×

صادر عن اللقاء الروحي الإسلامي – المسيحي في الجنوب.

التصنيف: سياسة

2010-10-05  02:50 م  1060

 

 

انعقد اللقاء الروحي اللإسلامي- المسيحي في صيدا في الجنوب في اجتماعه الدوري الشهري في دار الإفتاء الجعفرية في صيدا ظهر اليوم الثلاثاء في 5 ايلول 2010 بحضور اصحاب السيادة و السماحة ، المطران الياس الكفوري مطران صيدا و صور و مرجعيون للروم الأرثودكس ، و المطران الياس نصار مطران صيدا و دير القمر للموارنة ، و المطران ايلي حداد مطران صيدا و دير القمر للروم الكاثوليك ، و الشيخ سليم سوسان مفتي صيدا واقضيتها، والشيخ محمد عسيران مفتي صيدا الجعفري.
بحث المجتمعون في الاوضاع العامة التي يعيشها لبنان والجنوب ومنطقة صيدا والظروف الضقيقة التي تمر بها المنطقة ابتداءاً من الخطاب السياسي الذي يشهده لبنان. واعتبر المجتمعون ان العودة الى الثوابت الوطنية والقيم وتحلي جميع المسؤولين على كافة المستويات ومن جميع الاتجاهات بروح المسؤولية الوطنية كفيلةً وحدها بوقف الانزلاق نحو الفتنة التي بدأت تطل برأسها والتي فيث حال وقوعها، لا سمح الله، ستقضي على كل المكتسبات الوطنية وتدمر الوطن وتحطم آمال وتطلعات اللبنانيين وتدفعهم نحو الاحباط واليأس والهجرة ويكون الجميع خاسرين، ورابح وحيد هو عدو جميع اللبنانيين إسرائيل، التي تتربص باللبنانيين وتتحين الفرص للانقضاض على المقاومة وتحقق ما عجزت عن تحقيقه في حرب تموز 2006 بفضل التماسك القائم والمستمر بين الجيش والشعب والمقاومة، هذا الثالوث الذي يجسد قوة لبنانية وإرادية للإستقرار الوطني.
و أكد المجتمعون ان التمسك باتفاقية الطائف هي السبيل الى معالجة كافة المشاكل و الخلل السياسي الذين يعانون منه ، و الخروج عن نص و روحية هذه الإتفاقية تعني العودة الى ذكريات و ايام أليمة لا يرغب اللبنانيون العودة اليها.
كما شددوا على ضرورة دعم حكومة الوحدة الوطنية وتفغيل دورها والتمسك بها واعتبارها الاطار الافضل في حل جميع المشاكل والازمات التي يمر بها لبنان مع باقي المؤسسات الدستورية والشرعية، لأن الخروج عن المؤسسات يدخل البلاد في نفق مظلم من دون نهاية سوى حصد المزيد من التشرذم والانهيار والألم.
ورحب المجتمعون بالتصريح المسؤول لرئيس الحكومة سعد الحريري لصحيفة الشرق الاوسط واعتبروه بداية صالحة وخطوة شجاعة يفترض ان تستكمل بخطوات عملية لمعالجة قضية شهود الزور وعدم وقوع المحكمة الدولية في التسييس الذي يرفضه اللبنانيون كونه يبعدهم عن الحقيقة التي ينشدون والتمسك بالعدالة التي لا تميز بين دين أو طائفة. واعتماد الحوار الهادئ والموضوعي بعيداً عن لغة التحدي والتخوين والتهويل والتهديد في معالجة الملفات والقضايا المتعلقة بالمحكمة الدولية.
تأييد الخطوات الحكيمة والمسؤولة التي تقوم بها الحكومة اللبنانية في سبيل تنقية وتطوير العلاقات اللبنانية-السورية وهي علاقات شعبين جارين وشقيقين، وضرورة إزالة كل الشوائب التي اعترت هذه العلاقات في السنوات الماضية وعدم العودة إليها.
وتوقف المجتمعون طويلاً عند الازمات المعيشية التي تهدد حياة اللبنانيين في ظل تراجع الخدمات العامة الاساسية من مياه وكهرباء وتلوث بيئي خطير، وكذلك الضائقة التي يعانون منها خاصةً مع بدء العام الدراسي وارتفاع اكلافه ما يرهق كاهل أرباب الأسر، وشددوا على ضرورة قيام الدولة بمهامها في تأمين تلك الخدمات ، كما حثوا اصحاب المؤسسات التعليمية على مراعاة احوال الناس.
و ختم المجتمعون بالدعوة الى الحوار و الحوار وحده لأنه السبيل الوحيد للخروج من الازمات التي يعيشها لبنان، فالسبل الاخرى لا توصل الا الى التشرذم والحروب التي لا يريد اللبنانيون العودة اليها.
كما اكد المجتمعون على التمسك بالسلم الاهلي والعيش المشترك والاستقرار ونبذ الفتنة المذهبية والطائفية ونشر الثقافة الوطنية الجامعة والموحدة للشعب اللبناني بكل أطيافه ومذاهبه وأديانه وستبقى مدينة صيدا والجوار تقف في وجه الفتن وكل الشوائب التي تاتي من هنا او هناك.
صيدا مدينة الجميع و حاضنة الجميع و نموذج لوصف الطنية و العيش المشترك و لن يسمح لأحد أن يعبث بأمنها و استقرارها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا