×

وفد درزي زار الامين ومفتي صيدا الجعفري

التصنيف: سياسة

2010-10-04  07:05 م  1078

 

زار وفد من طائفة الموحدين الدروز مدينة صيدا والتقى كلا من العلامة السيد محمد حسن الامين ومفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران، ودعا الرئيس السابق لمحكمة الاستئناف العليا في الطائفة الدرزية الشيخ مرسل نصر الى "تحصين الساحة الاسلامية من أي فتنة"، وحذر السيد الامين من "الوقوع في فخ الفتنة المذهبية السنية ـ الشيعية".

وضم الوفد الرئيس السابق لمحكمة الاستئناف العليا في الطائفة الدرزية الشيخ مرسل نصر، عميد بلدة الفريدس الشيخ ابو مالك سيد احمد، الشيخ في مناصف الشوف بدري امان الدين والمتخصص في العلاقات الاسلامية - المسيحية الشيخ دانيل عبد الخالق.

وعقب الجولة، قال الشيخ نصر: "نجول على بعض اخواننا في المرجعيات الدينية كي نتعاون وندرس سبل تحصين الساحة الاسلامية من اي فتنة، لعلنا نجد طريقا سالما نسير عليه من دون ان نمر على نقاط الخلاف التي قد تؤدي الى تفجير نحن في غنى عنه". واكد أهمية "تجاوز الخلافات من اجل الوصول بلبنان الى وضع افضل لا سيما بين المذاهب الاسلامية وبخاصة بين اخواننا السنة والشيعة، لان هذا الامر خطير جدا ولا يخدم الا "اسرائيل" التي تتربص بنا الدوائر".

وأضاف: "نحن محكومون بالمصلحة الوطنية التي تقضي بأن يكون خطابنا السياسي معتدلا وخطابنا الديني مقبولا وبخاصة ان القيادات الدينية موضوعة تحت المجهر، فاي قول او فعل مهما كان صغيرا يكبر بطريقة مخالفة للمراد".

السيد الامين

بدوره، أثنى السيد الامين على "دور المراجع في بني معروف"، قائلا "ونحن نواجه الغيوم السوداء وهذا التأزم المذهبي ما أحوجنا الى دوركم لانكم الطرف القادر على تهدئة الامور والذي يملك رصيدا من الحكمة والعقل ما يكفي لان يستمع اليه كل الاطراف والافرقاء، وهذا الدور تقومون به باسم المسلمين وتحديدا باسم اللبنانيين جميعا الذين عانوا من ظروف صعبة والعودة الى مثلها هو أمر يرتب عليهم مسيرة من الآلام هم في غنى عنها". وقال: "ان هذه الجولة على الفاعليات من السنة والشيعة والتركيز على هذا المفصل الحيوي السني ـ الشيعي مهم جدا، فالجهات المعادية للمسلمين تعمل على هذا التوتر في عدد كبير من البلدان للأسف وليس في لبنان فقط، فلبنان الذي كان يتصدى لهذا التوتر وينهض لتبديده ويؤدي دورا ايجابيا في وأده، اليوم نحن نخشى ان تقع الفتنة في لبنان نفسه".

واعتبر "ان القادرين على وقف هذه الفتنة ولجمها هم العقلاء والحكماء من الطرفين. ولكن هذا يرتب عليكم بالذات انتم الكبار في بني معروف والذين لهم تاريخ مشرف في المواقف الوطنية والاسلامية دورا ومتاعب وجهودا صعبة. صحيح ان الناس خائفة وحذرة، ولكن لم يتحدث احد عنهها بهذه الصراحة والروح المسؤولة، نأمل ان تتوج مساعيكم بالخير والنجاح وان يضاف الى سجل مكرماتكم هذا العمل الكبير في توحيد كلمة المسلمين وصفوفهم".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا