×

بهية الحريري صيدا التي وقفت صفا واحدا بوجه الجريمة ستبقى الى جانب المظلومين والعدالة

التصنيف: سياسة

2010-10-07  02:11 م  889

 

 

دعا اللقاء التشاوري الصيداوي الى تعميم الخطاب الهادىء والمسؤول واعتماد الحوار لغة تخاطب بين جميع الأطراف .واكد اللقاء الصيداوي الذي انعقد في مجدليون بدعوة من النائب بهية الحريري أن صيدا مدينة منفتحة وحاضنة لكل القضايا الوطنية والقومية وفي مقدمها القضية الفلسطينية ووأنها مدينة متسامحة وعنوانها هو مزيد من التواصل لمزيد من الاستقرار ، وستبقى متمسكة بثوابتها ، مشددا على أهمية الاستثمار في الاستقرار والسلم الأهلي وعلى التمسك بالحريات والتعددية وحق الاختلاف الذي يعتبر تراثا وطنيا . وأكد اللقاء على أهمية نقل هذا الخطاب الهادىء الى كل الأطر الموجودة في المدينة وخلق المناخ المسؤول وتعميمه وتحمل المسؤولية في عملية الاستقرار وتثبيت المساحة المشتركة وتوسيع المشترك بين الجميع.
واعتبرت النائب الحريري ان لا بديل عن الحوار ولا بديل عن التواصل ولا توجد ضرورة للإندماج في التشنجات .. وقالت: في العام 2005 وقفت صيدا صفا واحدا بوجه الجريمة المستنكرة التي قضى فيها الشهيد رفيق الحريري ظلما وغدرا ، وستبقى صيدا دائما الى جانب المظلومين والى جانب العدالة .
شارك في الاجتماع الدوري للقاء الصيداوي : الرئيس فؤاد السنيورة ، والمطارنة "ايلي حداد ، سليم غزال وجورج كويتر "، ممثل المطران الياس نصار المونسنيور الياس الأسمر ، ممثل المطران الياس كفوري الأرشمندريت يعقوب خليل ، نائب رئيس بلدية صيدا المهندس ابراهيم البساط، اعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى " محيي الدين القطب، محمد راجي البساط وعبد الحليم الزين" ، السيد شفيق الحريري، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود وعضو قيادة الجماعة محمد زعتري، ممثل منسقية تيار المستقبل في جنوب لبنان المحامي محيي الدين الجويدي ، أمين عام نقابة المعلمين في لبنان وليد جرادي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد الزعتري ونائبه رئيس تجمع صناعيي الجنوب محمد حسن صالح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الجنوب عبد اللطيف الترياقي ، رئيس رابطة أطباء صيدا الدكتور هشام قدورة، رئيس رابطة مخاتير صيدا المختار ابراهيم عنتر، واصحاب المستشفيات الأطباء " غسان حمود، نبيل الراعي، وليد قصب، نيازي الجبيلي ، وهشام دلاعة " والرئيس الأسبق للبلدية المهندس أحمد كلش والسيد عدنان الزيباوي.
الحريري
وتحدثت النائب الحريري بإسم اللقاء فقالت: طبعا هو الاجتماع الدوري في الأسبوع الأول من الشهر . هذا اللقاء الذي اخذ على نفسه عهدا بالاستثمار في الاستقرار والسلم الأهلي منذ نشوئه ، اكد على الثوابت المعروفة بها المدينة ، وهي ثوابت هويتها وعروبتها وشراكتها في القضايا الوطنية ، ان كان برجالاتها الذين قضوا واستشهدوا دفاعا عن قضايا الوطن ككل ، وبحضنها للقضية الفلسطينية وللأخوة الفلسطينيين الذين هم جزء من نسيج المدينة ...هذا اللقاء العنوان الأساسي بالنسبة له هو التأكيد على الحريات وعلى التعددية وحق الاختلاف الذي يعتبر تراثا وطنيا .
واضافت: تطرق اللقاء الى ما يشهده الوطن ككل من ارتفاع في وتيرة الخطاب ، وأعاد التأكيد على أن هذه المدينة هي مدينة منفتحة وحاضنة ومتسامحة وعنوانها هو مزيد من التواصل لمزيد من الاستقرار . أكد اللقاء على نقل هذا الخطاب الهادىء الى كل الأطر الموجودة في المدينة والتي تعلمون انني حرصت من خلال تأسيس هذه الأطر على مزيد من التواصل مع الناس واحترام آرائها ووضعها في الأجواء لخلق المناخ المسؤول وتعميمه وتحمل المسؤولية في عملية الاستقرار وتثبيت المساحة المشتركة وتوسيع المشترك بين الجميع . وخيم على اللقاء رفعة في المسؤولية وهدوء في الخطاب والدعوة الى الحوار بين كل الأطراف دون استثناء . تعلمون أن الأسبوع الماضي شهد اشكالا فرديا ، والكل اثنى على الاحتواء الذي حصل لهذا الاشكال ، وأنا بدوري تقدمت بالشكر الى الأخوة في حركة أمل على مساهمتهم في اطفاء التشنج الذي لمسناه . وهذا المسار سيبقى عنواننا الأساسي . صيدا مدينة حاضنة وثابتة في قضاياه وفي ثوابتها ، فخورة بعروبتها وتعتبر أن لا عدو لها الا اسرائيل ، وهي داعمة بالمطلق لقضية فلسطين ولحق الفلسطينيين بدولتهم وبالعيش الكريم .
وُسئِلت الحريري : هل الهدف من تعميم التهدئة على كل الأطر في المدينة هو تجنيب صيدا اية انعكاسات للتشنج السياسي في البلاد ؟ فأجابت : هذا طبيعي .. انا اعتقد ان لا بديل عن الحوار ولا بديل عن مزيد من التواصل . الاطمئنان يأتي من رب العالمين ، ولكن نحن نترك المسار الأمني للجيش والقوى الأمنية الذين يقومون بدورهم وانا اتقدم بشكر كبير اليها لأن نزولهم الى الأرض بسرعة فائقة ابان الاشكال الأخير هي التي ارخت جوا من الارتياح والاحتواء ... كلنا في البلد أخوة ، تجمعنا وتحضننا المدينة، وفي نفس الوقت لا توجد ضرورة للإندماج في التشنجات .. نحن مررنا في ظروف اصعب ، ومنذ العام 1979 وحتى الآن كان لدينا استثمار كبير هو استثمار في البشر وفي التعليم وفي التثقيف وفي رفع الوعي وفي المسؤولية . وسيبقى هذا العنوان هو عنواننا . والعام 2005 كان شاهدا على كيف المدينة وقفت صفا واحدا بوجه الجريمة المستنكرة التي قضى فيها الشهيد رفيق الحريري ظلما وغدرا . وستبقى دائما الى جانب المظلومين والى جانب العدالة .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا