×

اعتبر سعد أن صيدا تستحق منا جميعاً كل الجهد في هذه المرحلة الحساسة

التصنيف: سياسة

2010-10-06  02:58 م  940

 

 

زار رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، يرافقة عضوا قيادة التنظيم ناصيف عيسى "أبو جمال" وبلال، نعمة مقر فرع جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية في صيدا. و كان في استقبالهم الشيخ رويد عماش والمهندس أحمد نجم الدين وعدد من مسؤولي الجمعية. وقد جرى التباحث في مستجدات الوضع على الساحة اللبنانية، وما يمكن أن يبذل من جهد مشترك مع كافة القوى لحماية الاستقرار والسلم الأهلي في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، وبخاصةً في مدينة صيدا.

 
في تصريح له بعد اللقاء اعتبر سعد أن صيدا تستحق منا جميعاً كل الجهد في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة لكي نحمي الخيارات الوطنية المستهدفة من قبل اعداء لبنان، ومن قبل صهاينة الداخل، الذين يحاولون أن يتماهوا مع المشروع الأميركي الصهيوني ضد لبنان وضد أمتنا العربية، بخاصةً أن صيدا لها قيمة وطنية كبرى، وهي التي كانت في كل المحطات والمراحل الدقيقة والحساسة نموذجاً يُحتذى في حماية الوحدة الوطنية، وحماية الخيارات الوطنية، وعلى رأس هذه الخيارات مواجهة الخطر الصهيوني والتصدي له عبر المقاومة.
وأكد سعد أن خيار المقاومة سيبقى خياراً استراتيجياً وطنياً قومياً عربياً اسلامياً في مواجهة المخاطر التي تستهدف لبنان وتستهدف هذه الأمة، وأن هذا الخيار سيبقى صامداً قوياً راسخاً، ولن يستطيع أحد أن ينال من المقاومة لا بالتسوية ولا بالضرب ولا بالاستهداف المباشر لانهائها. وأشار إلى أن خيار المقاومة هو خيار تؤكده ضرورات المواجهة مع المخاطر الخارجية التي تأتي من العدو الصهيوني والولايات المتحدة.
كما أكد أننا نحمي هذا الخيار، ولن تتمكن المحكمة الدولية ولا القرار الظني من استهدافه.
ولفت سعد إلى أن العدو الصهيوني حاول في 2006 ضرب المقاومة إلا أنها انتصرت، وسقط المخطط الصهيوني الاميركي. والآن مرة أخرى يحاول أعداء المقاومة من أميركيين إضافة إلى صهاينة وعرب وصهاينة الداخل استهداف المقاومة عبر المحكمة الدولية والقرار الظني.
وخاطب سعد من يتظاهرون بعدم ادراك مخاطر القرار الظني والمحكمة الدولية قائلاً: "نحن نعرف بأنهم يدركون جيداً أن المحكمة الدولية والقرار الظني لا يستهدفان المقاومة بقدر ما يستهدفان الدولة اللبنانية، وينتقصان من السيادة الوطنية على أرض لبنان،وأن القرارالظني والمحكمة الدولية يتحولان إلى سيف مسلط على رقبة لبنان وعلى رقبة السلطة في لبنان وعلى رقبة الاستقرار والأمن في لبنان.
 وأضاف: "إن القرار الظني والمحكمة الدولية التي هي تحت الفصل السابع يستهدفان الدولة اللبنانية بالدرجة الأولى. و في حال استمرت بعض الاطراف في تمسكها المفرط وغير الواعي بموضوع المحكمة الدولية والقرار الظني فإن بعض الحكام الذين يعتبرون أنفسهم يحكمون الآن، سيتحولون إلى وكلاء عن المحكمة الدولية، وسيحكمون باسم المجتمع الدولي وليس باسم اللبنانيين، وسيكونون وكلاء للخارج وليس وكلاء عن الشعب اللبناني.

بدوره الشيخ عماش
أكد على أهمية دور القوى الوطنية والاسلامية في الحفاظ على السلم الأهلي والعيش الحسن بين اللبنانيين، وعلى أهمية نزع فتيل الفتنة وصيانة الاستقرار الداخلي وحماية المقاومة، وعلى أهمية التعاون والتنسيق بغية تفويت الفرصة أمام العدو الصهيوني المتربص بنهج المقاومة والساعي دوماً إلى ضرب لبنان من خلال زرع العملاء وزرع الفتن.
كما أكد الشيخ عماش على أهمية التعاون مع القوى الوطنية، وبخاصة التنظيم الشعبي الناصري، لمواجهة الفتن وحماية السلم الأهلي والوطن ومصالح البلد العامة، اجتماعية كانت أواقتصادية أوصحية.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا