الزور.

هذا التطور ترافق اليوم مع كلام لوزير الخارجية السوري وليد المعلم دعا فيه كافة الاطراف اللبنانية إلى تعزيز وحدتها وموقفها من أجل وحدة واستقرار لبنان والعمل في اطار نتائج قمة بيروت التي جمعت الرئيسين السوري والملك عبد الله والعماد سليمان.

******************

مقدم نشرة أخبار تلفزيون "OTV"

... وكما كان متوقعا، صدرت مذكرات التوقيف الغيابية عن القضاء السوري، في حق أركان دولة الحريري كاملة. الخبر الذي تفردت ال"OTV" بنشره قبل ساعتين، احتل سريعا مساحات الأخبار الأولى. خصوصا، أنه جاء عشية جلسة مجلس الوزراء المرتقبة هذا الاثنين. وهي الجلسة التي تتضمن مسألتين شائكتين، مرتبطتين بالمحكمة: أولا التمويل، وثانيا مطالعة وزير العدل حول ملاحقة شهود الزور.

ماذا سيحصل غدا إذن؟ المعلومات الأولى تشير الى تأجيل بند التمويل، وتسريع بند شهود الزور، ولو من باب الإجراءات الشكلية أوالتمهيدية، لامتصاص الحدث السوري الجديد.

والحدث المذكور ليس بسيطا ولا تفصيلا. ثلاث وثلاثون شخصية لبنانية، بين سياسي وأمني وقضائي وإعلامي، باتوا ممنوعين من اجتياز الحدود، تحت طائلة التوقيف. وبعد أيام سيصبحون ملاحقين بواسطة الشرطة الدولية، أو إنتربول. طبعا سيحكى كلام سياسي كثير حول الخطوة. وسيقال أنها رسالة ضغط سورية إضافية على الحريري. أو مؤشر سوري للخيبة من رئيس حكومة لبنان، أو اليأس من تصرفاته ومماطلته. وقد يقال أنها دليل على التردي المستجد في العلاقات بين دمشق والرياض. وهو ما تجلى في بغداد مجددا. حتى أن معلومات خاصة بال"OTV"، اشارت الى أن زيارة نجل الملك السعودي الى سوريا قبل يومين، خصصت للملف العراقي، ولم تتطرق الى الشأن اللبناني.

سيقال الكثير في السياسة. لكن في القضاء، ماذا حصل فعلا؟ من أصدر المذكرات؟ ولماذا وكيف؟ وما هي الخطوة التالية؟

******************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "ام تي في"

سقطت كل التوقعات، المتفائل منها والمتشائم، وبدلا من السؤال عما سيجري غدا في مجلس الوزراء، السؤال الذي بات يفرض نفسه: هل ستبقى حكومة الوفاق الوطني؟

فقد أصدر القضاء السوري اليوم مذكرة توقيف فضفاضة طويلة، تضم 33 إسما لبنانيا وغير لبناني، جعلت من كبار القضاة اللبنانيين مطلوبين من العدالة السورية، كما حولت الى مطلوبين أيضا كبار المقربين من الرئيس الحريري، إضافة الى كوكبة من قادة قوى الأمن الداخلي، إضافة الى باقة منوعة من النواب السابقين والحاليين، قبل أن تنتقل الى قضاة ومحققي المحكمة الدولية.

إذا المطروح بدءا من هذه اللحظة، هو جملة مصائر: مصير العلاقات بين الرئيس الحريري وسوريا، إضافة الى العلاقات بين الجمهوريتين اللبنانية والسورية، وبين سوريا والمملكة العربية السعودية. أما المصير الذي بات في الضباب، فهو الواقع الحكومي، هل تبقى الحكومة الحريرية؟ أم يتم إسقاطها من الداخل من بوابتي شهود الزور والمحكمة الدولية.

إذا وفيما توقعات متضاربة حول سيناريوهات الغد، أصدر القضاء السوري مذكرات التوقيف في حق اللبنانيين وغير اللبنانيين، الذين يتهمهم بفبركة شهود الزور، في خطوة أتت كما علمت ال"MTV" كرد فعل على عدم رضوخ سعد الحريري للشروط السياسية التي طرحت عليه في الأيام الأخيرة، ومنها تغيير الحكومة.

وتأتي هذه الخطوة لتشكل إشارة قوية الى سقوط آخر جدران توافق "سين - سين"، ما يعني عدم قابلية قيام أي مبادرة تلجم التصعيد في القريب المنظور، وما يعني أكثر، ان دمشق وطهران أعطتا الضوء الأخضر للمرحلة الثانية من عملية إنقضاض حلفائهما في بيروت على الحكومة والحكم، وهل يمكن البدء من الليلة أن نردد كلام الشهيد رفيق الحريري: "أستودع الله لبنان الحبيب"؟

******************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

فراغ الأزمة عبأه القضاء السوري اليوم باصداره ثلاثا وثلاثين مذكرة توقيف غيابية بحق قضاة وضباط وسياسيين واعلاميين وأشخاص من جنسيات لبنانية وعربية واجنبية.

القرار تبلغه اللواء جميل السيد من محاميه في سوريا بعد أن تقدم قبل نحو شهر بطلب السير باجراءات الدعوى، وجاءه الخبر اليقين اليوم من قاضي التحقيق الاول في دمشق وبحوزته رزمة أسماء لبنانية كان ذكرها السيد في مؤتمره الصحافي الى جانب كل من ديتلف ميليس وغيرهارد ليمان. لم يشمل هذا القرار المدعو هسام هسام باعتباره قد استجوب من قبل القضاء السوري وأخلي سبيله بسند اقامة، أما الاسماء المطلوب توقيفها غيابيا فقد عممت على المراكز الحدودية وأرسلت نسخة عن القرار الى الانتربول الدولي.

وقد سبق مذكرات التوقيف منذ نحو عام صدور تبليغات وصلت الى وزير العدل اللبناني ابراهيم نجار ومدعي عام التمييز سعيد ميرزا والقاضي غسان عويدات الذي وبحسب اللواء السيد اجاب انه لم يبلغها لاصحابها ولن يردها. إلى ما تؤشر هذه المذكرات؟ وهل هي شأن قضائي سوري منفصل عن العلاقة مع رئيس الحكومة سعد الحريري وفريقه السياسي والاعلامي الذي وضعت حول ايديه الاصفاد السورية؟ على الارجح فان قرار قاضي التحقيق الاول في دمشق أعاد خلط اوراق بيروت واعطى رسالة سياسية كان مررها الوزير وليد المعلم عندما تحدث عن ضرورة المحاسبة لدى القضاء المحلي.

الأسماء المشمولة بالتوقيف الغيابي، عادة لا تزور سوريا إلا العقيد وسام الحسن الذي أسس لعلاقة متينة مع رستم غزالي، تعود بريعها الى آل الحريري، فماذا عنها، وهل سيقطع الحسن الى دمشق عبر خط عسكري سياسي غير منظور؟

مذكرات توقيف جنبلاطية قطعت اليوم بحق المحكمة الدولية والتي قال زعيم التقدمي اننا لسنا بحاجة اليها اذا كانت ستجعل الدم يسيل في لبنان. جنبلاط القارئ في الكف والغيب والطالع رأى غيوما كبيرة تطل على البلاد، لكنه لم يحسم أمر التصويت داخل مجلس الوزراء اذا طرح بند التمويل قائلا: سنرى كيف سنصوت. ومع ذلك فقد مرر اشارة بعدم التصويت عندما تحدث عن امكانية التمويل الخارجي للمحكمة اذا ما انقطع التمويل المحلي، غير ان مجلس الوزراء قد لا يتجه غدا الى طرح الموضوع من أساسه لتجنب اتخاذ القرار حاليا وذلك بانتظار المساعي التي تحاك سعوديا، وسيعود الحريري فجر اليوم الى بيروت من الرياض للمشاركة في جلسة مجلس الوزراء غدا.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا